Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » دواب و عربات مجرورة تتفوق على الترامواي والحافلات بالدار البيضاء

    دواب و عربات مجرورة تتفوق على الترامواي والحافلات بالدار البيضاء

    بواسطة دابا ماروك8 أغسطس، 201212 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    «الكاف ولد الكاف » يغزو الدار البيضاء ، هل عرفتموه ؟ دون أن تتعبوا أذهانكم كثيرا، فالأحجية لا تحتاج كل ذلك ، في خضم الحديث عن الترامواي وحافلات للنقل الحضري، وتجديد أسطول سيارات الأجرة، لاتزال « الكرويلة والكوتشي والكارو والكروسة » ، تجثم على أنفاس المدينة وشوارعها، في مظاهر تلغي الحدود الفاصلة بين المجال الحضري والقروي ، وفي وقت تخصص الدولة ملايير السنتيمات للترامواي، تتناسى أي معالجة لظاهرة تؤرق ساكنة ومحبي الدار البيضاء ، فهل يستطيع القرار الأخير للعمدة الذي وزع على العمالات والمصالح الأمنية ، والقاضي بمنع العربات من السير والتوقف داخل المدار الحضري، إنقاذ مدينة الدار البيضاء ؟

    يوم الجمعة الماضية ، وتحديدا في الساعة العاشرة صباحا ، كان وزير الداخلية امحند العنصر يترأس في غرفة الإجتماعات بمقر ولاية الدار البيضاء ، اجتماعا بحضور عدد من المسؤولين ، في مقدمتهم الوالي محمد بوسعيد والعمدة محمد ساجد ، موضوع اللقاء كان هو توقيع مذكرة تفاهم و إعانة للمدينة بقيمة 30 مليار سنتيم ، من أجل تحسين واستمرارية جودة خدمات النقل الحضري بالمدينة . الإجتماع لم يتجاوز ساعة واحدة ، تناول خلاله الكلمة المسؤولون الثلاثة ، وعرف حضور كبار مسؤولي وزارة الداخلية ، وكذا المنتخبين العاصمة الإقتصادية ، كل التدخلات عرجت على دور المدينة ورمزيتها وكذا ضخامة مشاكلها ، بالإضافة إلى الدعوة للتنسيق بين مختلف وسائل النقل ومنها خاصة الترامواي وأسطول حافلات مدينة بيس ، تم تناول كل شئ إلا قضية محورية تم تجاهلها و تتعلق بالنقل العشوائي للعربات والدواب التي تجوب شوارع المدينة وتشوه جماليتها ، ليس فقط في الضواحي ولكن أيضا في قلب المدينة وشوارعها الرئيسية، لمنها تتحول إلى أكبر مركز قروي على الصعيد الوطني . « مول الكوتشي اجمع كلشي …» كانت أشعة الشمس حارقة جدا ، فيما سائق العربة الكوتشي يحفز الحصانين بالسوط ، من أجل الإسراع وتجاوز عربة منافسة، رغم حرارة الجو والتكدس الشديد بين الركاب ، كان للاصوات التي تصدح بها أبواق معلقة على مؤخرة الكوتشي تأثير سحري ( يا مول الكوتشي اجمع كولشي بضض يرشي … ) أغنية شهيرة لفيصل معناها يا صاحب العربة احمل معك الجميع بدون استثناء، والحب والود سيد المكان، كلمات الأغنية المترجمة عن الامازيغية إلى اللهجة الدارجة ، جعلت صمتا واستسلاما غريبين يخيمان على ركاب العربة، بينما صاحبها وحده يصول ويجول، تارة مرددا كلمات الأغنية، وتارة يكرر تحفيز الحصانين باستعمال السوط . الكرويلة بدورها لاتزال مستأسدة بالدار البيضاء ، و هي عربات أخرى بعجلتين تجرها الخيول تنقل مئات المواطنين يوميا، انقرضت من غالبية المدن المغربية لكن حضورها أساسي وتشكل خطوطا رئيسية لربط ضواحي الدار البيضاء بوسطها ، ثم هناك العربات التي تجرها الدواب من قبل الباعة المتجولين، وتنتشر في كل الأزقة والشوارع البيضاوية ،يعرض اصحابها الخضر والفواكه ، ويقضون بياض النهار متنقلين بين الدروب ، ناهيك عن عربات لها مهمة من نوع خاص، حيث يفتش أصحابها عن الكرتون والبلاستيك وغيرها من النفايات المنزلية الصالحة للبيع، تجرها عادة الحمير وتستطيع أن تقتحم كافة الأحياء مهما كانت درجة رقيها، حتى لو تعلق الأمر بفيلات عين الذئاب أو عمارات أنفا وأحياء المعاريف الراقية المهم أن المدينة تعاني غزوا للعربات والدواب بشكل بشع . ما يثير الانتباه في العديد من المدن والحواضر من شمال المغرب إلى جنوبه، كبيرها وصغيرها ، هو أنه من النادر مشاهد هذه الوسائل البدائية، التي يعود للعصر الروماني ، لا عربات لنقل الركاب الكرويلة أو الكوتشي ولا مظاهر لعربات تجرها الدواب يقلب أصحابها حاويات الأزبال ، ما الفرق بين هذه المناطق والدار البيضاء العاصمة الإقتصادية للمملكة ، ولماذا تحتل الأخيرة أساطيل من الدواب والعربات تخلق الفوضى والبشاعة حيثما حلت وارتحلت 0 للتوضيح ليس فقط المراكز الحضرية بل حتى بعض المناطق القروية، أصبحت تفرض قيودا على تنقل هذه العربات التي تجرها الدواب، و سكانها يحترمون هذه القوانين حيث يمنع على أصحاب العربات والدواب الولوج إلى المراكز (الفيلاجات) ، وتطبق عليهم قوانين صارمة من قبل عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية ، حتى لو تعلق الأمر بأسواق أسبوعية، يتطلب الرواج فيها تنقيل أعداد كبيرة من السكان، لكن أصحاب العربات يلتزمون الضوابط في هذه المناطق النائية 0 عربات رخيصة يفضلها الفقراء « مصيبة معا مالين هاد الكراول … » كلمات رددها سائق الطاكسي باستياء بالغ، وهو يلف مقود السيارة يمينا وشمالا بحركات عنيفة ، في محاولة منه لتفادي العربات المكدسة وسط الطريق بشكل استفزازي ، نطق ببعض الشتائم المبهمة ، وانطلق بسرعة جنونية كمن لا يصدق تخلصه من ورطة معينة 0 المشهد يتكرر كل يوم في شوارع الدار البيضاء ، حيث جموع غفيرة لعمال وعاملات تبدو عليهم ملامح الإحباط، وهم مكدسين في عربات تجرها الدواب، باعتبارها الوسيلة الوحيدة لبلوغ مقرات عملهم، حيث تجمع تصريحات العديد منهم على كون السبب في اختيار هذه الوسائل التقليدية هو أزمة المواصلات ، والرغبة في تجنب مشاكل النقل العمومي و فترات الانتظار الطويلة أمام مواقف الحافلات، الأمر الذي يتسبب في ضياع مواعيدهم وتعطيل مصالحهم 0 ” اللهم تمارة ديال الكرارس ولا تكرفيس الطوبيسات …” تقول إحدى العاملات بلهجة واثقة، بعدما خبرت لسنين طويلة كابوس النقل عبر الحافلات العمومية بمنطقة البرنوصي ، وهو السيناريو ذاته يتكرر في شوارع ومناطق أخرى بالبيضاء حيث يلجأ غالبية سكان الضواحي والأحياء الصفيحية ( الهراويين، الشيشان، سيدي مومن، مولاي رشيد ، البرنوصي، الحي الحسني … ) للإستعانة ببعض العربات ، التي يسلك اصحابها ممرات وعرة وأزقة جانبية بغية التسلل للمناطق المستهدفة دون الوقوع في قبضة عناصر شرطة المرور0 عربات خشبية ذات عجلتين أو أربعة تجرها الخيول أو دواب أخرى تتحول إلى وسائل غير قابلة للمنافسة، و تشكل شبكة قادرة على تغطية جميع المناطق الضاحوية (السالمية، اسباتة، لالة مريم، التشارك…) وسواء تعلق الأمر بالركاب أو البضائع، وعلى الرغم