ينظم منتدى الزهراء للمرأة المغربية بالرباط يوم الخميس 19 يوليوز 2012 مائدة مستديرة حول موضوع «زواج القاصر: بين النص القانوني والواقع العملي أية مقاربة؟».
يناقش فيها أسباب وإشكالات مسار زواج القاصر ويقارب زواج القاصر بين النص القانوني وحقيقة الواقع المعاش. ويتناول المشاركون في المائدة المستديرة البعد الشرعي المقاصدي لزواج القاصر، كما سيتم تقديم دراسة مقارنة في تشريعات بعض الدول ومقاربة الموضوع مقاربة اجتماعي. ويرتقب أن تشارك في المائدة المستديرة كل من الدكتورة رجاء ناجي مكاوي، والأستاذة زهور الحر إلى جانب كل من الباحث في علم الاجتماع وعضو المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة خالد الجرموني والدكتور حميد الوافي لمدارسة الجانب الشرعي في الموضوع. وسيحاول المشاركون في المائدة المستديرة الإجابة عن بعض تساؤلات، حسب ما جاء في أرضي الندوة، توصلت «التجديد» بنسخة منها، (تساؤلات) من قبيل: من المسؤول عن تفاقم نسبة زواج القاصرات هل هو القضاء،غياب النزاهة، وضعف آليات التنزيل السليم لمضامين مدونة الأسرة؟ أم هي الأسرة التي تضحي بأطفالها من أجل حل مشاكل اجتماعية اقتصادية وثقافية أم هناك أسباب أخرى؟ هل مراجعة مضامين مدونة الأسرة وفتح نقاش جديد في قضية زواج القاصر هو الحل الأمثل للتضييق وحصر امتداد الظاهرة؟ ما هي الأبعاد المقاصدية للشرع في جواز وتيسير بعض حالات زواج القاصر؟ والسؤال الجوهري: هل تجريم زواج القاصر والمطالبة بإلغاء الفصل 20 هو الحل الأصوب لمشكلة زواج القاصر أم أن الأمر يحتاج على مقاربة شمولية موضوعية تربوية اجتماعية قضائية؟
المصدر: حبيبة أوغانيم نشر في التجديد

