Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ملتقى أكادير للرواية العربية يكرم الأدباء: ربيع مبارك ويوسف فاضل وطالب الرفاعي

    ملتقى أكادير للرواية العربية يكرم الأدباء: ربيع مبارك ويوسف فاضل وطالب الرفاعي

    بواسطة دابا ماروك31 مايو، 20126 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إنطلقت أشغال ملتقى أكادير للرواية العربية الذي تنظمه رابطة أدباء الجنوب التي اختارت الرواية العجائبية محورا للدورة الثانية على إيقاع تخت موسيقي لفرقة عبد القادر أمين الملتزمة. وقد عرفت قاعة الندوات بفندق أنزي يوم الجمعة 25 ماي 2012 حضورا نوعيا ومكثفا للوجوه الثقافية البارزة في المشهد الثقافي المغربي والعربي والعالمي لتتحول أكادير إلى بساط ثقافي ساحر يحلق بالرواية العربية إلى سمواتها الرحبة نقدا وإبداعا، واعترافا بعطاءات أجيال إبداعية متنوعة على مدى أربعة أيام(من 25 ماي إلى 28 منه 2012) . الافتتاح الرسمي الذي نشطه كل من سعيد لبصير وفاظمة تميز بتكريم عدد من الروائيين المرموقين وطنيا وعربيا انطلق بكلمة مدير الملتقى الكاتب عبد العزيز الراشدي الذي ذكر في البداية بنجاح الدورة الأولى على جميع المستويات انطلاقا من الحضور النوعي لأدباء وأديبات لهم وزنهم وصورتهم حيث اتسمت بالنقاش الفكري والنظري وزاخرة بالتواصل والتأمل والحب مؤكدا على أن مدينة الانبعاث أكادير تستحق الكثير من الأنشطة الثقافية، لما لأبنائها من حضور وازن، وإمكانات هائلة لتحقيق الذات المتعطشة للأدب الذي يؤسس للحياة والتواصل والمحبة. شاكرا أعضاء الرابطة على مجهوداتهم، وكذا الداعمين والمحتضنين لهذا الملتقى الذي لولاهم لما تحققت أهدافه منبها إلى أن هذا الحراك الثقافي لا يمكن أن يستمر إلا بتضافر الجهود ودعم المبادرين خدمة لهذا البلد الجميل الذي يحضننا بين ذراعيه. لتتوالى كلمات الجهات المنظمة(المندوبية الجهوية لوزارة الثقافة، اتحاد كتاب المغرب-فرع أكادير ، جامعة ابن زهر، المركز الثقافي المصري..). لتأتي لحظة التكريم التي افتتحت بأحد المحاربين القدامى في بدايات التأسيس للرواية المغربية يتعلق الأمر بالروائي ربيع مبارك الذي عبر في كلمته عن ابتهاجه الحقيقي والعميق بهذا التكريم الذي نسجته أيادي رفيعة تتميز بها جهة رابطة أدباء الجنوب بوصفها جهة متطوعة نبيلة في مقاصدها التي تتغيا البساطة مما يؤهلها لتكون لها كل القابلية التي تميزت بها شجرة الأركان ذات المجد المخصوص لتصدر ليس فقط الذهب الأبيض(الملح) بل لتصدر عسل الثقافة عبر الامتداد العربي من الخليج إلى المحيط. فأكادير تقدم درسا بليغا للثقافة الإنسانية. ليتناول بعد ذلك الباحث والأكاديمي عبد النبي ذاكر كلمة عن المحتفى به مبرزا في ورقته “مبارك ربيع وسحر اللغة” متوقفا عند فنيته العالية في الجمع بين الفصحى والعاميّة انطلاقا من فضاءات متنوعة: القرية، والمدينة، والبحر. مؤكدا على مكر مبارك ربيع الساحر في قدرته على إتقان للعب باللغة التي تغدو شلالات صور تعمق الشخوص وتغوص في عوالمها الداخلية ومونولوجاتها الأكثر حميمية، وتتعمق في الأحداث وتستبطن مجرياتها، وتستغور طبقات اللغة لتستخرج لآلئ لا شعورها. يضيف -الناقد عبد النبي ذاكر- يعد مبارك ربيع بحق أحد مؤسسي الرواية والقصة المغربيتين. له إسهامات جليلة في ترسيخ هذين الجنسين الأدبيين ومغربتهما منذ مطالع ستينيات القرن الماضي. وبقدر سبره للمتغيرات التي اعترت الكيان المغربي المقاوم لبراثن الاحتلال الفرنسي، تراه يعنى بالقضايا القومية والعربية والشأن الإبداعي على حد سواء. ونظرا لغناه الإبداعي المتحرر من القيود المصطنعة لتكنيكات مفتعلة، لينهي ورقته ببليوغرافيا تهم جنسي القصة القصيرة والرواية(سيدنا قدر، دم ودخان، رحلة الحب والحصاد، البلوري المكسور، من غرب لشرق، صار غدا، الطيبون، رفقة السلاح والقمر، الريح الشتوية، بدر زمانه، برج السعود، من جبالنا، درب السلطان، أيام جبلية، طوق اليمام، أهل البياض، الأعمال الكاملة الصادرة عن وزارة الثقافة المغربية) وأبحاث في علم النفس وعلم التربية، والجوائز التي حازها الأديب مبارك ربيع. أما المحتفى به الثاني فيتعلق بأحد أهم الروائيين لما بعد جيل التأسيس يوسف فاضل السناريست والمخرج الذي فاجأ الحضور برقته وتواضعه، ونبله. ليقدم بعد ذلك شيخ القصة القصيرة بالمغرب أحمد بوزفور شهادة وسمها ب” تحولات القط الأبيض الجميل” وهي شهادة تزاوج بين التأمل التحليلي لمكونات العمل الصادرة عن دار الآداب البيروتية، وبين البعد الإنساني من خلال المشترك الحميمي بين يوسف فاضل وأحمد بوزفور. فرواية يوسف فاضل رواية مسرودة من منظورين يتراوحان فصولها: فصل يرويه الأب بلّوط مهرج السلطان، وفصل يرويه الإبن حسن مهرج الشعب.متسائلا هل تكون هاتان الصفتان(الأبيض الجميل) سخرية، أو تدليلا بالسلب؟ لينتهي صاحب”ققنس” إلى أن الرواية مجال كبير مفتوح للتأويل. وقد يحيل هذا القط الأبيض الجميل الذي سار ويسير مع حسن، على زينب نفْسها زوجتِه الجميلةِ، وحبِّه الكبير، وهاجسه الدائم. وقد يكون هذا القط الأبيض الجميل في النهاية هو الكاتب نفسه الذي يسير مع شخصيته إلى مصيرها، ويرسُم هذا المصير. وقد يكون القارئ..لم لا؟ ذلك القط الأبيض الجميل، الذي نبحث عنه بالفتيلة والقنديل. جيلا بعد جيل، فلا نجد إلا القال والقيل. في كل الأحوال، فالقط الأبيض الجميل يسير معنا نحن أيضا. إنه كائن أوقيدي يتحول بنا، ويتجول فينا، ويعنون حياتنا، فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر . أما المحتفى به الثالث فيتعلق بالروائي الكويتي طالب الرفاعي الذي اعتبر أن الأدب منقذ للإنسان، ويخلق لديه توازنا مع الواقع باعثا تحية إلى شهداء الربيع العربي، منوها بالملتقى الذي يحتفي بالحميمية والبساطة بعيدا عن أي شكل من أشكال الرسميات، مذكرا الحضور بأصوله الاجتماعية الفقيرة، ليختم كلمته بأن الأدب يوثق هذا الصوت السياسي المهمش العال جدا، ويبقى بعد أن ينتهي الإنسان. في حين انصبت مداخلة الناقد عبد الرحمان التمارة المعنونة ب”حين اقتربت من الأديب”طالب الرفاعي” على ضرورة مد جسور التواصل مع الآخرين؛ سواء في جغرافيات نائية، أم في أزمنة ماضية انطلاقا من الأرضية الثقافية القائمة على مبدأ” التآلف التفاعلي” الذي يعمق المعرفة ويدعم الأفق الفكري للإنسان. نافيا ان يكون قياس التراكم يتصل بالكم وبالمسافة بل يقاس بحجم الطَّعنة الرُّوحية التي تتركُ الإنسان مستمتعا بما يقترفه من قراءات او ينتجه من كتابات بهدف جعل الثقافة داعمة لتعايش كوني. –يضيف الباحث عبد الرحمان التمارة- أقترب من الأديب الأريب” طالب الرفاعي” برغم إمعان جغرافيته في البعد عبر إبداعه الروائي والقصصي، وكذا عبر تواصل اجتماعي ساهمت فيه ثورة رقمية هائلة. مؤكدا على أن صورة الأديب والروائي والقاص طالب الرفاعي تنضح بمهابة وجدية حيث يدبج نصوصه بمهارة المهندس وبرقة المبدع. صاحب التمارة الكثير من شخصياته بأبعادها وأقنعتها ومدولاتها المتعددة التي تخاطب الإنسان مستحضرا روايات الرفاعي(ظل الشمس، سمر كلمات، رائحة البحر، الثواب)، ومجاميعه القصصية(أبو عجاج طال عمرك، أغمض روحي عليك، مرآة الغبش، حكايا رملية، سرقات صغيرة). هذه التجربة الإبداعية اختار الباحث عبد الرحمان التمارة أن يمحورها في عدد مقولات: الأولى تتصل بتذويت الكتابة، حيث يصل الأمر إلى حد توظيف الإسم الشخصي والخاص في عوالم بعض نصوصه الروائية باستثناء”رائحة البحر”. أما المقولة الثانية فتتلخص في فتح الإنسان على سطوة التقاليد، وإكراهات الحياة، وبؤس الواقع في مجتمع مركب. أما الثالثة فترتبط بالانعكاس الذاتي في الرواية انطلاقا من المقاطع السردية التي تتضمن إشارات إلى طريقة الكتابة، وطقوسها(الثواب)، في حين تتجسد المقولة الرابعة من خلال الميل الكبير للحوار الذي يروم تأسيس ديمقراطية التداول بين الذوات النصية، في أفق تحقيقها خارج النص. وأخيرا عناية الرفاعي باللغة السردية في سياق يتسم -بما يسميه الباحث التمارة – بجمالية البساطة العميقة؛ لأنه من الصعب أن يكون الكاتب بسيطا. لتأتي لحظة تسليم الهديا والتذكارات من أعضاء رابطة أدباء الجنوب لهذه القامات الإبداعية التي راكمت حضورها الثقافي الوازن، ولتمنح دروع المركز الثقافي المصري من طرف الدكتور محمد بركات في جو من الاحتفالية التي عرفتها قاعة الندوات فندق أنزي بالتقاط صور تذكارية مع الجمهور المتنوع والنوعي الذي حضر بكثافة للقاء الرواية العربية.

