Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بوعنتر: “حرب أهلية” وشيكة وفشل السلطة في حل الصراع

    بوعنتر: “حرب أهلية” وشيكة وفشل السلطة في حل الصراع

    بواسطة دابا ماروك28 سبتمبر، 20125 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعيش قبيلة بوعنتر على صفيح ساخن منذ زمن طويل ينذر بوقوع حرب قد تتحول من طابعها “البارد” الحالي إلى حرب حقيقية ب”البارود” في أية لحظة . في هذه المقالة المختصرة ، سأحاول دق ناقوس الخطر قبل أن تقع الكارثة محللا بعض جوانب القضية الشائكة والمتشعبة…

    من هم أيت بوعنتر؟ تقع قبيلة أيت بوعنتر بدوار بوعنتر لوطا،باعتبار وجود دوار بوعنتر الجبل، بالجماعة القروية لواولى. و تتألف القبيلة من ثلاث حومات كبرى وهي: أيت كرول و أيت لفيظ و أيت إغرم. و تنقسم كل حومة بدورها إلى مجموعات اجتماعية مصغرة. وتعتبر قبيلة بوعنتر مزارا ومحجا لأفواج بشرية من مختلف مناطق المغرب ، قصد ” قضاء حوائجهم ” وخاصة في المناسبات مثل أيام الجمعة و موسم ” الرما”. “شرفاء “بدون زاوية: لا توجد أي زاوية أو ضريح ولي صالح ببوعنتر ولا يتبعون لأي طريقة صوفية، و تدعي قبيلة أيت بوعنتر أن جميع أفرادها شرفاء ( إكرامن ) و أن القبيلة لها بركات و كرامات خاصة بها. ومن أبرز مميزات قبيلة بوعنتر: أيت بوعنتر لا يستعملون ، في مناسباتهم الإجتماعية، أي نوع من الآلات الموسيقية باستثناء الناي. فأحواش أيت بوعنتر لا يُستَعمل فيه الطبل أو الدفوف أو غيرها ، ويعتمد فقط على الناي و التصفيق و الحركات الجسدية المتناسقة. و يعتقد أيت بوعنتر أن دق الطبول أو الدفوف يؤدي إلى كوارث طبيعية و أمراض أو تشوهات جسدية. و يستشهدون على ذلك بأن مجموعة غنائية سوسية غنت ذات مرة بالقرية مستعملة مختلف الالات الموسيقية ، فاجتاحت القرية عواصف و رياح قوية… و أن هناك من دق الطبل و اعوجت يديه وغيرها. و لذلك فأيت بوعنتر لا يلمسون الطبول و ” التعريجة” و يفرون منها فرار الصحيح من المجذوم. ومن مظاهر “تاكراميت” أيت بوعنتر تنظيم ما يعرف ب” الزيارة” وهي عبارة عن حلقة أو عدة حلقات دعاء كبيرة يتوسطها أحد “متقني” الدعاء والذي يدعو و يتسلم “المعروف” من الزائر أو الزائرة و تجوز الوكالة في الزيارة، و هو عبارة عن مبلغ مالي حسب القدرة أو قالب أو عدة قوالب سكر أو ” قرطاس” شمع.. و في حالة “حصول المراد” ، فإن بعض الزائرين يجلبون ” القرابين” و هي عبارة غالبا عن رؤوس أغنام أو ماعز، حسب النذر، في الموسم المقبل. وفي ختام كل دعاء يقوم جميع الحاضرين بالتصفيق بعد أن يقول ” مسير الدعاء” الله الله عليها. تذر “الزيارات”،على مدار السنة أموالا طائلة على قبيلة أيت بوعنتر تقدر بملايين السنتيمات. وتتم إدارة هذه الثروة من خلال تنظيم عُرفي عَرف عدة تغيرات عبر مختلف المراحل الزمنية. وكانت آخر طريقة لتسيير أموال”أشضاض”،قبل اندلاع الصراع المحموم، تنصيب شخص كأمين صندوق حيث يتم عد “بركة الزيارة” ويتكلف بها أمين الصندوق بعد أن يزود ” مقدمي الحومات الثلاثة” بوصل يضم مبلغ (محصول) الزيارة…غير أن أحقاد عائلية، تاريخية وسياسية دفينة بين بعض “شيوخ” القبيلة أدت إلى إعلان حرب مفتوحة قد تتحول في أية لحظة إلى قتال، لا قدر الله. بعض مظاهر الصراع” الأهلي” بالقبيلة: يعود الصراع على منصب ” أمين صندوق” القبيلة، أي مدبر “ثروة البركة” إلى سنوات، وربما عقود عدة، غير أن الصراع اشتد في السنين الأخيرة بين “حِلفين” يقود كل واحد منهما المسؤول السابق (ا.م) والمشرف الحالي(ا.و) حيث يمسك كل طرف بجزء من الثروة ، التي تقدر في مجموعها بحوالي عشرة ملايين سنتيم، ويطالب برحيل الطرف الآخر عن ” أمانة الصندوق”…مما أدى إلى اندلاع صراع حقيقي استعملت فيه كل أسلحة الحشد وجمع التوقيعات والتوقيعات المضادة و تسجيل شكايات بسرقة أموال القبيلة وتوقيف أحد “المتصارعين” ثم إطلاق سراحه بعد ذلك.. خطورة الوضع: هناك الكثير من التفاصيل والحكايات والحكايات المضادة والتشعبات في هذا الملف، غير أن ما يهم في هذه المقالة العاجلة والمقتضبة، هو لفت الأنظار إلى خطورة الوضع وضرورة التحرك العاجل من طرف السلطات المختصة، والتي تبدو عاجزة إلى حد الآن بعد فشل لقاءات السيد القائد بمختلف الأطراف، وبعد اتهامه من طرف البعض باتخاذه موقفا مساندا للبعض، من أجل إنقاذ مجتمع قابل لتفجيره من طرف متحاربين وجدوا في “مال المعروف”، الذي تحول إلى أداة ” لاقتراف” المنكر”، للثأر وإعلان حرب مفتوحة تعود جذورها “لحرب داحس والغبراء” أبطالها أجداد كل من المتصارعين الذين تمكنوا من اللعب على أوثار عنصرية حساسة( أيت كذا في مواجهة كذا…) ويكفي، في الختام، الإشارة إلى بعض مظاهر الجاهلية الأولى التي اتخذها الصراع إلى حدود الساعة والقادم قد يكون أسوأ، إذا لم يتم تدارك الأمر: تم قطع الصلة والرحم مع إعلان العداوة بين العديد من الأسر والعائلات حيث لاكلام ولازيارات ولا.. إذا تقدم أحد أفراد حلف بإمامة الناس، في حالة غياب الإمام الرسمي، ينسحب أفراد الحلف الآخر ويرفضون الصلاة وراءه. إذا تصادف أحد الحلفين بجانب شخص من الحلف “العدو” جنبا إلى جنب في صف الصلاة يتم قطع الصف أو يهرب أحدهما إلى الإتجاه المعاكس. نشوب توترات ومناوشات كل جمعة يتم استعمال فيه قاموس السب والشتم ورفع الصوت، قد يتحول إلى عراك وما تلاه في أي لحظة. دخول الشباب على الخط ومطالبته بتنظيم مسيرات و اعتصامات أمام منازل المتصارعين .. نشر الصراع،بعدما كان شخصيا بين البعض، بين فئة كبيرة من أفراد القبيلة و استقطاب أناس آخرين كانوا بعيدين عن المشكل( أيت تاعنيت (وهم من أيت بوعنترأيضا) نمودجا. هناك ملفات مثيرةعالقة في الأزمة من قبيل من باع أرض القبيلة للمكتب الوطني للماء لمرور أنبوب الماء ولمن؟ وكيف تم البيع؟ و من سلم الشواهد؟ ومن شأن كشف حيثيات هذا الملف أن يوقع بعض من قد يكونون طرفا من المشكل في حين يفرض منهم أن يكونوا جزءا من الحل..لنا عودة في الموضوع، بحول الله.

