لا زالت مجموعة أبناء أرامل ومتقاعدي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب لم يتوصلوا بحقوقهم المشروعة، والذين كان آباؤهم يعملون في شركة المعادن والصناعة في ما يعرف (Servivio minero)، التابع للإدارة الاسبانية فترة استعمارها للصحراء الغربية ، توفي بعضهم والبعض الآخر لا زال يعمل إلى اليوم في المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، رغم تجاوزهم سن التقاعد، حيث أن الإدارة لا زالت تحتفظ بهم بموجب عقود تقاعدية وعدد هؤلاء العامل 48 عامل، تم إدماجهم في “لونيب”، عام 1976 بعد خروج المعمر الاسباني، وبعد 1976 تعرض العمال الصحراويين عامة لمجموعة من الإكراهات والطرد التعسفي والحرمان من مجموعة من الحقوق الاجتماعية التي يكفلها لهم القانون.
وحيث أن آباؤهم كانوا يعملون في شركة المعادن والتي يسري عليها قانون المناجم المتعارف عليه دوليا، ومن بين بنوده تشغيل أبناء المستخدمين، ونظرا كذلك للوضعية المزرية التي يعيشها أبناء المستخدمين المتوفين والمتمثلة في هزالة المعاشات حيث تصل إلى 55 درهم في الشهر، وبحكم أنهم شباب صحراويون يطمحون إلى تحقيق مطالبهم المغتصبة، قاموا بطرق جميع أبواب الجهات المعنية بالأمر، من أجل تسوية ملف الحقوق المغتصبة وتمكينهم من حقوقهم المكتسبة دون أي شرط وفي مقدمتها،” الإدماج المباشر في المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، والتعويض عن الطرد التعسفي والحرمان من الحقوق الاجتماعية والتغطية الصحية”
المصدر: عبد الله لبيهي نشر في صحراء بريس

