رئيس الحكومة المغربية قال إن الإصلاح أهمّ من الميداليات و وصف حصيلة الأولمبياد بالفضائح
دعا عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، إلى إسناد المسؤوليات و المهام في القطاع الرياضي إلى «أبناء الشعب» و «ذوي الكفاءات»، و ذلك على خلفية المشاركة المغربية في الألعاب الأولمبية 2012 بلندن . و أكد بنكيران خلال تدخله في الجلسة الشهرية المخصصة للسياسة العامة بمجلس المستشارين حول مناقشة أهداف الألفية الثالثة، أول أمس (الأربعاء)، «كفى من هذه النتائج.. يجب إسناد المهام و المسؤوليات إلى أبناء الشعب، وذوي الكفاءات. لا يهمّ إذا لم نفز بميداليات مستقبلاً، و لكن ما يهم هو الإصلاح على أسس صحيحة و أكيد سنرفع الرأس في الرياضة و في المجالات الأخرى”. و يذكر أن عدداً من الجامعات الرياضية في المغرب تسير من طرف رؤساء غير منتخبين ديمقراطياً، و مكاتب غير قانوينة، و هو الوضع الذي ما فتئ يثير نقاشاً واسعاً امتد إلى البرلمان، الذي استدعى في وقت سابق محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، و علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، و شكل لجنة استطلاعية لتفقد ملفات الأخيرة. و خصص عبد الإله بنكيران دقيقتين في تدخله أول أمس للرياضة، و انتقد فيها بشدة حصيلة المشاركة المغربية في الألعاب الأولمبية، واصفاً إياها بالفضائح، كما اعتبر أن الأخبار القادمة من لندن مخجلة. و أخفق أغلب الرياضيين المغاربة في تحقيق النتائج المرجوة بأولمبياد لندن 2012، باستثناء عبد العاطي إيكيدر في ألعاب القوى، إذ فاز بنحساية سباق 1500 متر و بلغ نهائي 5 آلاف متر. و قد صاحب المشاركة المغربية في الأولمبياد جدل كبير بخصوص حالات تعاطي المنشطات المحظورة، بعد إبعاد ثلاثة عدائين في آخر لحظة، و يتعلق الأمر بمريم العلوي السلسلولي وأمين لعلو وعبد الرحيم كومري.
المصدر: عبد الإله المتقي الصباح نشر في رياضة.ما