    المصدر: جمال أسكى نشر في أزيلال أون لاين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن مراكش يعتقل شخصا مشتبها به في قضية بيع المخدرات بحي المنارة

    26 أكتوبر، 2026

    شيشاوة: توقيف شاب للاشتباه في حيازته وترويج المخدرات والمواد المخدرة

    26 أكتوبر، 2026

    شوارع وجدة: بين ارتياح المواطنين لتحسينات البنية التحتية وشكواهم من تأخر الأشغال

    26 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يضبط مروجًا للكوكايين بعد مراقبة مستمرة ومعركة ضد المخدرات

    26 أكتوبر، 2026

    اعتقال شاب في الثلاثينات بتهمة المشاركة في أحداث المواجهة المسلحة بإمزورن بالحسيمة

    25 أكتوبر، 2026

    مومياء تُحوّل وجه المدينة العتيقة في طنجة إلى تجسيد تاريخي فريد

    25 أكتوبر، 2026

    ملتقى جرسيف العربي للفن والشعر.. سهرة تحتفي بسحر الكلمة وتنوع الإبداعات المغربية

    25 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات: الجزائر.. «التحولات الكبيرة» بين قمة السلطة وفضاءات الرياضة!

    25 أكتوبر، 2026

    توقيف شخصين بالسمارة بعد محاولتهما سرقة مربي غنم في المنطقة

    25 أكتوبر، 2026

    أقوى 10 دول إفريقية في الاقتصاد عام 2031: من تتوقع أن تتصدر المشهد؟

    25 أكتوبر، 2026

    بطاقة تخزين مائية تفوق 24 مليار متر مكعب.. كيف ستحسن المملكة قدراتها على تخزين المياه قبل نهاية 2027؟

    25 أكتوبر، 2026

    العطلة المدرسية: فرصة لتعزيز السياحة المحلية في مراكش

    25 أكتوبر، 2026

    انتهاء أشغال إعادة بناء سد الساقية الحمراء بنسبة إنجاز 99%: خطوة نحو تنمية مستدامة بالمغرب

    25 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 – الحلقة 530: كيف يكيف حراس السيارات أنفسهم مع سيارات «تيسلا» في المغرب؟

    25 أكتوبر، 2026

    حوار مع صويلح: عرض «بلس 40+» هو ثمرة حياتي، والفكاهة أصعب بكثير من الدراما

    25 أكتوبر، 2026

    خطوط حافلات جديدة بالدار البيضاء: الربط بين حي الرحمة وكلية طريق الجديدة تحت المجهر!

    25 أكتوبر، 2026

    من ندرة المياه إلى إحياء الواحات.. كيف غيّر سد قدوسة المشهد الفلاحي في ضواحي بوذنيب؟

    25 أكتوبر، 2026

    سقوط قطعة من القمر واحتفاظها في أكادير يُشعل فضول المغاربة ويثير تساؤلاتهم

    25 أكتوبر، 2026

    منتدى الآفاق للثقافة والتنمية بخريبكة يُكرِّم المخرج المسرحي عبد الكريم برشيد كأيقونة فنية مغربية

    25 أكتوبر، 2026

    لمكافحة الإجهاد المائي.. جهة الشرق تُطلق إجراءات صارمة لترشيد استهلاك المياه وعقلنة الاستعمال

    25 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter