بحسب الصورة أعلاه، يتضح أن السلك الكهربائي الخارج من الإطار المخصص له بإحدى الأعمدة بشارع 24 نوفمبر بالعيون ، يشكل خطرا على ساكنة الحي وخاصة الأطفال منهم، وقد أشار ” م. ت” عضو جمعية بالعيون ، بأن حادث عراء السلك الكهربائي قد وقع منذ أزيد من شهر، وأنهم أخطروا السلطات المحلية بالموضوع، وأنهم يحملون المسؤولية للجهات المعنية في حالة حدوث أي خطر.
وقد ذكَر ذات الناشط الجمعوي بسقوط مجموعة من الأسلاك الكهربائية أخرى، بمختلف أحياء المدينة ، هذا وقد وجه ذات الفاعل الجمعوي إنتقادات إلى ممثلين في المجلس الجماعي على إعتبار أنهم لم يبلغوا بوجود خطر . وقد تم الاتصال بعدة جهات من بينها المسؤول الأول وهو المكتب الوطني للكهرباء، قصد إعادة الوضع الى ما كان عليه ولكن لوحظ ان عملية تلبية الاتصال وارسال فرق الصيانة لم تتم إلى حد كتابة هاته السطور، إذ كان مفترضا التجاوب مع هذه الحالة الخطرة بصورة اسرع ولكن وقع العكس ليبقى الحال كما هو عليه.. . وجدير بالذكر إلى أن مجموعة من الأعمدة آيلة للسقوط وأسلاك أخرى مربوطة باليد، تحولت الى كابوس يقض مضاجع أصحاب السكنات الواقعة تحت هذه الأخيرة ،رغم الغلاف المالي الكبير الذي رصد لعملية تقوية الشبكة الكهربائية بداية بإزالة هذه الأسلاك وتعويضها، كما أنه ليست المرة الأولى التي تسقط فيها أسلاك كهربائية… وارتباطا بالموضوع، فقد أوضح مواطنون بأن صمت المسوولين الذين وردهم أكثر من بلاغ عن وضع ومشكل الكهرباء عموما يثير الإستغراب، فهل سيتحملون مسؤولية المخاطر التي قد تقع بسبب احتمالية سقوط المزيد من الأسلاك والأعمدة، بينما أشار أخرون إلى أن تأخر المسؤولين في إصلاح وتغيير مايمكن إصلاحه وتغييره يحتم مقاضاة المتلاعبين بمصالحهم…
المصدر: عبد الله لبيهي نشر في صحراء بريس

