المسائية العربية مراكش
أصبحت نافورات شوارع مراكش مقصد المئات من الشباب والأطفال خلال الأيام الأواخر من شهر يوليوز وبداية شهر غشت المتزامنة مع أيام شهر رمضان المبارك التي فاقت حرارتها قدرة تحمل هذه الفئة من ساكنة المدينة ، حيث حولوا صهاريجها إلى مسابح تعرف ذروة اكتظاظها انطلاقا من ظهيرة كل يوم إلى أن يقترب أذان صلاة المغرب وقت الانتهاء اليومي من الامساك عن الصيام ، فأغلب شباب وأطفال هذه الشريحة بمراكش يسبح كل منهم حسب هواه معرضا نفسه لمخاطر قد تودي بحياته بفعل وجود أسلاك كهربائية تزود مصابيح النافورات بالإنارة بغية تجميل فضائها بما ترتاح إليه عين الناظر عند اشتعالها ليلا وكذا قنوات مياه وصنابير من حديد تغطي قعر وجوانب النافورات ومع ذلك يسبحون بصهاريجها بكل من شارع محمد الخامس وباب الجديد وشارع محمد السادس… بعدما أعمت عيونهم الحرارة المفرطة التي تعيشها مدينة مراكش بداية موسم هذا الصيف الذي تفوق درجة حرارة أيامه 50 درجة ولضيق ذات يدهم لم يجدوا بدا من اتخاذ صهاريج هذه النافورات مسابح في غياب تام للساهرين على أمن وسلامة المواطنين في هذا الزمان وبهذا المكان بالذات .
المصدر: محمد مروان نشر في المسائية العربية

