حذر وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل غارثيا مارغايو من خطر نشوب حرب اهلية “طائفية ودموية وطويلة” في سوريا إذا استمر نظام الرئيس بشار الأسد في سياسة القمع الذي يمارسها ضد المدنيين.
ودعا مارغايو المجتمع الدولي للضغط على السلطات السورية لايجاد مخرج للازمة السورية قبل ان تتسع في باقى المنطقة. ووجه مارغايو تلك الرسالة خلال مثوله امام مجلس النواب الإسباني و اللجنة البرلمانية المختلطة للاتحاد الأوروبي للإعلان عن القمة الأوروبية المقبلة يومي الخميس والجمعة القادمين في بروكسل . وقال “ان الوضع قد تدهور بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة، إننا نقترب من حرب اهلية طائفية ودموية طويلة”. واشار مارغايو ان نظام بشار الأسد مازال يتمتع بدعم شعبي وعسكري، لافتا إلى دعم كل من إيران وروسيا والصين له. ودعا مارغايو روسيا للتخلي عن موقفها للتوصل إلى قرار جديد يدين النظام السوري في اطار الامم المتحدة . كما أعلن عن سفره لموسكو يومي ال16 وال17 من الشهر القادم لاجراء مباحثات حول الوضع في سوريا. يذكر أن سوريا تشهد أزمة سياسية منذ أكثر من عام حين بدأت احتجاجات شعبية للمطالبة بإصلاحات سياسية في ظل حراك “الربيع العربي” الذي امتد لدول أخرى بالمنطقة. وقوبلت هذه الاحتجاجات بقمع من قوات النظام مما أدى إلى مقتل أكثر من 11 ألف شخص وفقا لبيانات الأمم المتحدة ، بينما يحمل النظام السوري “جماعات إرهابية مسلحة” مسئولية العنف الدموي الذي يجتاح البلاد.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

