Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » نزار البركة يتفنن في حل الأزمة الاقتصادية المغربية بالكلمات المتقاطعة

    نزار البركة يتفنن في حل الأزمة الاقتصادية المغربية بالكلمات المتقاطعة

    بواسطة دابا ماروك10 أكتوبر، 20123 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أضحى نزار البركة وزير الاقتصاد والمالية يسير في مواجهة الأزمة المالية المحذقة بالمغرب كمن يلعب الكلمات المتقاطعة، وهو يشرع وينظِّر على الورق وفي عالمه الافتراضي في مصير الميزانية العامة للمغاربة من خلال تقديمه للخطاطات العريضة لمشروع مالية 2013 من جهة وتوقعاته المتعلقة بنمو الاقتصاد المغربي والحد من العجز والتضخم في غضون سنوات مقبلة من جهة ثانية. وبدل أن يخوض في الحديث عن إيجاد الحلول البديلة واللازمة لإخراج المغرب من الأزمة المالية والاقتصادية التي أصبح حبلها يطوقه جراء تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية التي يعيشها شركاء المملكة الاقتصاديين الدائمين بمواجهتهم لظرفية اقتصادية صعبة تتسم بتأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية. وأفلح وزير الاقتصاد والمالية في التفنن باللعب بالكلمات والتخفيف من حدة الأزمة التي يعانيها المغرب، فاسحا المجال لعبارات أقل وقع على النفوس بدل استعمال الكلمات الخاصة بحلول الازمة المالية والاقتصادية على الاقتصاد المغربي. هكذا، وعوض أن يعترف بأن المغرب يعيش على إيقاع الأزمة الحقيقية راح وزير الحكومة الملتحية في استجواب له مع وكالة المغرب العربي للأنباء يؤكد على أن المغرب يجتاز فقط “وضعية دقيقة لكنه لا يعاني من أزمة نمو”، مشددا على أن المغرب “لا يعاني من أزمة نمو اقتصادي٬ لكننا٬ في المقابل يضيف الوزير٬ نوجد في وضعية دقيقة مرتبطة بتفاقم العجز التجاري الذي بلغ نسبة 6.1 في المائة سنة 2011 وكذا ميزان الأداءات. وارجع نزار البركة هذه الوضعية الدقيقة إلى تأثيرات الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الاتحاد الأوروبي منذ أزيد من خمس سنوات٬ الذي يعد الشريك الرئيسي للمملكة. وفي الوقت الذي رسم فيه صندوق النقد الدولي أمس الثلاثاء صورة قاتمة للاقتصاد العالمي وحث الاتحاد الأوروبي والولايات
    المتحدة
    على التدخل بشكل عاجل لمواجهة “المخاطر الكبيرة” وإزالة “الشكوك” التي لاتزال تحيط بالانتعاش الاقتصادي، مخفضا في تقريره الفصلي، توقعاته للنمو العالمي للعام 2012 إلى 3,3% وإلى 3,6% للعام 2013 (في مقابل 3,9%) بادر الوزير نزار البركة إلى إطلاق العنان لتوقعانه “الافتراضية” بنمو الاقتصاد المغربي إلى 4.5 في المائة في 2013. وبينما حذر صندوق النقد من خطر مهم يواجهه الاقتصاد الدولي ويتمثل في التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط خصوصا في
    إيران
    والتي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع اسعار برميل النفط. وهو الأمر الذي لم يعره نزار البركة الاهتمام اللازم، وفي الوقت الذي شدد فيه الصندوق ذاته على أن الأزمة في منطقة اليورو تبقى هي التهديد الأكبر للآفاق الدولية، أكد نزار البركة أن حكومة بنكيران ستواصل خلال سنة 2013 جهودها الرامية إلى التقليص من عجز الميزانية بتعبئة مداخيل إضافية من خلال العمل على مشاركة أفضل للمؤسسات العمومية في الجهد المالي وتثمين أملاك الدولة على نحو أمثل٬ فضلا عن القيام بإجراءات تمكن من الحفاظ على استقرار الموارد الجبائية وغير الجبائية على مستوى الدولة، متناسيا أن حالة الانكماش والركود التي تعيش عليها دول منطقة الأورو من شأنها أن تضاعف من اشتداد الأزمة على العائدات المغربية بالعملة الصعبة سواء ما تعلق منها بتحويلات مغاربة الخارج الذين تعاني بلدان إقامتهم بها من تفاقم البطالة والركود أو بتحويلات الأسفار لبلدان السياح الوافدين على المغرب أو بتقلص الصادرات الوطنية إلى هذه البلدان التي ستعمل على الدخول مكرهة إلى مرحلة التقشف الدائم.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الأزمة المالية الاقتصاد المغربي التضخم العجز التجاري نزار البركة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صابرين تُعبّر عن محبتها للمغرب بعد تكريمها في وجدة

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار المحروقات في المغرب.. دعوات للشفافية حول تكلفة الاستيراد وهوامش الربح الحقيقية

    20 أكتوبر، 2026

    كتاب فريد يكشف عن آراء المفكر عبد الله العروي حول قضية الصحراء المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    تدفق مائي قياسي يعيد تألق شلالات «أوزود» ويعزز الحركة السياحية في أزيلال

    20 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الثلاثاء: توقعات بأمطار غزيرة في الأقاليم الصحراوية وغرب البلاد

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: تعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات ضروري لاستعادة الثقة في الخدمات العمومية بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    إيقاف مشاغبين اعتدوا على القنصلية المغربية في فرنسا

    20 أكتوبر، 2026

    اكتشفوا سرّ “البراق” في القنيطرة: تجربة سفر جديدة تنقلكم بسرعة بينها المدن المغربية!

    20 أكتوبر، 2026

    المجلس الجماعي يُعلن عن استمرار برنامج دعم السكن ويتعهد بوضع استراتيجية شاملة للتعمير في مغرب قوي

    20 أكتوبر، 2026

    رئاسة النيابة العامة تُركز على الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان في المغرب

    20 أكتوبر، 2026

    الحكومة المغربية تهدف لتأهيل 100 ألف شاب سنويًا ومنحهم فرصة تجربة مهنية أولى

    20 أكتوبر، 2026

    12 وزيرًا سيفقدون مقاعدهم في مجلس النواب المغربي

    20 أكتوبر، 2026

    أكديطال الناظور تدعوكم للمشاركة في مسيرة تثقيفية على كورنيش المدينة لمكافحة سرطان الثدي

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: لن تسترجع المؤسسات ثقتها دون محاربة فعلية للفساد وتضارب المصالح

    20 أكتوبر، 2026

    معرض يجسد التنوع والحوار يكرم الفنون التشكيلية في موسم أصيلة

    19 أكتوبر، 2026

    رصاصة تحذيرية من شرطي بفاس توقف «مشرمل» تهدد أمن المواطنين

    19 أكتوبر، 2026

    المغرب وسط صراع النفوذ بين سانشيز والمخابرات الإسبانية

    19 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: «مول البومبا» يتحدى أشباح ماضيه بمفرده

    19 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: ف الجزائر.. تساؤلات حول منجم يُدخل صاحبه السجن لأربع سنوات

    19 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم في سوق «حد راس العين» بمحيط مراكش.. لماذا يفضل المغاربة «البلدي» بالرغم من وصوله إلى 140 درهما؟

    19 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter