منذ مايقارب من السنتين تكتري عائلات 23 معتقلا سياسيا صحراويا منزلا بمدينة سلا المغربية بغية البقاء غير بعيدا عن ذويها الموجودون رهن الاعتقال الاحتياطي دون ان يقدموا الى المحاكمة او توجه لهم اتهامات .منزل عائلات المعتقلين كان يوم امس الاربعاء 24اكتوبر الجاري محجا لمراقبين دوليين جاؤا لحضور المحاكمة ومؤازرة المعتقلين امام المحكمة العسكرية بالرباط . المنزل كان ايضا محاصرا من طرف عناصر من الشرطة المغربية في وقت كان فيه عناصر الاستخبارات تترصد وتراقب تحركات عدد من النشطاء الحقوقيين الصحراويين الذين جاؤا من مختلف المدن الصحراوية لحضور المحاكمة …
الساعة 08.30 صباحا ، اكثر من خمسين مواطنة ومواطنا صحراويا احتشدوا في مظاهرة سلمية مرددين شعارات تعبر عن تضامنهم مع المعتقلين. *معتقل اكديم ايزيك فرض اتجيني والا نجيك … *لا شرعية لا شرعية للمحاكمة العسكرية … المظاهرة تم تطويقها من طرف الشرطة المغربية التي لم تمنع وسائل الاعلام وممثلي وكالات الانباء من تغطية الحدث . الاجهزة الامنية اذن لم تتدخل لتفريق المظاهرة ، لكن نصف ساعة لهؤلاء المندوبين الذين قطعوا ما يقرب عن الف ميل لحضور المحاكمة كانت كافية لايصال صوتهم ..عدد من اليافطات كتبت باللغة العربية وبلغات اجنبية اخرى نددت باستمرار احتجاز المعتقلين وتقديمهم للمحاكمة . مدينة العيون عرفت مدينة العيون حصارا دائما ، جيش، شرطة وقوات شبه عسكرية ، لكن اعداد هؤلاء تزداد بسرعة في الاوضاع الاستثنائية .سلطات المدينة اعلنت حالة طوارئ في صفوف قواتها الاربعاء 24 من اكتوبر 2012 تحسبا لوقوع مظاهرات بالمدينة دعت لها تنسيقية الجمعيات واللجن المدافعة عن حقوق الانسان تضامنا مع المعتقلين ،لكن على الرغم من حالة الطوارئ تلك فان الصحراويين قد خرجوا للتعبير عن دعمهم .بشارع جمال الدين الافغاني تم صفع السيدة لمينة الطالب اعلي على يد باشا المدينة ا المدعو محمد النشطي قبل ان يفتح المجال لمعاونيه بضربها وطرحها ارضا قبل ان تنقل الى المستشفى للعلاج.سيدة اخرى اصيبت بعد الاعتداء عليها من طرف نفس المسؤول سعادو الديماوي ، اقتحم محل والدها قبل الاعتداء عليه هو الاخر . كما اصيب الناشط الصحراوي علي السعدوني بعد محاصرته في الازقة المؤدية الى شارع جمال الدين الافغاني اما بحي معطى الله فقد منعت القوات العمومية جميع المواطنين من الاقتراب من شارع المامون ( ددش) من خالفوا التعليمات تم الاعتداء عليهم كحالتي السيدة تومنة الموساوي والسيد لارباس العلوي . منذ مايقارب من السنتين تكتري عائلات 23 معتقلا سياسيا صحراويا منزلا بمدينة سلا المغربية بغية البقاء غير بعيدا عن ذويها الموجودون رهن الاعتقال الاحتياطي دون ان يقدموا الى المحاكمة او توجه لهم اتهامات .منزل عائلات المعتقلين كان يوم امس الاربعاء 24اكتوبر الجاري محجا لمراقبين دوليين جاؤا لحضور المحاكمة ومؤازرة المعتقلين امام المحكمة العسكرية بالرباط . المنزل كان ايضا محاصرا من طرف عناصر من الشرطة المغربية في وقت كان فيه عناصر الاستخبارات تترصد وتراقب تحركات عدد من النشطاء الحقوقيين الصحراويين الذين جاؤا من مختلف المدن الصحراوية لحضور المحاكمة … الساعة 08.30 صباحا ، اكثر من خمسين مواطنة ومواطنا صحراويا احتشدوا في مظاهرة سلمية مرددين شعارات تعبر عن تضامنهم مع المعتقلين. *معتقل اكديم ايزيك فرض اتجيني والا نجيك … *لا شرعية لا شرعية للمحاكمة العسكرية … المظاهرة تم تطويقها من طرف الشرطة المغربية التي لم تمنع وسائل الاعلام وممثلي وكالات الانباء من تغطية الحدث . الاجهزة الامنية اذن لم تتدخل لتفريق المظاهرة ، لكن نصف ساعة لهؤلاء المندوبين الذين قطعوا ما يقرب عن الف ميل لحضور المحاكمة كانت كافية لايصال صوتهم ..عدد من اليافطات كتبت باللغة العربية وبلغات اجنبية اخرى نددت باستمرار احتجاز المعتقلين وتقديمهم للمحاكمة . مدينة العيون عرفت مدينة العيون حصارا دائما ، جيش، شرطة وقوات شبه عسكرية ، لكن اعداد هؤلاء تزداد بسرعة في الاوضاع الاستثنائية .سلطات المدينة اعلنت حالة طوارئ في صفوف قواتها الاربعاء 24 من اكتوبر 2012 تحسبا لوقوع مظاهرات بالمدينة دعت لها تنسيقية الجمعيات واللجن المدافعة عن حقوق الانسان تضامنا مع المعتقلين ،لكن على الرغم من حالة الطوارئ تلك فان الصحراويين قد خرجوا للتعبير عن دعمهم .بشارع جمال الدين الافغاني تم صفع السيدة لمينة الطالب اعلي على يد باشا المدينة ا المدعو محمد النشطي قبل ان يفتح المجال لمعاونيه بضربها وطرحها ارضا قبل ان تنقل الى المستشفى للعلاج.سيدة اخرى اصيبت بعد الاعتداء عليها من طرف نفس المسؤول سعادو الديماوي ، اقتحم محل والدها قبل الاعتداء عليه هو الاخر . كما اصيب الناشط الصحراوي علي السعدوني بعد محاصرته في الازقة المؤدية الى شارع جمال الدين الافغاني اما بحي معطى الله فقد منعت القوات العمومية جميع المواطنين من الاقتراب من شارع المامون ( ددش) من خالفوا التعليمات تم الاعتداء عليهم كحالتي السيدة تومنة الموساوي والسيد لارباس العلوي .
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

