كما كان يتوقع عدد كبير من المواطنين،حصدت قنطرة تاغيا بأيت حلوان،أولى ضحاياها،حيث جرفت مياه واد تاغيا سيارة أجرة في وقت متأخر من مساء الأحد 11نونبر الجاري،ما خلف مقتل السائق و نجاة زميله،وندد عدد من المتتبعين للحادث المأساوي بطريقة بناء القنطرة،واعتبروها مصيدة وضعها المسؤولون على بنائها أمام المارة ومستعملي الطريق الرابطة بين بين الويدان ومركز واويزغت، حيث بالرغم من أن واد تاغيا تصل حمولته إلى مستوى قياسي بعد كل فترة ممطرة،قرر “مهندسو”بناء القناطر،تعويض قنطرة عالية،جرفتها مياه الوادي منذ سنوات،بقنطرة،منخفضة،تشكل خطرا كبيرا،على مستعملي الطريق سالفة الذكر،وذكرت مصادر مطلعة أن الضحية قرر المغامرة وعبور القنطرة،في وقت رفض سائقون آخرون القيام بنفس الخطوة،حيث انتظروا إلى وقت تراجع فيه منسوب المياه.
وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم طواقم بوابات بني ملال خنيفرة بأحر التعازي لأقارب الفقيد “أع” سائق السيارة التي جرفتها مياه واد تاغيا نايت حلوان،ونسأل الله عز وجل أن يلهم ذوي الفقيد الصبر والسلوان،وإنا لله و إنا إليه راجعون. وبهذه المناسبة أيضا نجدد دعاءنا إلى الله عز وجل أن يهدي المسؤولين إلى الطريق الصواب،وأن يتخلوا عن أسلوبهم في انجاز المشاريع،دون تخطيط ، والتخلي أيضا عن سياسية “كور أوعطي لعْور”،وندعو المسؤولين عن بناء “القنطرة المصيدة” بتاغيا نايت حلوان،إلى أخذ نصائح وتوجيهات غير المتمدرسين من الذين يتوفرون على رؤى سديدة في الموضوع،قد تفيد رواد هندسة البناء.
المصدر: لحسن أكرام نشر في أزيلال أون لاين

