Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بمناسبة اليوم الوطني للموسيقى .معنى أن تكون فنانا مغربيا اليوم في المغرب اا

    بمناسبة اليوم الوطني للموسيقى .معنى أن تكون فنانا مغربيا اليوم في المغرب اا

    بواسطة دابا ماروك12 مايو، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بمناسبة اليوم الوطني للموسيقى . معنى أن تكون فنانا مغربيا اليوم في المغرب اا علي مسعاد إعلامي و كاتب مغربي [email protected] في الوقت ، الذي حظيت به الأغنية المغربية ، باهتمام واسع من طرف السينمائيين وكتاب الدراما المغاربة ، في الشهور الأخيرة ، من خلال تصوير فيلم سينمائي و مسلسل تلفزيوني ، حول الجيل الذهبي للأغنية المغربية ، الأول حول الراحل عبد السلام عامر ، صاحب أغنية ” القمر الأحمر” للمخرج السينمائي المغربي حسن بنجلون و الثاني للمخرج المغربي كمال كمال ، حول صاحب أغنية ” راحلة ” للفنان المغربي الكبير الراحل محمد الحياني ، ، مازالت القنوات المغربية و المهرجانات المحلية ، تدير بظهرها لرواد الأغنية المغربية ك” نعيمة سميح ، عبد الوهاب الدكالي ، لطيفة رأفت ، عبد الوهاب الدكالي ، عبد الهادي بلخياط ….” مع تفضيل للفنانين العرب و الأجانب و جيل الشباب . و ما التصريح الصحافي ، الذي خص به ، صاحب ” القمر الأحمر ” ، الفنان الكبير عبد الهادي بلخياط ، لإحدى الصحف اليومية ، الأكثر انتشارا في المغرب ، إلا غيض من فيض ، من معاناة الفنان المغربي ، مع القنوات المغربية و المهرجانات المحلية ، حيث قال بالحرف ” صحيح نحن موجودون ، ولكن من ينادي علينا و يدعمنا لتقديم الجديد ؟ هل يفترض فينا أن نقوم بالتسول لشركات الإنتاج و للمسؤولين حتى نستمر في التواجد بالساحة ؟ا لقد تسولنا حياتنا كلها ، و أنفقنا سنوات طويلة من أعمارنا في العمل لا لشيء سوى لإيماننا بالفن المغربي الأصيل ” و أضاف في ذات السياق “…كنا نعمل و نجتهد و نقوم بالمستحيل من أجل الأغنية المغربية و لكن اليوم أصبنا بالإحباط و لم تعد لدينا تلك القدرة على التضحية و العطاء المتواصل…” . المعاناة نفسها ، يتقاسمها فنان مغربي آخر ، يعاني من تهميش الإعلام المرئي و المهرجانات الوطنية ، حيث كشف هو الآخر ، في حوار له مع إحدى الصحف المغربية اليومية ، الصادرة حديثا ، عن معاناته كفنان ، قائلا ” في بلدنا كل الأبواب موصدة و المشكل أن الجمهور لا يعلم ذلك و يتهم الفنان بالتقصير و الإبتعاد ” و في ذات الحوار صرح كذلك ” يزعجني أن تعطى قيمة لماريا كاري أو شاكيرا أو غيرهما ، وتوفر لهم الظروف الملائمة و كبريات الخشبات في حين يجبر الفنان المغربي على الغناء على خشبة صغيرة و مهمشة . الفنان المغربي لو منح الاهتمام و التغطية الإعلامية هو قادر على تقديم حفلات مميزة و ناجحة ” ، انتهى كلامه . يحدث كل ذلك و المغرب الفني ، قد عرف نقاشا واسعا ، في السنوات الماضية ، حول صندوق دعم الأغنية المغربية ، الذي من شأنه أن يساهم في تطوير الأغنية المغربية و كذا تحرير المشهد الإعلامي المغربي و دفتر التحملات الخاصة بقنوات القطب العمومي ، التي بموجبها ستعطى الأسبقية للإنتاج الوطني و خلق حركية فنية في المشهد الغنائي ببلادنا ، من خلال المهرجانات الغنائية التي تستدعي لها ، كبار النجوم في الغناء و الطرب من العرب و الأجانب و تعدد الجسم النقابي و الهيئات الفنية التي تهتم بالقطاع الفني و التي من شأنها ، الدفاع عن حقوق الفنان المغربي و صون كرامته . إلا أن معاناة الفنان المغربي ، ظلت هي نفسها و لم تبرح مكانها ، و لعل خير من عبر عن ذلك ، هو صاحب ” قطار الحياة ” ، حيث قال في ذات الحديث الصحفي ” الأغنية المغربية قرئت عليها الفاتحة و انتهت منذ سنوات ، ولم يبق لنا سوى الترحم عليها ، و بالتالي سيكون من مظاهر النفاق أن نتحدث عنها و نقيم حالتها و كأنها قائمة ” . إذا كان هذا هو حال ، من له رصيد 300 أغنية ، في الخزانة الغنائية ، واسمه ارتبط بجيل الرواد الأوائل ، في الأغنية المغربية ، فأي مصير ينتظر خريجي المسابقات الغنائية ؟ا و إلى متى سيظل الفنان المغربي ” حويط قصير ” على حد قول صاحب أغنية ” القمر الأحمر ” ؟ا و هل من شأن هذه المناسبة أي الاحتفال اليوم الوطني للموسيقى ، أن تعيد للفنان المغربي صوته و صورته التي غابت شاشة القنوات المغربية ؟ا أم أن دار لقمان ستبقى على حالها ؟ا و ستتكرر الأكليشيهات عينها بأن ” مغني الحي لا يطرب ” و أنه لا بديل عن الهجرة للانتشار و الشهرة في العالم العربي و أوروبا . الحل هو تغيير النظرة إلى الفنان المغربي و عدم تجاهله .

    المصدر: دنيابريس نشر في دنيابريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter