نقلت مصادر أممية عن كريستوفر روس، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة امتعاضه من الرقابة التي مارستها إدارة التلفزة الرسمية المغربية على التصريح الذي أدلى به عقب لقائه مع الملك محمد السادس في 30 أكتوبر الماضي. وحسب نفس مصادر التي تحدثت إلى موقع “لكم. كوم” فإن المبعوث الأممي فوجئ عند متابعته تصريحه على شاشة التلفزة الرسمية المغربية، وهو التصريح الذي تعمد أن يكون مكتوبا عقب انتهاء لقائه مع الملك، أنه تم بتر كلمات منه وحذف جملة كاملة منه.
وأسر نفس المصدر أن الرقابة التي مارستها التلفزة الرسمية المغربية التي يرأسها فيصل العرايشي، حدفت مرتين كلمة ” الغربية ” من وصف “الصحراء الغربية “، وحجبت عبارة كاملة من الفقرة الأولى من التصريح والتي وردت فيها عبارتي “شعب الصحراء” و “تقرير المصير”. وبالعودة إلى تصريح كريستوفر روس في التسجيل الموجود على موقع “يوتوب”، يمكن ملاحظة الرقابة التي مورست عليه عند الدقيقة 3.40 والدقيقة 5.11 حيث حذفت كلمة ” الغربية ” من وصف “الصحراء الغربية ” الذي استعمله روس في تصريحه. كما يمكن تسجيل استعمال مقص الرقيب عند الدقيقة 2.45 حيث حذفت جملة بكاملها هي: “… ومنصف يكفل حق شعب الصحراء في تقرير المصير”. فقد جاء تصريح كريستوفر كما يلي (الجملة المكتوبة باللون الأحمر حذفت بكامها): “عدت إلى المغرب لمواصلة المهمة التي كلفني بها الأمين العام للأمم المتحدة قبل ثلاث سنوات ونيف. الهدف من هذه المهمة على النحو المحدد في قرارات مجلس الأمن المتتالية هو تسهيل المفاوضات المباشرة بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو بمؤازرة الدولتين المجاورتين الجزائر وموريتانيا للتوصل إلى سياسي عادل ودائم ومقبول ومنصف يكفل حق شعب الصحراء في تقرير المصير”. من جهة أخرى أسرت نفس المصادر للموقع أن كريستوفر روس استاء من كون البلاغ الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية المغربية قدم مجيئه إلى المغرب على اعتبار أنه يأتي “تبعا للمكالمة الهاتفية التي جرت بين الملك محمد السادس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. في 25 غشت الماضي…”، فيما الحقيقة، يضيف نفس المصدر، هي أنه جاء تطبيقا لقرارات مجلس الأمن. لذلك، يقول ذات المصدر، أصر كريستوفر روس في بيانه المقروء ومن داخل القصر الملكي أن يؤكد على أنه جاء إلى المنطقة في إطار التكليف الذي كلفه به الأمين العام للأمم المتحدة وفي إطار قرارات مجلس الأمن. نقلت مصادر أممية عن كريستوفر روس، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة امتعاضه من الرقابة التي مارستها إدارة التلفزة الرسمية المغربية على التصريح الذي أدلى به عقب لقائه مع الملك محمد السادس في 30 أكتوبر الماضي. وحسب نفس مصادر التي تحدثت إلى موقع “لكم. كوم” فإن المبعوث الأممي فوجئ عند متابعته تصريحه على شاشة التلفزة الرسمية المغربية، وهو التصريح الذي تعمد أن يكون مكتوبا عقب انتهاء لقائه مع الملك، أنه تم بتر كلمات منه وحذف جملة كاملة منه. وأسر نفس المصدر أن الرقابة التي مارستها التلفزة الرسمية المغربية التي يرأسها فيصل العرايشي، حدفت مرتين كلمة ” الغربية ” من وصف “الصحراء الغربية “، وحجبت عبارة كاملة من الفقرة الأولى من التصريح والتي وردت فيها عبارتي “شعب الصحراء” و “تقرير المصير”. وبالعودة إلى تصريح كريستوفر روس في التسجيل الموجود على موقع “يوتوب”، يمكن ملاحظة الرقابة التي مورست عليه عند الدقيقة 3.40 والدقيقة 5.11 حيث حذفت كلمة ” الغربية ” من وصف “الصحراء الغربية ” الذي استعمله روس في تصريحه. كما يمكن تسجيل استعمال مقص الرقيب عند الدقيقة 2.45 حيث حذفت جملة بكاملها هي: “… ومنصف يكفل حق شعب الصحراء في تقرير المصير”. فقد جاء تصريح كريستوفر كما يلي (الجملة المكتوبة باللون الأحمر حذفت بكامها): “عدت إلى المغرب لمواصلة المهمة التي كلفني بها الأمين العام للأمم المتحدة قبل ثلاث سنوات ونيف. الهدف من هذه المهمة على النحو المحدد في قرارات مجلس الأمن المتتالية هو تسهيل المفاوضات المباشرة بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو بمؤازرة الدولتين المجاورتين الجزائر وموريتانيا للتوصل إلى سياسي عادل ودائم ومقبول ومنصف يكفل حق شعب الصحراء في تقرير المصير”. من جهة أخرى أسرت نفس المصادر للموقع أن كريستوفر روس استاء من كون البلاغ الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية المغربية قدم مجيئه إلى المغرب على اعتبار أنه يأتي “تبعا للمكالمة الهاتفية التي جرت بين الملك محمد السادس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. في 25 غشت الماضي…”، فيما الحقيقة، يضيف نفس المصدر، هي أنه جاء تطبيقا لقرارات مجلس الأمن. لذلك، يقول ذات المصدر، أصر كريستوفر روس في بيانه المقروء ومن داخل القصر الملكي أن يؤكد على أنه جاء إلى المنطقة في إطار التكليف الذي كلفه به الأمين العام للأمم المتحدة وفي إطار قرارات مجلس الأمن.
المصدر: موقع لكم نشر في صحراء بريس

