أعلنت جماعة «العدل والإحسان» تعرض إحدى عضواتها المسماة «ه.ز» منسقة عائلات معتقلي العدل والإحسان السبعة، ل»الاختطاف» بفاس ، مساء الأربعاء13 يونيو 2012 على الساعة السابعة والنصف، من قبل عناصر يلبسون لباسا مدنيا. و أعلن «المكتب القطري للقطاع النسائي» للجماعة على موقعها عن إدانته للحادث.
ومن lجهتها نفت ولاية أمن فاس ادعاءات واقعة الاختطاف، موضحة في بلاغ أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن توقيف المشتبه بها، جاء بسبب ضبطها في منزل شخص لا تربطها به أية علاقة شرعية. ومن جهته قال»حسن بناجح»، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، في تصريح ل«التجديد»، إن «الاختطاف» تم حوالي الساعة السابعة، ولم يتم الاعتراف بأنها متواجدة بولاية الأمن إلا بعد منتصف الليل مع العلم يضيف بناجح ، أن المعنية اتصلت بزوجها مباشرة وأكدت له أنها «اختطفت» من قبل عناصر بلباس مدني، وأنها تعرفت على واحد منهم، فقد كان من بين العناصر الذين ساهموا في اختطافه سابقا، وفي اتصال ثان لها، أكدت أنها توجد في قبو ولاية أمن، ثم بعدها مباشرة انقطعت الاتصالات بينها وبين زوجها رغم محاولاته المتكررة. وأوضح بلاغ الولاية أن توقيف المشتبه بها تم استنادا على وشاية توصلت بها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس ، و تم إعلام النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بفاس بالموضوع. وأكد بلاغ الولاية على أن المشتبه بهما سيتم تقديمهما أمام العدالة بمجرد انتهاء إجراءات البحث». و أكد البلاغ الولائي أنه تطبيقا للمقتضيات القانونية ذات الصلة، فقد «تم إعلام زوج المشتبه بها الذي حضر إلى مقر المصلحة الأمنية مباشرة بعد عملية التوقيف، كما تم استدعاء زوجة المشتبه به الثاني المقيمة خارج مدينة فاس ، من أجل الاستماع إليهما في الموضوع، وتم أيضا إجراء محضر قانوني بالمعاينات المنجزة «.
المصدر: سناء كريم نشر في التجديد

