Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » زواج الأقارب قد يؤدي إلى مشاكل نفسية اجتماعية وصحية

    زواج الأقارب قد يؤدي إلى مشاكل نفسية اجتماعية وصحية

    بواسطة دابا ماروك8 أغسطس، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أستاذ باحث في علم الاجتماع بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة

    في الحوار التالي يتطرق الأستاذ محمد ياقين إلى الأسباب التي تقف وراء إصرار بعض الأسر على تزويج أبنائها وبناتها من ذوي القربى والانعكاسات التي تترتب عن هذا النوع من الزيجات. ما المقصود بزواج الأقارب وما مدى انتشار هذه الظاهرة داخل المجتمع المغربي؟ زواج الأقارب أو الزواج الداخلي (l’endogamie) هو استراتيجية زواجية تروم تحقيق العديد من الأهداف غير المباشرة والوظائف الكامنة. فإذا كان الزواج يعتبر، عموما، شكلا من أشكال التبادل الاجتماعي (تبادل منافع ومصالح وخيرات مادية ورمزية، مصاهرات…)، ففي هذا النوع يتعلق التبادل باستراتيجية جماعية تخضع لمنطق العلاقات العائلية أو العشائرية أو القبلية أو الطبقية أحيانا. وتميز الدراسات الأنثروبولوجية بين أشكال مختلفة أبرزها الزواج القرابي المحلي، الزواج القرابي العصبي، الزواج القرابي المحدود في جماعات متوحدة، الزواج القرابي المحدود جغرافيا أوترابيا… في المغرب كما هو الشأن بالنسبة للعديد من البلدان العربية والإسلامية أو التي تتميز بتعدد الإثنيات تنتشر هاته الظاهرة بمستويات ودرجات ونسب تختلف حسب الجهات والأوساط والمناطق… إلى عهد قريب تشير بعض الإحصائيات إلى أن نسبة الزواج القرابي في المغرب تقارب 20 في المائة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه النسبة تبقى قليلة مقارنة مع بلدان أخرى تتقاسم العديد من خصوصيات مع المغرب. ومن زوايا ميكروأنثروبولوجية سجلت دراسات أنجزها مختبر الوراثة والقياسات الحيوية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة نسبا متفاوتة حسب الجهات والخصوصيات السوسيو- ثقافية، وتبعا لنوع وشكل الزواج القرابي. ففي دراسة حول محددات الزيجات العصبية، همت جهة الرباط سلا زمور زعير وامتدت من نونبر 2004 إلى يونيو 2005 وشملت 280 أسرة، تم تسجيل 20 في المائة من حالات زيجات القرابة الدموية. وفي دراسة أخرى قام بها نفس المختبر في منطقة سوس ماسة درعة، شملت عينة عشوائية تتشكل من 197 أسرة و امتدت من أكتوبر 2005 إلى أبريل 2007، تبين أن اختيار الشريك من نفس الأصل يمثل 77,2 في المائة من الزيجات المدروسة مقارنة مع 84,9 بالنسبة لجيل الآباء، كما تبين أن اختيار الشريك من نفس مسقط الرأس يمثل نسبة 94,7 في المائة مقارنة مع 6, 97 بالنسبة لجيل الآباء… ما هي الأسباب التي تقف خلف إصرار بعض الأسر على تزويج أبنائها وبناتها من ذوي القربى؟ تختلف الأسباب باختلاف الأوساط وأنماط الذهنيات ورهانات الاستراتيجيات الزواجية. فقد يتعلق الأمر بالخوف من المختلف عرقيا أو ثقافيا أو لغويا باعتباره عنصرا «دخيلا» على الأسرة، بالإضافة إلى هيمنة بعض الأحكام الجاهزة والنمطية حول إثنيات ومناطق بعينها، الأمر الذي يدفع إلى الاقتصار على علاقات زواجية من نفس الإثنية أو المنطقة أو الجهة. هناك سبب آخر يتعلق بتنمية الثروة، بحيث يكون الزواج فرصة لعقد تحالف جديد لا يتعلق بشخصين بل بعائلتين أو بقوتين اقتصاديتين أو قطبي نفوذ، وهذا يحيلنا على الزيجات التي تلتقي فيها المصالح ورهانات السلط السياسية والاقتصادية. وفي نفس السياق يمكن الحديث عن حرص البعض على عدم توزيع الثروة خارج نطاق العائلة أو العشيرة أو القبيلة، بما أن الطرف “الدخيل” سيغدو شريكا يتمتع بالحق في الإرث. قد يتعلق الأمر ب”تفويض أمر” اختيار الشريك لأحد الوالدين أو الأخت الكبرى، وفي هذا الصدد نجد حالات تتعلق إما ببعض المهاجرين أو أفراد يتخوفون من خوض مغامرة الاختيار بشكل شخصي ويفوضون الأمر طواعية وامتثالا لمن يعتقدون بأنه الأكثر دراية وخبرة، أو خضوعا لتأثير أسرهم. وهنا قد يستغل هذا التفويض للبحث عن شريك ينتمي إلى نفس العائلة أو العشيرة أو القبيلة، على اعتبار أنه يكون مألوفا ومعروفا أكثر بشكل تتقلص معه احتمالات الفشل أو «التمرد» على عادات وتقاليد العائلة أو العشيرة أو القبيلة. ما هي النتائج والانعكاسات التي يمكن أن تترتب عن هذا النوع من الزيجات؟ يمكن الحديث عن انعكاسات صحية خطيرة، يزداد احتمال حدوثها لدى للزيجات القرابية العصبية، وتتجلى في تشوهات خلقية وفي بعض الأمراض الوراثية الجينية…أما بالنسبة لما قد يترتب من نتائج اجتماعية السلبية فيمكن الحديث عن التوترات والصراعات التي قد يتجاوز مدى تأثيرها العلاقة الزوجية ليمس شبكة علاقات المصاهرة وما يرتبط بها من مصالح … وفي حال اقتران الزيجة بمصالح اقتصادية فمن الطبيعي أن تتضرر هاته المصالح في حالة الطلاق. كما يتم أحيانا اللجوء إلى ردود أفعال انتقامية (تطليق الزوجة في حالة لجوء أحد أقربائها إلى نفس الإجراء مع قريبة للزوج مثلا…). يمكن أن نتحدث أيضا عن انعكاسات ذات طبيعة نفسية، عندما يتعلق الأمر بزيجات تتم بشكل قسري، بحيث يتقلص هامش الاستقلالية والمبادرة ويتم القبول بالأمر الواقع، رضوخا لإكراهات اجتماعية تلغي الذات وتضيع معها حقوق أخرى من صميم العلاقة الزوجية، بشكل يدفع إلى البحث عن منافذ للتعويض، وهو ما يفسر أحيانا البحث عن شريك جنسي خارج إطار الزواج. حاورته شادية وغزو

    المصدر: محمد ياقين نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    احتفالاً بالذكرى الأولى لعيد الوحدة.. العيون تستضيف الدورة الثامنة لمهرجان القصيدة البدوية الحسانية

    1 نوفمبر، 2026

    خبير إسباني: عدم تجديد مهمة بعثة «المينورسو» يعزز الدعم الدولي لمخطط الحكم الذاتي المغربي

    1 نوفمبر، 2026

    ندوة علمية بالمحمدية حول الوحدة الترابية للمغرب: تعزيز الهوية الوطنية

    1 نوفمبر، 2026

    إيقاف ثلاثة أشخاص بمراكش للاشتباه في ترويجهم للمخدرات والمواد المهلوسة

    1 نوفمبر، 2026

    البروفيسور رشيد شرقاب: هل دفع “طبيب الفقراء” ثمن مواجهة الفساد في مستشفى ابن رشد؟

    1 نوفمبر، 2026

    البروفيسور رشيد شرقاب.. هل تكبد «طبيب الفقراء» ثمن كشف الفساد في مستشفى ابن رشد؟

    1 نوفمبر، 2026

    علماء البحث الزراعي بأرفود يؤكدون فخر تمور المجهول المغربية بتفوقها على أنواع أمريكا والأردن

    1 نوفمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف كيف يتم تعليم الأدب في المدارس المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    موسم الزيتون بمولاي يعقوب يعد بالخير.. توقعات بهبوط أسعار “الذهب الأخضر” لأقل من 30 درهما للتر

    1 نوفمبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الأحد: توقعات بأمطار رعدية ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    شراكة علمية في العيون: أطباء مغاربة وأمريكيون يدمجون الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي المغربي

    1 نوفمبر، 2026

    كواليس «الفيتو» الروسي حول الصحراء: بوريطة يكشف عن أسرار التنسيق الاستباقي وخفايا الاستراتيجية المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    دوزي يطلق جولة فنية مميزة تشمل المغرب وأوروبا!

    1 نوفمبر، 2026

    المعرض المغاربي للكتاب بوجدة يحتفل بالذكرى الأولى لعيد الوحدة وسط أجواء ثقافية مميزة

    1 نوفمبر، 2026

    جهة الشرق تواصل التميز وتحصل على أربع جوائز في الملتقى الدولي للتمور بأرفود

    1 نوفمبر، 2026

    شامة تُعيد إحياء إحدى أجمل رائعات التسعينات بإيقاعات عصرية مغربية

    1 نوفمبر، 2026

    استثمارات تجاوزت 54 مليار درهم.. «فوربس» تسلط الضوء على الرؤية الملكية لمشروع «الناظور غرب المتوسط»

    31 أكتوبر، 2026

    العيون تحتفل بفرحة كبيرة.. جماهير عريضة تدعم القرار الملكي لإنهاء مهمة «المينورسو»

    31 أكتوبر، 2026

    بطاقة 37 مليون متر مكعب سنوياً.. الاستعدادات الأخيرة لافتتاح أضخم مشروع لتحلية مياه البحر في الداخلة

    31 أكتوبر، 2026

    الأحزاب السياسية المغربية تُعبر عن التزامها بالوحدة الترابية ودعم الملك في الدفاع عن سيادة الوطن ومصالحه العليا

    31 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter