اعتقلت المصالح الأمنية الإسبانية 32 شخصا بينهم 18 في العاصمة
مدريد
وضواحيها، بتهمة مقاومة السلطات والإخلال بالنظام العام وإحداث الأضرار. تزامنا مع الإضراب العام الذي شهدته
إسبانيا
أمس احتجاجا على سياسات التقشف الصارمة التي تطبقها حكومة البلاد برئاسة اليميني ماريانو راخوي، وخلال الساعات الأولى منه تم اعتقال 23 شخصا بينما أصيب 12 آخرون بينهم أربعة من عناصر الشرطة. ولقد بدأ الإضراب فجر أمس وتشير النقابات إلى أن المشاركة فيه حاشدة من القطاعات الكبرى من بينها الصناعة والخدمات والبنية التحتية والطاقة وأسواق المواد الغذائية. ومن جهة أخرى، أضطر المسؤولون عن قصر الحمراء بمدينة
غرناطة
إلى إغلاق أبوابه بسبب النقص الحاد في الموظفين جراء الإضراب العام الذي شهدته
إسبانيا
أمس الأربعاء احتجاجا على إجراءات التقشف. وقالت مصادر من مجمع قصر الحمراء، الذي يعد الأكثر زيارة في
إسبانيا
على وجه العموم، إن الإغلاق جاء نتيجة لمشاركة عدد كبير من موظفي المجمع في الإضراب، يتعدى ال66 في المائة، خاصة من قسم التحكم والمعلومات، وهو ما لا يفي باشتراطات السلامة والأمن اللازمة لفتح أبواب القصر أمام الزوار. واضطر المسؤولون عن الأثر الأندلسي إلى تسجيل رسالة على هاتف المجمع للرد الآلي تفيد بعدم إمكانية الزيارة خلال الإضراب، وتقترح على السياح الذين كانوا قد قاموا بحجز مزاكر بتبديل مواعيد الزيارة أو استعادة نقودهم. وتعد تلك هى المرة الثانية التي يغلق مجمع قصر الحمراء فيها أبوابه أمام الزائرين منذ إضراب 29 مارس الماضي ضد الإجراءات التقشفية لحكومة الحزب الشعبي اليميني. يشار إلى أن بداية تشييد قصر الحمراء تعود إلى القرن الثالث عشر الميلادي أثناء فترة الوجود الإسلامي في الأندلس (711-1492)، ويعد من أهم المعالم السياحية
بإسبانيا
، فضلا عن روعة حديقة جنة العريف الملحقة به، ويقع على بعد 430 كلم
جنوب
العاصمة
مدريد
.

المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version