Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » التبرع ب«الذهب الأحمر» صدقة تنتعش في رمضان

    التبرع ب«الذهب الأحمر» صدقة تنتعش في رمضان

    بواسطة دابا ماروك13 أغسطس، 20128 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بنبرة واثقة تزين صوته وابتسامة خجولة ترتسم على شفتيه، كشف «بدر الدين أطناجي» وهو شاب في العشرين من عمره أنه يتبرع لأول مرة بقطرات من دمه، وهدفه الذي أكد عليه مرارا خلال حديث «التجديد» معه هو «إنقاذ حياة»، لا يهم اسم هذا الشخص الذي يحتاج إلى الدم ولا جنسه ولا قصته ولكنها حياة مجهولة بالنسبة لبدر الدين لكن حاجتها للدم وللبقاء معلومة، قد يكون المحتاج إلى الدم ضحية حادثة سير وقعت ذات ليلة أو مريض بالتلاسيميا أو من مرضى الدم اللوكيميا والانيميا أو من مرضى الفشل الكلوي أو يخضع لأي نوع من العمليات الجراحية، المهم أن يعي المغاربة أن قطرات الدم التي تجري في عروقهم غالية ولا تقدر بثمن عندما تكون الحاجة مستعجلة إليها، «بدر الدين» لا يرى في تبرعه بدمه بطولة بل هو الواجب على كل مغربي «أضع نفسي مكان أي شخص يحتاج للدم وأقول إذا كان محتاجا إلى دمي ليعيش فأنا مستعد لذلك دائما» ويؤكد «بدر الدين» بنبرة الواثق « إذا كنا سنعيش معا فليس لدي أي مشكل في التبرع بالدم عدة مرات». هذا الشاب ابن مدينة تمارة حيث نظمت جمعية السلام للعمل الإنمائي حملتها الحادية عشرة للتصدق بالدم بتنسيق مع المركز الوطني لتحاقن الدم، لم يأت إلى مقر الجمعية للتبرع بدمه لأول مرة في حياته صدفة، بل شجعته على هذه الخطوة والدته التي رافقته بدورها للمشاركة في هذا الواجب، يقول «بدر الدين» إن والدته سمعت بهذه الحملة في المسجد «دعتني إلى التبرع بالدم فلبيت الدعوة وأفكر في تكرار هذه العملية في المستقبل» يشرح الشاب.

    أقوم بواجبي على مقربة من بدر الدين يجلس «عبد الرحمن قطي» وهو موظف، وضع أمامه عصائر وبعض الحلويات، لقد كان «عبد الرحمن» من أوائل المتبرعين في هذه الحملة وبعد أن انتهى من واجبه، أخذ يتناول بعض الحلوى امتثالا لنصائح الفريق الطبي الذي ينصح بتناول النشويات البسيطة لإعادة مستوى السكر في الدم إلى طبيعته، وتأمين الطاقة. «عبد الرحمن» تبرع 29 مرة، بدأت قصته مع التبرع بالدم في أحد أيام رمضان من سنة 1983 واستمر على عادته منذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا وبدون انقطاع، « أتبرع خلال الحملات التي تنظمها الجمعيات في رمضان» لماذا الجمعيات؟ يشرح «عبد الرحمن» قائلا « إنها تقوم بحملات تحسيسية وسط المواطنين وتوفر الفضاء والظروف المواتية للتبرع»، ويشرح «عبد الرحمن» في حديثه مع «التجديد» تجربته ويفسر سر تبرعه بدمه طيلة هذه السنوات في شهر رمضان الكريم تحديدا « أتبرع دائما في رمضان لأن الوقت يسمح بذلك، في حين تكون الانشغالات كثيرة في باقي الشهور، أما في رمضان فإن الظروف تكون مواتية خاصة مع الأجواء الروحانية لهذا الشهر الكريم إذ تكون لدى الإنسان قابلية للعطاء والتقرب لله». ما يروج عن كلام في الكواليس عن المتاجرة بدماء المتبرعين بالدم لا يحرك في «عبد الرحمن» ذرة شك فيما يقوم به، «ما يهمني عندما أتبرع أني أساهم بدمي في إنقاذ حياة شخص، ولا أشغل نفسي بمثل هذه الشكوك والكلام المتناثر الذي لا دليل عليه، وحتى إن كان أحد يتاجر به فأنا أقوم بواجبي واعتبر هذا العمل بيني وبين الله» ويضيف « إذا اهتم الإنسان بهذا الموضوع وشغل نفسه بمثل هذه الشكوك فإنه سيدخل نفسه في متاهات ستمنعه من كل أعمال الخير الأخرى، وهذه الشكوك إذا تملكت الإنسان فإنها ستمنعه عن كل أعمال الخير الأخرى». صادفنا خلال وجودنا في خيمة التبرع بالدم الدكتور موح الرجدالي البرلماني عن حزب العدالة والتنمية والذي قال ل»التجديد» إنه يشارك سنويا في هذه الحملة إلا إذا تعذر وجوده داخل المدينة . يقول الرجدالي إنه يختار التبرع بالدم من خلال نشاط جمعية السلام « لأنها تيسر عملية التبرع وتقربه من المواطنين خاصة وأنها تكون في موعد محدد وظرفية محددة خاصة في رمضان». «لأن شهر رمضان هو شهر الرحمة والبركات ولأن النفس تلجأ إلى الله أكثر ويكون لدى الإنسان حب العطاء والبذل والتضحية وحب فعل الخير، يجد الإنسان نفسه تميل أكثر للتبرع بالدم وغيرها من الأعمال الخيرية الأخرى» يشرح الرجدالي سر إقدامه على التبرع بالدم في شهر رمضان الكريم. التبرع: أخذ وعطاء نصبت جمعية السلام للعمل الإنمائي خيمة بجانب مقرها بمدينة تمارة وجهزته لاستقبال الراغبين في التبرع بالدم، كما جهزت لكل واحد منهم وجبات خفيفة تقدمها لهم في مكان خاص بعد كل عملية تبرع، ويسهر على عملية تنظيم هذه الحملة عدد من الشبان والشابات، بعضهم يسجل الحاضرون ويمنحهم أرقاما فيما يوجد في زاوية طبيب يقيس ضغط المتبرعين ويستفسرهم عن حالتهم الصحية وعما إذا كانوا يعانون من أي مرض مزمن أو سبق لهم إجراء عملية جراحية، في ركن آخر من الخيمة وضعت أربعة أسرة مخصصة لأخذ أكياس الدم من المتبرعين، فيما خصص مقر الجمعية للنساء. «الحاج السعيدي»، رئيس جمعية السلام بعمالة الصخيرات تمارة ، قال ل»التجديد» إنها المرة الحادية عشر التي تنظم جمعيته هذه الحملة، مشيرا إلى تطور الوسائل التي تعتمدها الجمعية في التواصل مع عموم المواطنين وكذا المتعاطفين معها والمتابعين لأنشطتها، الإخبار بموعد الحملة استمر لأيام تم خلالها توجيه دعوات عبر البريد الإلكتروني وصفحة الجمعية على الفايسبوك وكذا عن طريق وضع الملصقات في المساجد وتوزيع دعوات التبرع مرفوقة بقنينة ماء وحبات من التمر يوميا أمام إشارات المرور قبل ساعة الإفطار، وأسفرت هذه الحملة عن تبرع 84 شخصا في ثلاث ساعات. يتوقع «الحاج السعيدي» أن يتطور عمل الجمعية مستقبلا في مجال التبرع بالدم، آملا أن يتم تنظيم هذا النشاط مرتين في السنة، فمشكل الخصاص في الدم كما يقول مطروح طيلة السنة على المستوى الوطني وخاصة في منطقة الرباط . لماذا رمضان؟ يشرح «الحاج السعيدي» اختيار هذا الشهر الكريم سنويا لتنظيم حملة التبرع بالدم بكون الناس مستعدين لذلك لإيمانهم العميق بأن مفهوم الحسنة يتضاعف في رمضان، ويستدرك قائلا « قمنا بمثل هذه التجربة خارج رمضان ولم يكن الإقبال كثيرا». إلى جانب حملة التبرع بالدم سبق للجمعية أن استضافت أطباء من المركز الوطني لتحاقن الدم لتوعية الناس بأهمية التبرع وللإجابة على كل التساؤلات المتعلقة بالموضوع. بعد أسبوعين من تنظيم الحملة سيستقبل المتبرعون بالدم والذين تجاوز عددهم الثمانين نتائج تحليلات دمهم وبطاقة الفصيلة بالنسبة للمتبرعين لأول مرة في مقر الجمعية، هذه التحاليل تشمل عددا من الأمراض من بينها التهاب الكبد الوبائي سي والزهري ومرض فقدان المناعة المكتسبة، ويمضي الحاج السعيدي ليشرح هذه النقطة « بالنسبة للإنسان الذي يتصدق بالدم فإن دمه يتجدد، وحسب جميع الدراسات فإن التبرع بالدم مسألة صحية ولا تطرح أي مشكلة على المستوى الصحي، كما أن المتبرع يعرف وضعه الصحي ويستفيد من التحاليل والتي تكلفه إن قام بها بشكل شخصي مبالغ مالية مهمة». للتبرع بالدم شروط أشرف الدكتور «يوسف بودي» من المركز الوطني تحاقن الدم على الفحص الأولي للراغبين في التبرع بالدم وذلك للتأكد من توفرهم على الشروط اللازمة قبل التبرع، هذه الشروط يشرحها ل «التجديد» الدكتور «بودي» فيقول: « يمكن لأي إنسان بين سن 18 و60 سنة ولا يقل وزنه عن 50 كيلوغرام التبرع بالدم، نسأل الراغبين في التبرع إذا كانوا يعانون من أمراض مزمنة مثل الضغط الدموي والضيقة وبعض أنواع السكري وغيرها من الأمراض المزمنة». يقول الدكتور «يوسف» إن حملات المركز تستمر طيلة السنة وتشمل جميع أيام الأسبوع دون توقف لأن وقف العملية لخمسة أيام فقط سينجم عنه تلف مخزن الصفائح البيضاء وهذا ما سينجم عنه كارثة صحية، «عملنا يومي ويشمل جميع الأماكن المكتظة بالمواطنين مثل الإدارات، الثانويات، الجامعات، المعامل ، المساجد وغيرها، نقوم بتوعية الناس ونشجعهم على التبرع بالدم». رغم اعترافه بإقبال المواطنين على التبرع بالدم إلا أن الدكتور «يوسف» يؤكد أن المركز يطمح إلى المزيد خاصة وأن الحاجة إلى الدم ملحة ومطروحة دائما، ويشير من جانبه إلى أن المغرب ما زال بعيدا عن المعدل العالمي فعدد المتبرعين بالدم يقدر ب 0.85 في المائة من الساكنة بالمغرب، في الوقت الذي تعتبر المنظمة العالمية للصحة واحدا في المائة، المعدل الضروري لضمان الحد الأدنى من الحاجيات المستجدة للدم، أضف إلى ذلك أن نقص الموارد البشرية على مستوى المركز الوطني لتحاقن الدم وضعف التجهيزات ينعكس على النتائج التي يحققها المركز وليس ذلك إلا جزءا من وضعية قطاع الصحة التي تتسم بضعف الميزانية بشكل يؤثر على النتائج المحققة في المجالات الصحية وخاصة منها التبرع بالدم، ويشرح الدكتور «يوسف» ذلك قائلا « نطالب وزارة الصحة بتعيين ممرضين جدد في المركز لكن ذلك لا يتحقق، أن وضعية المركز هي جزء من الصورة التي يعيشها القطاع بشكل عام». التبرع يكون لمرة واحدة رغم أن نسبة المتبرعين بالدم ارتفعت خلال سنة 2011، بالمقارنة مع السنة التي سبقتها بنسبة 2.36 بالمائة، إلا أن نسبة الارتفاع هذه تبقى هي الأضعف على مدى الأربع سنوات الأخيرة. وبلغ عدد المتبرعين بالدم على مستوى التراب الوطني، بلغ 232 ألف و197 متبرعا، خلال سنة 2011، نسبة 4 بالمائة من مجموع المتبرعين هي من أسر المرضى بينما المتطوعون ساهموا بنسبة 60 بالمائة. منظمة الصحة العالمية تقول إن المانحين الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما، يشكلون 45 بالمائة من جميع التبرعات التي تم تجميعها في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. الدكتور «نيلام دهينجرا»، منسق شؤون سلامة عمليات نقل الدم في منظمة الصحة العالمية، يقول إن «الطلب على الدم يتجاوز العرض بسبب ارتفاع متوسط العمر المتوقع والزيادة المترتبة عليه في عدد الأمراض المزمنة المقترنة بالشيخوخة، ومنها السرطان، والتي تحتاج لعلاجها إلى الدم ومشتقاته». وإنه «إضافة إلى ذلك فإن فترة صلاحية بعض منتجات الدم المستخدمة لعلاج المرضى المصابين بالسرطان، مثل الصفائح الدموية، مقصورة على خمسة أيام، ما يعني أننا بحاجة مطردة الزيادة إلى متبرعين آخرين بالدم لتلبية هذا الطلب». ويبلغ عدد حالات التبرع بالدم في العالم 92 مليون حالة سنويا يُحصل على معظمها من متبرعين طوعا ودون مقابل، ولكن 30 مليونا من هؤلاء المتبرعين لا يتبرعون إلا مرة واحدة ومن ثم لا يعاودون الكرة. ويضيف الدكتور «دهينجرا» قائلا «إننا بحاجة إلى تشجيع هؤلاء المتبرعين على أن يعاودوا التبرع بدمهم ويصبحوا من المتبرعين المعاودين بانتظام». «فكل تبرع بالدم لا يبلغ حجمه سوى 450 ملليلتر، وبمقدورنا أن نكفل بشكل أفضل موثوقية إمدادات الدم ومشتقاته ومأمونيتها إذا ما هيّأنا عددا أكبر من المتبرعين بها طوعا من المعاودين.»

    المصدر: سناء القويطي نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter