أكدت المندوبية السامية للتخطيط أن 57% من المغاربة يترددون بانتظام أو بغير انتظام على المساجد، وأن 28% يحضرون بانتظام أو بغير انتظام لأمسيات أو دروس دينية.واعتبر البحث الوطني حول الرفاه أو العيش الكريم لسنة 2012 .
بخصوص العلاقات العائلية، 66% من المبحوثين أكدوا أنهم يحتفظون بعلاقات وطيدة مع الوالدين؛ و57,6% بين الأخوة والأخوات؛ و88,6%يلجئون إلى العائلة في حالة المرض؛ و78,7% في حالة المشاكل الشخصية؛ و75,8% في حالة المشاكل المادية؛ و70% من المغاربة يعتنون بوالديهم المسنين. وحسب نفس المصدر أن 72% من المغاربة يفتقدون نوادي رياضية وملاعب أو مسابح؛ و81% يفتقرون إلى قاعات العرض ومكتبات ومتاحف؛ و21% يقرؤون بانتظام أو في غالب الأحيان كتبا ومجلات أو جرائد ؛ و71 % يتابعون برامج القنوات الفضائية أو أفلام على DVD خلال أوقاتهم المخصصة للترفيه. واعتبر المصدر ذاته أن 47% من المغاربة يشتكون من ضيق المساكن ؛ 28% من السكان الحضريين يشتكون من الضوضاء و35 %من التلوث أو الأوساخ ؛ و5 %لا يتوفرون على الكهرباء و23 %لا يتوفرون على الماء الشروب. واعتبر نصف المستفيدين (48%) من خدمات الماء والكهرباء أنهم غير راضين عنها، ونصف السكان الحضريين المستفيدين من خدمات جمع النفايات غير راضين عن هذه الخدمات. وكشفت الدراسة أن 33% يلجؤون إلى الاقتراض أو يسحبون من ادخارهم من أجل تغطية مصاريفهم؛ و60% يعتبرون دخلهم بالكاد يكفي لتغطية مصاريفهم؛ و7 %يتمكنون من الادخار. ووفق المصدر ذاته فإن 32% يقرون أنهم يجدون صعوبات في احترام التزاماتهم العائلية بسبب عملهم؛ وثلثي النشيطين المشتغلين يعتبرون أن عملهم مرهق أو جد مرهق . ونشيط واحد من أصل ثلاثة يقر بوجود علاقات متوترة بين الزملاء في العمل؛ و64% من النشيطين المشتغلين يعتبرون أن دخلهم من العمل غير كاف و28% كاف و8% جد كاف ؛ و40% من النشيطين المشتغلين يعتبرون أن عملهم غير ملائم لتكوينهم؛ وأزيد من الثلث من النشيطين المشتغلين (37%) يقرون بوجود المحسوبية في العمل . وأكد البحث أن 59% من المغاربة يعتبرون أن جودة نظام التقاعد ضعيفة (33%) أو جد ضعيفة (26%). و13% من المغاربة يعتبرون أن حالتهم الصحية سيئة و30 % متوسطة و57 %حسنة أو جيدة . وفي حالة المرض، يلجأ 60% من المغاربة إلى المؤسسات الصحية العمومية؛ و حول المسافة المقطوعة للولوج إلى وحدة صحية اعتبر 80% من القرويين، مقابل 30 %من الحضريين، أن المسافة طويلة أو جد طويلة . وفيما يتعلق بتكاليف العلاجات الصحية، يعتبر أزيد من 80% أنها مرتفعة أو جد مرتفعة. ويعتبر 62,6% من السكان أن جودة الخدمات الصحية ضعيفة أو جد ضعيفة. ويثق حوالي 24% بشكل كبير في الحكومة و21% في المؤسسات غير الحكومية و20,8% في القوات العمومية و 16,1% في الصحافة و14,2% الصحافة و14,2 بالقضاء و10,5% بالبرلمان و9% بالمجالس الجماعية و7% بالأحزاب وبالوسط الحضري، يشتكي شخص من أصل 4 من ظاهرة الإجرام أو العنف في جواره.ويتضح من خلال البحث الوطني حول العيش الكريم أن مغربيا واحدا من أصل ثلاثة قد يكون راضيا أو جد راضيا على الحياة وأقل من الربع راض بشكل متوسط فيما حوالي نصف المغاربة غير راضين (46%). وعلى إثر استجوابهم حول أبعاد الحياة التي تشكل بالنسبة إليهم مصادر للعيش الكريم أبرز المغاربة ثلاثة مجالات من الأبعاد، الأول مجال الحياة المادية التي تضم السكن الذي ذكر من طرف 60% من المغاربة والدخل من طرف 45%؛ والثاني المجال الاجتماعي الذي يشمل الشغل بالنسبة ل 43% والصحة بالنسبة ل 32% والتعليم بالنسبة ل 24%؛ والثالث المجال المجتمعي الذي ذكر من طرف 29% والذي يتضمن الحياة العائلية والثقافية والروحية والترفيهية. واعتبر البحث أن السكن الذي يتيح العيش الكريم هو في نظر 60% من المغاربة السكن الشخصي، وبالنسبة ل 38% منهم (49% من بين السكان القرويين) السكن المتوفر على التجهيزات المنزلية الضرورية، وبالنسبة ل 36% (55% بالوسط القروي) هو السكن الذي يتوفر على خدمات الماء والكهرباء والتطهير. أما القرب من الخدمات الجماعية، فقد تمت إثارته من طرف 26% من المغاربة (29% بالوسط القروي).
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

