اختتمت فعاليات القمة السابعة لزعماء مجموعة العشرين (جي 20) بالاتفاق على دعم خطط الاتحاد الأوروبي للخروج من الأزمة عبر مزيد من الوحدة والتكامل المالي والمصرفي، وفقا للبيان الختامي للقاء الذي اقيم بمدينة لوس كابوس المكسيكية.
كما اتفق زعماء مجموعة العشرين أيضا على اتخاذ اجراءات لدفع التنمية المتوازنة بكافة انحاء العالم، ومنح صندوق النقد الدولي مزيدا من الموارد كي يتمكن من مواجهة الأزمة، بمساهمات بلغ اجمالي قيمتها نحو 450 مليار يورو، وهي الاعلى منذ تأسيس هذا الصندوق. وأكد المشاركون في القمة عزمهم دعم “دراسة خطوات محددة تتجه لهيكل مالي أكثر تكاملا” عبر اتحاد مصرفي أوروبي جديد، وذكر البيان الختامي من بين تلك التدابير تأسيس هيئة اشرافية موحدة، وصندوق موحد للقروض، والقدرة على تمويل واعادة رسملة الهيئات المتعثرة. وفي ظل تحول أزمة منطقة اليورو إلى محور المناقشات في القمة، شدد البيان على ان “الأعضاء الأوروبيين لمجموعة العشرين سيتخذون الاجراءات اللازمة لحماية تكامل واستقرار المنطقة”. وجاء في البيان الختامي للقمة، التي اختمت فعالياتها مساء الثلاثاء، أيضا ان المشاركين في القمة وجهوا نداء ضد الحمائية التجارية، واتفقوا على محفزات لدعم الأمن الغذائي. وتضم (جي 20) الدول الصناعية الكبرى والبلدان ذات الاقتصاد الصاعد، التي تمثل معا نحو 90% من اجمالي الناتج المحلي العالمي و80% من التجارة الدولية. وينتظر ان يعقد زعماء مجموعة العشرين قمتهم المقبلة في يونيو 2013 بمدينة سان بطرسبرج الروسية، اذا لم تتطلب الاوضاع العالمية تقديم موعد هذا اللقاء.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

