بعد استنفاذ جميع الحلول ، لم يبقى أمام المعتقل ” أحمد محمود بركاوي” رقم الاعتقال 10629 بالسجن المحلي تيزنيت سوى التضحية بجسده حيث اعلن عن دخوله في اضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من يوم الخميس 02/08/2012 .و يرجع “أحمد محمود بركاوي” نقلا عن عائلات بعض المعتقلين معه بنفس الزنزانة, قرار خوض الاضراب عن الطعام الى الممارسات الحاطة من الكرامة الانسانية التي يتلقاها بصفة اولى من رئيس المعقل الذي يريد ان يجعل منه كبش فداء و درسا يعتبر لباقي السجناء, حيث اصدر اوامره الجائرة بمنعه من جميع الزيارات مهما كان نوعها و تحديد وقت الفسحة في ساعة واحدة يوميا ، كما يضيف انه قد تلقى جميع انواع السب و الشتم حينما اراد تسجيل شكوى في شأن الاضراب الذي لم يبلغ علم الجهات المسؤولة لحد الان، ليترك المعتقل “أحمد محمود بركاوي” يواجه مصير الموت, الشيء الذي يناقض حقوق السجين المتعارف عليها دوليا والموثقة.

و نقلا عن السجناء فرئيس المعقل مسؤول عن عدة مخالفات و تباينات صارخة (الاكل الرديء, خصاص و شح في الاغطية), لعل أهمها الاكتظاظ الرهيب المسجل بالزنزانة رقم 12 (المقدر بحوالي 43 سجين) على حساب كل من الزنزانتين رقم 1 و 2 بحكم احتوائها على اشخاص ذوي نفوذ داخل السجن,,و احتكاما الى مبدأ المساوات و الديموقراطية داخل السجن فالقدر المخصص من الاكل لسجناء الزنزانة 12 هو نفسه للزنزانة 1 او 2 (عجيب ،،،) و منه فحضور لجنة لتقصي الحقائق او المندوب الجهوي لإدارة السجون و منظمة حقوق الانسان الى السجن المحلي بتيزنيت صار شيئا لا مناص منه لوضع حد لسادية هذا المتجبر المرتشي

المصدر: محمد حمدي نشر في أخبار الجنوب

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version