Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » قرار الزيادة في أسعار المحروقات لم يكن ممكنا تفاديه

    قرار الزيادة في أسعار المحروقات لم يكن ممكنا تفاديه

    بواسطة دابا ماروك12 يونيو، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    [قرار الزيادة في أسعار المحروقات لم يكن ممكنا تفاديه]

    س 1- ما هي الوصفة الحكوميةلإصلاح المقاصة خصوصا في ظرفية الغلاء المستشري حاليا في أسعار المواد الأولية بالأسواق الدولية؟ ج- وصفتنا لإصلاح صندوق المقاصة ترتكز بالأساس على استهداف الفئات المعوزة بإجراءات الدعم المباشر. وهذا التوجه قد شرعت الحكومة في بلورته من خلال القانون المالي لسنة 2012، من خلال توجه الحكومة إلى إحداث صندوق التماسك الإجتماعي الذي سعينا إلى تعزيز موارده عبر مضاعفة قيمة الضريبة على السيارات الفاخرة أربع مرات، في خطوة هدفنا من ورائها إلى استرجاع الدعم الموجه للبنزين الذي يستفيد منه أصحاب هذه السيارات في إطار صندوق المقاصة. هذه الموارد المالية التي ستضخ في صندوق التماسك الإجتماعي، ستساعد الحكومة على مواصلة جهود دعمها للفئات الفقيرة والمعوزة، وأخص بالذكر البرامج التي تستهدف تعميم نظام المساعدة الطبية راميد وكذا الإدماج الإجتماعي لذوي الإحتياجات الخاصة، إلى جانب الدعم المادي المباشر الذي يستهدف تحفيز الأسر الفقيرة على محاربة الهدر المدرسي والحفاظ على تمدرس أطفالها. فالفلسفة الحكومية الجديدة لإصلاح صندوق المقاصة، ترتكز بالأساس على المحافظة على قيمة الدعم المخصص في إطار هذا الصندوق في مستوى معقول وفي نسبة معينة من قيمة الناتج الداخلي الخام، حتى لا يكون لها انعكاس سلبي على مالية الدولة من جهة، وعلى جهود الحكومة الرامية إلى رفع الإستثمار العمومي وإنعاشه من جهة أخرى س3- اقترحت بعض الأحزاب داخل الأغلبية الحكومية وخارجها فرض ضريبة الثروة على الأغنياء، كآلية لاسترجاع الدعم الذي يستفيدون منه في إطار صندوق المقاصة. لماذا رفضت الحكومة هذا المقترح؟ ج- في تصور الحكومة، لم يكن ممكنا الإتفاق مع هذا الطرح. السبب في ذلك يعود لمبررات موضوعية تكمن في كون القانون المالي الذي تمت المصادقة عليه مؤخرا يحمل في مضمونه حزمة إجراءات ضريبية لها مغزى وأهداف مشابهة للضريبة على الثروة، وهنا أخص بالذكر رفع قيمة الضريبة على تسجيل السيارات، وأيضا نسبة الضريبة السنوية على السيارات، إضافة إلى إلزام الشركات التي تحقق ربحا سنويا صافيا يفوق 50 مليون درهم، بالمساهمة في مالية صندوق التماسك الإجتماعي، في حدود نسبة 1,5 في المئة، وغير ذلك كما لم يكن ممكنا إدراج هذه الضريبة في القانون المالي لأسباب ترتبط أيضا بغياب دراسات مسبقة ثتبث جدوى تطبيق هذه الضريبة التي بدا لنا بأن عائدها المالي ضعيف، في الوقت الذي لا تلجأ فيه بلدان مجاورة ومنافسة لنا إلى فرض الضريبة على الثروة. فلماذا نغامر نحن بتطبيقها؟ س 2- هل كان من الضروري على الحكومة الزيادة في أسعار المحروقات لتخفيف العبء على صندوق المقاصة؟ ألا تشكل هذه الخطوة تهديدا للقدرة الشرائية للأسر ذات الدخل المحدود؟ ج- لم يكن أمام الحكومة خيار آخر. لقد كان من الضروري فرض هذه الزيادة بالنظر للمستويات القياسية التي بلغها برميل النفط في السوق الدولية. ففي الشهور الخمسة الأولى من العام الجاري بلغ متوسط هذا السعر حدود 117 دولار للبرميل، وهو ما سبب عبءا كبيرا لمالية الدولة، ظهرت تجلياته في استنفاد 80 في المئة من مخصصات صندوق المقاصة إلى حدود متم شهر ماي المنصرم، أي 22 مليار درهم ضمن 32 مليار التي رصدناها للصندوق برسم العام الجاري، وهذا يعني أنه إذا لم تلجأ الحكومة لفرض هذه الزيادة، فإن هذه القيمة ستستنفذ قبل متم شهر يوليوز المقبل. ووعيا منا بالإكراهات التي تعيشها ميزانية الدولة، فقد فضلنا الرفع من أسعار المحروقات، عوض تقليص قيمة الإستثمار العمومي، إلا أن ذلك لا يعني بأن الزيادة التي لجأنا إليها ستحلإشكالية الأزمة التي تمر منها الميزانية، لكنها ستشكل خطوة أولى في مسار عقلنة وترشيد النفقات، باعتبار أن الحكومة اعتمدت إجراءات هامة في هذا الإطار، ستسهم بدورها في تخفيف العبء على مالية الدولة على المدى المتوسط. أما بخصوص سؤوالكم حول مدى تأثير هذا القرار على القدرة الشرائية للأسر ذات الدخل المحدود، فالحكومة ترى بأن أثر هذه الزيادة على تكلفة النقل العمومي والبضائع سيكون محدودا، ولا يستوجب زيادات ملموسة في الأسعار، وعليه فإن المصالح الحكومية المختصة لن تدخر جهدا في مراقبة سلوكات المضاربة التي قد يلجأ إليها البعض لاستغلال هذا الظرف، باعتبار أننا قمنا بتقييم مدى وقع هذه الزيادة على التكلفة الإجمالية لنقل البضائع، فتوصلنا إلى أن قيمتها الإضافية لن تتعد 6 سنتيمات للكيلو الواحد من حمولة البضائع المنقولة ذهابا وإياب عبر خط الدار البيضاء أكادير على سبيل المثال [Bookmark and Share]

    المصدر: عبد الواحد الوز نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    القناة الثانية دوزيم تحتفل بعيد الوحدة بأناشيد تراثية مغربية متميزة

    1 نوفمبر، 2026

    تفكيك مصنع سري لصنع «الماحيا» واعتقال المتهم الرئيسي بإقليم قلعة السراغنة

    1 نوفمبر، 2026

    زيارة وفد أمني رفيع لضابط الأمن المصاب في حادث دهس متعمد أثناء أداء واجبه بأكادير

    1 نوفمبر، 2026

    افتتاح مركز “مرجان” التجاري بالداخلة: خطوة بارزة نحو تعزيز الاستثمار والفاعلية التجارية في الأقاليم الجنوبية المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    حافلات الدار البيضاء تحصل على خط جديد يربط أهم الأحياء بساحة الأمم المتحدة

    1 نوفمبر، 2026

    احتفالاً بالذكرى الأولى لعيد الوحدة.. العيون تستضيف الدورة الثامنة لمهرجان القصيدة البدوية الحسانية

    1 نوفمبر، 2026

    خبير إسباني: عدم تجديد مهمة بعثة «المينورسو» يعزز الدعم الدولي لمخطط الحكم الذاتي المغربي

    1 نوفمبر، 2026

    ندوة علمية بالمحمدية حول الوحدة الترابية للمغرب: تعزيز الهوية الوطنية

    1 نوفمبر، 2026

    إيقاف ثلاثة أشخاص بمراكش للاشتباه في ترويجهم للمخدرات والمواد المهلوسة

    1 نوفمبر، 2026

    البروفيسور رشيد شرقاب: هل دفع “طبيب الفقراء” ثمن مواجهة الفساد في مستشفى ابن رشد؟

    1 نوفمبر، 2026

    البروفيسور رشيد شرقاب.. هل تكبد «طبيب الفقراء» ثمن كشف الفساد في مستشفى ابن رشد؟

    1 نوفمبر، 2026

    علماء البحث الزراعي بأرفود يؤكدون فخر تمور المجهول المغربية بتفوقها على أنواع أمريكا والأردن

    1 نوفمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف كيف يتم تعليم الأدب في المدارس المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    موسم الزيتون بمولاي يعقوب يعد بالخير.. توقعات بهبوط أسعار “الذهب الأخضر” لأقل من 30 درهما للتر

    1 نوفمبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الأحد: توقعات بأمطار رعدية ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    شراكة علمية في العيون: أطباء مغاربة وأمريكيون يدمجون الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي المغربي

    1 نوفمبر، 2026

    كواليس «الفيتو» الروسي حول الصحراء: بوريطة يكشف عن أسرار التنسيق الاستباقي وخفايا الاستراتيجية المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    دوزي يطلق جولة فنية مميزة تشمل المغرب وأوروبا!

    1 نوفمبر، 2026

    المعرض المغاربي للكتاب بوجدة يحتفل بالذكرى الأولى لعيد الوحدة وسط أجواء ثقافية مميزة

    1 نوفمبر، 2026

    جهة الشرق تواصل التميز وتحصل على أربع جوائز في الملتقى الدولي للتمور بأرفود

    1 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter