عقد المجلس البلدي لايت ملول مستهل هذا الاسبوع دورته العادية التي أدرجت في جدول أعمالها نقطة واحدة و فريدة و هي : مناقشة ميزانية 2013 و التصويت عليها.
غير ان فريق العدالة و التنمية (الذي حضر منه اربعة مستشارين من اصل تسعة) قرر مقاطعة الجلسة و استثمار الحدث حسب منظوره الخاص، و ذلك بتنظيم وقفة احتجاجية بجوار مكان انعقاد الدورة و ذلك لعدم ادراج بعض النقاط التي اقترحوها للمناقشة ضمن جدول اعمال الدورة؛ كما وزع الفريق المذكور بيانا يأتي فيه على الأسباب التي جعلته يقاطع اشغال الدورة. و في الأثناء تواصلت اشغال الدورة و تمت المصادقة على ميزانية 2013 التي تتجاوز السبعة ملايير سنتيما في واحدة من أقصر الدورات التي عرفها المجلس البلدى لأيت ملول. و تبقى اسئلة مشروعة تفرض نفسها بشكل ملح على فرقاء المشهد السياسي الملولي لعل أهمها : – ألا يعتبر تصرف فريق العدالة و التنمية استثمارا انتخاباويا للدورة، خاصة و أنه يعلم علم اليقين أن كفة الأغلبية راجحة في كل الأحوال، و لا أدل على ذلك غياب أكثر من نصف مستشاريه يوم الدورة و تكلف الأربعة الحاضرين “بالمهمة الترويجية” ؟ – كيف يعقل أن تتم مناقشة ميزانية تعد بالملايير في ظرف وجيز لم يتعد ربع ساعة؟ هل الأمور بتلك السهولة و هل البرامج المسطرة بذاك الإتقان بحيث لا يأتيها الباطل لا من فوق و لا من تحت؟ – ما الذي تغير داخل المجلس الذي كان يضرب به المثل في جدية و ضراوة المناقشات التي كان يعرفها و التي كانت تؤطر من طرف معارضة لا تكل و لا تتعب في ابداء الرأي و نقد ما تراه معيبا؟
المصدر: الحسن اوعبد الرحمان نشر في أيت ملول

