تعرضت فتاة للضرب المبرح حد الإغماء قبالة البرلمان بالرباط صباح أمس من

طرف معتصمين كانوا يرتبون لافتاتهم أمام البرلمان، وعاينت “التجديد”، مطاردة أفراد من المعتصمين للفتاة أمتارا قبل أن يوجهوا لكمات لها عل مستوى الوجه وباقي مواضع جسدها، بعد أن أزالت العلم الوطني من الموضع الذي ثبته فيه المعتصمون. وظلت الفتاة ملقاة وسط الشارع تنزف “دما” من فمها أزيد من ربع ساعة تحت أنظار أفراد من الأمن -عاينوا الحدث- يتولون حراسة مبنى البرلمان، قبل أن تستعيد وعيها وتشرع في طلب النجدة من بعض المارة الذين تحولقوا عليها، وأخذت تردد أنها حامل وتعاني من ألم “شديد” في بطنها. وأبدى مواطنون استغرابهم من وقوع الحادث على بعد أمتار قليلة من بوابة البرلمان التي تعرف تواجدا مستمرا لعناصر الأمن بداخلها، في الوقت الذي أكد فيه أحد المعتصمين أن الفتاة تعاني من مرض عقلي.

المصدر: التجديد نشر في التجديد

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version