من المخاطر التي تشكلها العربات على حياة ركابها، فإن الغالبية العظمى يفضلونها بالنظر لثمنها الزهيد، الذي لا يتعدى الدرهمين على الأكثر، في وقت تعرف سيارات الأجرة تزايدا مضطردا في تعرفتها 0 العربات المذكورة تتخذ أحيانا أخرى طابعا أقل عشوائية والنموذج شارع ادريس الحارثي، الذي تنشط فيه عربات الكوتشي منذ ما يفوق العشرين سنة، على المحور الرابط بين قرية الجماعة والتشارك ، مكمن الخطورة في هذه العربات هو التنافس الشديد بين أصحابها الذين يحولون الشوارع إلى حلبة للتسابق العنيف بين الخيول ، حيث يهوي كل واحد منهم على حصانه بأقصى قوة سعيا لمزيد من السرعة، في تجاهل تام لأرواح الركاب الذين يتعدى عددهم أحيانا العشرة أشخاص، بمن فيهم النساء والشيوخ والأطفال، ودون احترام لإشارات المرور، ناهيك عن اتخاد مواقف الحافلات والطاكسيات كنقط لتجمع هذه العربات، وهو ما سبب مضايقات كبيرة لباقي مستعملي الطريق وحتى عرقلة حركة السير . ساجد يخوض حرب «الدواب» مشاكل العربات والمرور ليست أمرا جديدا، بل هي تعود لعقود بعيدة ، حيث صدر في هذا الشان ظهير شريف ينظم هذا الأمر منذ سنة 1934، يتعلق الأخير بالمحافظة على الطريق العمومية وشرطة السير والمرور، وقد تم تعديله بظهير آخر بتاريخ 19 يناير 1953، كما صدر مرسوم بتاريخ 26 ماي 1980 يتعلق بتحديد الشروط التي تنفذ بها تلقائيا التدابير الرامية إلى استتباب الأمن وضمان سلامة المرور والصحة والمحافظة على الصحة العمومية، بالإضافة إلى عدد كبير من الظهائر الأخرى والمذكرات الوزارية والقرارات البلدية كلها تطرقت لمشكل العربات المجرورة بالدواب .. واستنادا للظهائر السابقة، وقع عمدة المدينة محمد ساجد ، مؤخرا قرارا جماعيا إلى جانب ممثل الولاية، وهو القرار الذي توصلت به العمالات و يقضي بمنع وقوف العربات المجرورة بواسطة الحيوانات داخل المدار الحضري، وكذا سيرها بعدد من الشوارع ، القرار ينص على تكليف المصالح التقنية المختصة التابعة لمجلس المدينة بوضع الإشارات الخاصة بمنع العربات في المسارات الرئيسية الموجودة داخل المدار الحضري ، وذلك تحت إشراف المصالح الأمنية، حيث تم توجيه هذا القرار من أجل تنفيذه، إلى كل المصالح ذات الاختصاص ، لكن لحد الآن لم يحدد تاريخ محدد لبدأ تنفيذ القرار . القرار الموقع من قبل العمدة سيتم بموجبه اتخاذ المنع بالطرق الموجودة داخل المدار و المكون من الشوارع التالية ( شارع عبد العالي بنشقرون ، شارع مبارك بن بوبكر حمادي ، الطريق الحضري السريع ، شارع العقيد العلام ، شارع محمد بوزيان، شارع 10 مارس ، شارع ادريس الحارثي، شارع محمد السادس ، شارع القدس ، شارع 2 مارس، شارع المنظر العام ، طريق مكة ، طريق النواصر، طريق الجامعات ، شارع الحزام الكبير، شارع المحيط الاطلسي ، شارع لاكورنيش، شارع سيدي محمد بن عبد الله ، شارع الموحدين ، شارع مولاي عبد الرحمان ، شارع السفير بن عائشة، شارع مولاي سليمان، الجيش الملكي ، غاندي ، الحسن الثاني ، عبد المومن ، الزرقطوني ، الروداني ، والطريق الساحلية زناتة) وهي كلها شوارع ستصبح محظورة على العربات المجرورة بالدواب . عربات بدون تأمين أو رخص مدونة السير وكل الدراسات حول مشاكل الطرق بالمغرب، تشير إلى أن الحوادث التي تعرفها معظم الشوارع هي ناتجة عن عوامل متعددة (السرعة، عدم الانتباه ، عدم احترام الإشارات الضوئية، عدم الدراية بقانون السير، و كل هذه الأمور من الممكن تداركها عن طريق قوانين زجرية، لأن معظم الوسائل المستعملة للنقل منظمة و تتوفر على تأمين ووثائق تعريف خاصة بها0 لكن شوارع الدار البيضاء تزخر بأسطول من نوع خاص، أسطول العربات التي تجرها الدواب، وهي تختلف وتكاد تكون أصنافها متنوعة، فمنها ما هو خاص بنقل الأشخاص (الكراول) ومنها الخاصة بالبضائع، وأخرى تتجول في الدروب والأزقة يستعملها الباعة الجائلون، عربات تتسبب في العديد من الحوادث، وفي عرقلة السير ولا تتوفر على أي تأمين عن الحوادث للأشخاص أو للعربات، وفي العديد من الحوادث تتعرض الدواب لإصابات بليغة، في ظل انعدام أقسام بيطرية، ولا حتى وسائل نقلها الدواب من مكانها وإخلاء الشارع 0 ومن بين الفضاءات التي تعرف تواجدا مكثفا للظاهرة، هناك تقاطع شارع الجولان وشارع الوحدة الإفريقية، ومحج محمد السادس وشارع أبي شعيب الدكالي، إضافة إلى مواقع أخرى، كشارع ادريس الحارثي بالنسبة للكوتشي بعمالة مولاي رشيد، والقريعة وسيدي عثمان وابن امسيك وسيدي الخدير بالحي الحسني، هذا دون إغفال العربات التي تتوقف في كل شوارع الدارالبيضاء، مخلفة وراءها الأزبال والأوساخ جراء روث البهائم 0 مصالح ولاية الدار البيضاء تتوصل بالعديد من شكايات المواطنين، تطالب بضرورة التدخل وفرض احترام القانون، و مؤاخذة سائقي العربات المجرورة بالحمير والبغال، الذين يساهمون في تلويث الشوارع بروث البهائم ونشر الروائح الكريهة، وغالبية الجمعيات مهتمة بالمحافظة على البيئة، تسعى للتدخل وتقييم الخسائر، ووضع جرد على مستوى الشوارع والأزقة، التي تمر منها كل هذه العربات ، كما يطالبون شرطة المرور تحرير المخالفاتت ، محاربة التلوث المرتب عن الروث، الذي يلقى في الشوارع، ورغم الحملات التي يخوضها ممثلو الجمعيات بين سائقي العربات المجرورة بالبهائم، لتحسيسهم بأهمية بتثبيت الأكياس الوقائية على الدواب وتنظيف الأماكن التي يشتغلون بها ، فإن هذه الحملات تبقى دون جدوى 0 اسطبلات وزرائب في كل مكان إن ظاهرة العربات المخصصة لنقل الركاب لاتقف عند حدود معاناة السكان مع وسائل النقل العمومية أو سوء توزيعها بين جهات الولاية فقط، بل تتعداها إلى تزايد أعداد الإصطبلات التي تشوه جمالية المدينة وتضفي عليها مزيدا من مظاهر التخلف في الشوارع والأزقة التي أصبحت تحفل بالروائح الكريهة ومخلفات الدواب، كما لا تخفى الأخطار المحدقة بالركاب في حال حوادث سير معينة نتيجة غياب ضوابط قانونية لدى ممتهني هذه الأنشطة وانعدام رخص السياقة أوالتأمين على الحوادث أو حتى لوحات ترقيم محددة يمكن الإستناد إليها، إذ غالبا ما يقوم أصحاب العربات يتخليص الدواب والإختفاء عن الأنظار بعد التخلص من هذه العربات على قارعة الطريق 0 ورغم مرور سنوات على توقيع مجلس المدينة لعقد تدبير مفوض، يهم النقل الحضري لايزال البيضاويون مرغمين على تقبل مشاهد وسائل النقل العشوائية التي تجوب الشوارع والأحياء، بكل حرية فلم تعد قاصرة على المناطق القروية بل تعدتها لتشمل مناطق أخرى تصنف على أنها حضرية ؟؟ سلطات عمالة سيدي البرنوصي، قامت مؤخرا بحملة مدعمة برجال السلطة ورجال الشرطة بسيدي مومن لهدم عدد من الابنية العشوائية التي يتخذ منها مكان لتربية البهائم (الزائب) وذلك باستعمال جرافات وقد خلفت هده العملية غضبا لدى أصحابها الذين رفضوا الانصياع لأمر الهدم، بحكم انها تعتبر وسيلتهم في العيش، في غياب بديل لذلك خصوصا، وأنها استعملت هده العشش لسنوات طويلة 0 و إذا كانت هذه المشاهد أصبحت راسخة في أذهان البيضاويين، فإن بعض أصحاب هذه العربات من الباعة الجائلين يتمادون للحد الذي يترك غالبيتهم العربات بعد أن يختار لها موقعا معينا لا يهمه تشويه منظر الشارع أو ما ستسببه بهيمته من أزبال بروثها، وقد يكون الموقع بمحاداة مؤسسة عمومية أو حتى مسجد. وفي كثير من الأحيان يلتجئ بعضهم إلى الرصيف الفاصل بين شارعين، حيث يوقف عربته ويقيد دابته علي واحدة من الأشجار، كما أن العديد من بائعي الفواكه ، يفصل الدابة عن العربة، حيث يترك هذه الأخيرة مكانها، ويأخذ دابته إلى وسط الطريق لتظل هناك واقفة، بعد أن يضع على عنقها ما يلهيها بها حتى ينتهي يومه ولكم أن تتخيلوا أعداد الدواب والعربات في مدينة بحجم الدار البيضاء يختار زصحابها تحويل الشوارع والفضاءات إلى إسطبلات مفتوحة في الهواء الطلق 0 هل تكفي الحملات الأمنية ؟ تشن فرقة المرور التابعة لأمن بن مسيك سيدي عثمان والحي الحسني والبرنوصي ، وبشكل يومي حملات متكررة ضد أصحاب العربات المجرورة (الكرويلة) ، التي تساهم في إحداث الفوضى على طول الشوارع التي تمر منها، كما تداوم فرق المرور على مراقبة أصحاب العربات الكوتشي ، الذين يتجاوزون عدد المقاعد المسموح بها، ولا يتوفرون على رخصة سياقة هذه العربات، ومراقبة مدى توفرهم على أوراق التأمين 0 وأصحاب العربات يعلمون ذلك، لكن للتهرب من الوقوع في أيدي رجال الأمن ، غالبا ما يفضلون التهرب عبر الأزقة والممرات الضيقة، مرتكبين عددا من المخالفات والفوضى أثناء السياقة، لأن معظمهم يقود العربة في حالة سكر أو تحت ثأثير استهلاك المخدرات أو الأقراص المهلوسة. وتسفرت الحملات المعمول بها منذ مدة، لفرقة المرور التابعة لأمن بن مسيك سيدي عثمان، عن ضبط عربتين كمعدل يومي، و يجري حجزهما في المحجز البلدي ، فيما تسلم الدابة لمالك العربة، إلى غاية تسوية المخالفة المتابع بها ، كما تشن المصالح الأمنية والمحلية، حملات ضد سائقي عربات «الكوتشي»، المتابع سائقوها بالمساهمة في تلوث الشارع العام، عبر الروث، والسياقة بقاصرين ، وعدم احترام إشارات المرور، وتجاوز عدد المقاعد المحددة سلفا في خمسة، ويشارك في الحملات السابقة، عناصر مركز البيئة التابع لسرية الدرك الملكي 2 مارس، حيث يقومون بتحرير المحاضر وتدوين المخالفات، لإحالتها على النيابة العامة بهدف محاربة التلوث الممثل في الروث ، لكن السؤال المطروح هو في ظل الوضع الحالي بالمدينة ، هو عدم جدوى وكفاية الحملات الأمنية في اجثاث معاقل النقل بالعربات التي ترسخت عبر أساطيل من العربات بمختلف أشكالها، وكذا مئات الحضائر والزرائب والإسطبلات، التي تنشر البشاعة والروائح الكريهة في كل مكان من الدار البيضاء 0

    المصدر: عبد الواحد الدرعي نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter