عبر خالد السفياني منسق مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين عن قلقه من المفاوضات التي يجريها الفاتيكان مع الكيان الصهيوني حول ملفات ضريبية ومالية تهم ممتلكات كنيسة القيامة بالقدس ، محذرا بابا الفاتيكان من مغبة التواطؤ مع الكيان الصهيوني والتنازل عن كنيسة القيامة لأنها جزء من المقدسات الدينية في القدس الشريف.
ووصف السفياني في كلمة خلال فعاليات المهرجان التضامني مع القدس الشريف، الذي نظمته منظمة الوعي النسائي فرع الرباط بشراكة مع مؤسسة بيت مال القدس ، المطبعين مع الكيان الصهيوني في المغرب ب»الخونة»، معتبرا أن قضية فلسطين كانت وما تزال وستبقى خطا أحمر لا مساومة فيها ولا سلام، ومشددا على أن المحاولات التطبيعية لن تثني الشعب المغربي على مواصلة نضاله إلى جانب الشعب الفلسطيني بالغالي والنفيس. وفي كلمة له قال عبد الله بها وزير الدولة إن فلسطين كمحور للصراع في العالم ينبغي ألا ننشغل عنها بأحداثنا الداخلية، مضيفا أن هذه مناسبة جمع التبرعات لفائدة القدس هي حلقة من حلقات الدعم المتواصل للشعب المغربي اتجاه الشعب الفلسطيني . من جهتها، نوهت عزيزة البقالي، الأمينة العامة لمنظمة تجديد الوعي النسائي، في كلمتها بالتفاعل الكبير والإقبال الذي شهده اليوم الأول للمهرجان، مشيرة أن التجاوب المكثف الذي يبديه الشعب المغربي في مثل هذه التظاهرات دليل على يقظة الوعي وسلامة الذاكرة عند الشعب، مذكرة بأن من لا ذاكرة له لا تاريخ له، وأن الشعب المغربي سائر على نهج أجداده بالذود عن ما تبقى من أوقاف المغاربة في مدينة القدس ، تضيف البقالي. وشهدت الفعاليات التي اختتمت أمس تنظيم ندوات حول القدس الشريف وباب المغاربة وبسط أروقة ومعارض.
المصدر: عبد الرحيم بلشقار نشر في التجديد

