تحولت إحدى المقاهي بشارع محمد الخامس بجيليز، مساء أمس الأربعاء 18 07 2012 إلى حلبة تتطاير فوق رؤوس زبنائها القنينات والكؤوس والطاولات و كل ما سهل تناوله وأفاد في حسم المشاداة الحامية بين مومستين تعدان من رواد المقهى، ولم تكن هذه المعركة الأولى من نوعها، بل أصبحت المعارك شبه يومية بحكم نوعية أغلب رواد المقهى، وموقعها الاستراتيجي، والسلوكات المرضية التي ينهجها البعض من أجل إثارة الانتباه أو إبراز الذات والاستفراد ببعض الزبائن.
وحسب مصادر المسائية فإن هذه المقهى التي تفتح أبوابها 24 ساعة بالتمام والكمال ، أصبحت مصدر إزعاج لسكان الجوار، وبؤرة من بؤر الفساد ، حيث تستقطب المدمنين على المخدرات والسماسرة إلى جانب الشاذين جنسيا و المثليين و بائعات الهوى … اللواتي تبرزن مفاتنهن، وتعتمدن على اللباس الشفاف، والحركات المشبوهة من أجل استقطاب الزبائن، كما تتحدث الأوساط القريبة عن شقق مفروشة بإحدى العمارات المجاورة والجاهزة لاستقبال الراغبين في قضاء متعة عابرة. وتساءلت نفس المصادر عن المظلات التي تحتمي بظلها هذه المقهى، خاصة أنه بمجرد ما يستدعى رجال الأمن للتدخل من أجل فض نزاع، حتى تصل سيارة أو سيارتين للأمن، في الوقت الذي يطلب فيها آخرون النجدة فيتعذر الاستجابة لهم ، وفي أحسن الأحوال عليهم بالانتظار والصبر الجميل
المصدر: محمد سعيد مازغ نشر في المسائية العربية