    المصدر: محمد العناز نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كمين محكم للدرك الملكي قرب طنجة يعتقل مسؤول نقابي وحزبي وبحوزته 820 غرام من الكوكايين النقي

    27 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: حفل الكرة الذهبية يكشف عورات النظام الجزائري على الساحة الدولية

    27 أكتوبر، 2026

    هزة أرضية بقوة 2.8 درجات ت震ز ضواحي فاس وتثير قلق السكان

    27 أكتوبر، 2026

    مدفوعات أكثر يسر وسلاسة: كيف يسهم الشباب المغربي في تشكيل مستقبل عالم الدفع؟

    27 أكتوبر، 2026

    عرض فيلم وثائقي بمراكش يُبرز كيفية تعزيز الإدماج المهني للنساء ذوات الإعاقة في المجتمع المغربي

    27 أكتوبر، 2026

    الصحراء: المستجدات والحقائق الثابتة في مشروع قرار مجلس الأمن

    27 أكتوبر، 2026

    خطه الموت في ذروة العطاء.. رحلة نور الدين الشنكاشي، نائب عمدة طنجة

    27 أكتوبر، 2026

    كولومبيا: ترقب تعيين سفير جديد في المغرب بعد الخطوة التاريخية حول قضية الصحراء

    27 أكتوبر، 2026

    تحسن الموارد المائية لسد بين الويدان بنسبة 125% خلال الموسم الهيدرولوجي 2025: أمل جديد لفلاحي المغرب

    27 أكتوبر، 2026

    من إدانة إلى الحظر الرقمي.. محكمة الاستئناف بالرباط تنهي الفصل المتعلق باليوتيوبر “بن نسناس”

    27 أكتوبر، 2026

    النيجر: الجيش الجزائري يعزز وجوده في قاعدة “برخان” الفرنسية

    27 أكتوبر، 2026

    أمن مكناس يوقف شاباً عشرينياً بسبب استعراضه سلاحاً أبيض على مواقع التواصل الاجتماعي

    27 أكتوبر، 2026

    إهدار المليارات وفنادق خاوية.. مهنيون في السياحة بأكادير يطرحون تساؤلات على أخنوش وأشنكلي

    27 أكتوبر، 2026

    الصيادلة يطالبون الوزير المنصوري بحوار جاد حول القطاع وإصلاح الاختلالات

    27 أكتوبر، 2026

    المهرجان الدولي للعود في تطوان يكشف عن تاريخ دورته الجديدة: أجواء موسيقية تنتظرنا

    27 أكتوبر، 2026

    يهم ساكنة الدار البيضاء.. إطلاق أربعة خطوط جديدة تعزز خدمات النقل بالمدينة هذا العام

    27 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: حرارة مرتفعة فالصحراء وأمطار متفرقة فبعض المناطق الرائعة بالمغرب

    27 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي الأوداية ترد على كبريات ادعاءات المحامي حول ترحيل سجين وعزله في زنزانة انفرادية

    27 أكتوبر، 2026

    عودة مرض الدفتيريا بالمغرب: أهمية التلقيح في حماية صحتنا وصحة أبنائنا

    27 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: مطارات المغرب تستقبل أكثر من 29 مليون مسافر حتى نهاية شتنبر 2026

    27 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter