Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حول حق تقرير المصير … بين الحقيقة والوهم

    حول حق تقرير المصير … بين الحقيقة والوهم

    بواسطة دابا ماروك29 أبريل، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    على هامش تصريحات نبيل العربي لجريدة الخبر الجزائرية

    لقد شكلت القضية الوطنية منذ أواسط السبعينيات قضية اختلاف بين بين طرح الطبقة الحاكمة المهادن والمتخادل في استكمال واقرار السيادة الوطنية في الشمال والجنوب والشرق، وبين طرح الحركة الاتحادية الأصيلة ومن بعدها حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي، كامتداد لحركة التحرير الشعبية، من خلال ربطه الجدلي بين السيادة الوطنية والسيادة الشعبية، فرغم القمع والاستبداد والتامر الداخلي والجارجي، فقد ظل هذا الموقف الوطني التحرري صامدا ووفيا دون أن ينخدع لشعارات البؤر الثورية التي رفعها رفاقنا الأوائل قبل أن تتم تصفيتهم بعد دخول النطام الجزائري على الخط، وتحويل نضال الشباب الصحراوي دون العمق الوطني التحرري، إلى حركة انفصالية مدعومة من عدة دول في المعسكر الشرقي على رأسها الاتحاد السوفياتي، وكانت الرسالة التي وجهها الشهيد عمر بن جلون الى حزب لينين، ردا على الدعم اللامشروط لحركة الانفصال في الصحراء ووضعها في مصاف حركات التحرر العالمية، في غاية الوضوح للموقف الثوري التحرري، باعتبار دعم حركة انفصالية في الصحراء خطأ استراتيجيا يستهدف حق الشعب المغربي في تقرير مصيره وعرقلة أمام استكمال مهمة التحرير، في حين كان للنظام المخزني استراتيجية نقيضة ومعادية من خلال مشروع قرار التقسيم الذي تم التفاوض بشأنه مع الاحتلال الاسباني بخصوص الصحراء والتسليم الكلي لجزر الخالدات، التي أصبحث تسمى “جزر الكناري” على غرار ما قام به الاحتلال الصهيوني لفلسطين بتغيير اسماء المدن الفلسطينية، هذا إضافة الى الاتفاق الذي تم مع نظام بومدين بخصوص المناطق الشرقية التي ظمت الى الجزائر ، كل ذلك من أجل الاعلان عن المسيرة الخضراء وتحويل الهزائم الى بطولات لتكتب بمداد من فخر للطبقة الحاكمة، وهو ما عارضه الشهيد عمر كذلك مما كلفه حياته. إن تعقد هذا الملف وظهور مواقف متعارضة بين مساند ومعارض في الداخل والخارج، بل وحتى وسط قوى اليسار الجديد، إنما جاء نتيجة تأرجح مبادرات الحكم واستفراده بالقرارات ذات الصلة، وأصبح الموقف الوطني التحرري يوضع في مصاف “التحالف المخزني” كما هو الشأن لموقف حركة 23 مارس والحركة الاتحادية الأصيلة وامتدادهما في حزب الطليعة، في حين ظل موقف حركة الى الأمام ومعها بعض التنظيمات اليسراوية، بمثابة “الموقف الثوري”، وتم التسويق الخارجي والدولي بشكل واسع للطرح الانفصالي، مستغلا ضعف وأخطاء الديبلوماسية الرسمية للدولة، وماصاحب ذلك من معارك دونكيشوطية في المحافل الدولية، بحيث بمجرد ما يتم الاعلان عن سحب الاعتراف بالدولة المزعومة، حتى يتم الاعلان عن تأييد جديد، أخرها أمين عام جامعة الدول العربية، فإلى أين نسير؟ وماهي خلفيات هذه التصريحات؟ بهذا المعنى يريد السيد العربي أن يضاعف عدد الدول في الجامعة العربية ليتربع هو ومن سيأتي من بعده على عرش جامعة الأربعة والأربعين حرامي، فلم يعد عدد 22 دولة التي أفرزتها معاهدة سايك بيكو يكفي لممارسة التسلط والاستبداد والجثوم على صدور الشعوب العربية لعقود أخرى، لذلك فإنه يطمح الى مضاعفة عدد الدول باسم حق تقرير المصير، وهو حق أريد به باطل، وهكذا سنجد أمامنا شعوبا جنوبية وشرقية وحتى جنوبية وشمالية في أطراف كل دولة من الدول العربية تطالب بحق تقرير المصير الوهمي، والعربي ومن نصبه من الرؤساء والملوك والأمراء أمينا لهذه الجامعة ، لم يتفقوا يوما ولم يكونوا على رأي واحد، إلا في الإجماع والتعاون على تطوير وتحديث اليات القمع والبطش ضد شعوبهم، ونبيل العربي اليوم عازم على تطبيق الحديث الشريف” تناسلوا تكاثروا فإني أباهي بكم يوم القيامة”، أما القضايا العربية الأساسية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، فقد ظلت مؤجلة ومعروضة في سوق النخاسة من التبعية السياسية والاقتصادية منذ عقود ومنطرحة في المزاد العلني للقوى الامبريالية والصهيونية، أما الشعوب العربية ومن ضمنها المغرب، فإنها مازالت تناضل من أجل حق تقرير مصيرها في قيام ديمقراطية حقيقية وفي استئصال ورم الاستبداد والديكتاتورية اللذين أنهكا الجسد العربي، وجعلوا من الانسان فيه أسطورة القهر الأبدي، وانسجاما مع تحليل نبيل العبقري، فيجب أن لا ينسى حق “الشعب الصعيدي” و”شعب سيناء ” في تقرير مصيرهم، أما حق” الشعب الصحراوي” المفترى عليه، فاننا نقول له ولأسياده في قصر المرادية، نعم نحن مع حق تقرير المصير للشعوب، ولكن على شرط أن يكون بنفس الطريقة التي تقرر بها حق الشعب الجزائري في تقرير مصيره في ظل الاحتلال، فقد كانت الجزائر الشقيقة تعتبر مقاطعة فرنسية، وكان للقرار التاريخي لرئيس الجمهورية الخامسة دكول القول الفصل من خلال الاستفتاء الذي عرض على الشعبين الفرنسي والجزائري ، تحث تصاعد المقاومة، فكان استقلال بلد المليون شهيد، أما بلد عبد الكريم أسطورة معركة أنوال، وملحمة المهدي وعمر، فقد بقي بدون استقلال كامل في الشمال والشرق والغرب، ورغم وجود الفارق بحكم التاريخ والجغرافيا والواقع المعاش، فسنقبل بنفس الطريقة إذا كانت ترضي الجميع، على أن يستفتى الشعب المغربي قاطبة في الداخل والخارج، وتحت اشراف دولي نزيه تختارونه بمعرفتكم، حول الحق في السماح ببقاء الأراضي المغربية التي اقتطعها قوى الاستعمار الفرنسي قبيل الحماية وضمتها للجزائر كما هي الأن، وكذلك حق المغاربة الصحراويون في التمتع بدولة مستقلة في الصحراء، وفي عدم التنازع في الجزر المحتلة ، وفصل المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية باقتلاع تربتهما من القارة الافريقية وتلحيمهما بالقارة الأروبية، عندها لا يمكن أن يجادل أي ديمقراطي في حق تقرير المصير، بحيث لن يبقى مزعوما كما هو الحال، بل سيصبح حقيقة لا تهزم.

    المصدر: يوسف بوستة نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد 30 سنة من الغياب.. هل يعود داء «الدفتيريا» ليُقارن بقصة «بوحمرون» في المغرب؟

    1 أكتوبر، 2026

    حالة الطقس الخميس: توقعات بأجواء حارة في عدة مدن مغربية

    1 أكتوبر، 2026

    شروط تأشيرة شنغن تُشعل احتجاجات جمعية حماية المستهلك بالمغرب

    1 أكتوبر، 2026

    قضية لورا بريول: لماذا قرر فريق دفاع سعد لمجرد استئناف الحكم أمام المحكمة العليا؟

    1 أكتوبر، 2026

    استنفار في سوس ماسة لمكافحة فيروس الدفتيريا والوقاية من انتشاره

    1 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب المغربي يرأس الدورة السابعة للاجتماع السنوي لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية بجنوب إفريقيا

    1 أكتوبر، 2026

    نبيل بعبد الله يتحدث عن تشكيل الحكومة: حزب التقدم والاشتراكية «مازال ما حسمش» موقفه من المشاركة

    1 أكتوبر، 2026

    تجميد البويضات والحيوانات المنوية.. مغاربة يبحثون عن حماية خصوبتهم بين مصاريف العملية وتعليمات القانون

    1 أكتوبر، 2026

    عراقي ومغربي يحصدان جائزة بلند الحيدري للشعر في أصيلة المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أمن وجدة يوقف ثلاثينيًا بتهمة خنق شخص حتى وفاته

    30 سبتمبر، 2026

    حصري: الخطوط الملكية المغربية تشهد طفرة جديدة بتجاوزها 70 طائرة واستعدادها لاستقبال الطائرة 71

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: جرار المنصوري يعلو فوق حمامة أخنوش في سماء المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تستقبل الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي” في قلب الأحداث السياسية المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    احتياطي الغازوال والبوتان في المغرب يغطي 60 يوما.. كيف يضمن المغرب أمانته الطاقية وثبات تسعيرة النقل؟

    30 سبتمبر، 2026

    بعد الحكم عليه بـ10 سنوات.. هل سيخرج سعد لمجرد من السجن في انتظار قرار محكمة النقض الفرنسية؟

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار المحروقات تتصاعد من جديد في المغرب.. الغازوال يتجاوز 16 درهمًا للتر!

    30 سبتمبر، 2026

    إشادة ألمانية بمصداقية المغرب كحليف استراتيجي في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. مستشفيات الخارج للعلية والقانون للبسطاء

    30 سبتمبر، 2026

    استعداداً لمونديال 2030.. فاس ومكناس تستثمر 84 مليون درهم في تجديد منظومة الصرف الصحي!

    30 سبتمبر، 2026

    اليوم العالمي لوسائل منع الحمل: نحو خدمات متميزة لتنظيم الأسرة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter