ما تزال محنة ساكنة بلدية البروج ( إقليم سطات ) والجماعات التابعة لها تتواصل نتيجة ضعف الجهد الكهربائي وعدم استقراره، مما نتج عنه أَضرار بليغة بالأجهزة الالكترونية المنزلية والمكتبية وأثر سلبا على الرواج التجاري وعلى سير عدد من المؤسسات. وامتدت الأضرار إلى جماعات مجاورة كأولاد عامر والقراقرة وأولاد بوعلي النواجة الذي قضوا ليلة افطارهم نهاية الأسبوع بدون كهرباء، في غياب أي تدخل من قبل منتخبي وبرلمانيي المنطقة فيما وصفه السكان “المحنة”.
ولم تشفع الشكاوى التي بعثها السكان إلى مسؤولي المكتب الوطني للكهرباء والسلطات المحلية والاقليمية من أجل التدخل مع قيض الصيف. وكانت ساكنة البلدية قد نظمت وقفة احتجاجية الشهر الماضي أمام مقر وكالة المكتب الوطني للكهرباء بالبروج، حينها عمد مسؤولو القطاع إلى في الجهد من محول بجماعة اولاد عامر القروية والقيام بزيارة لاطلاع وقياس الجهد الكهربائي بالعديد من المحلات بالمدينة, وهو ما اعتبره عدد من ساكني المنطقة في اتصالهم بموقع “لكم,كوم” “محاولة لدر الرماد في العيون وإخماد غضب الساكنة”، وأضافوا “هذا الحل الترقيعي لم يدم، إذ سرعان ما عاد المشكل من جديد وتسبب في عدة أضرار عدة” يحكي السكان في حسرة وتعسر. إلى ذلك، طالب السكان في اتصالهم بموقع “لكم,كوم” من المسؤولين بالتدخل على وجه الاستعجال من أجل “تجديد أجهزة المكتب الوطني للكهرباء ومحولاتهم المهترئة التي تعود إلى عهد الاستعمار، وصيانتها من أجل عدم تكرار هذه الانقطاعات واستقرار الجهد الكهربائي بها والابتعاد عن الحلول الترقيعية.
المصدر: لكم نشر في لكم

