Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » كي يحمي القضاء المال العالم

    كي يحمي القضاء المال العالم

    بواسطة دابا ماروك4 أبريل، 20122 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    طالما تعالت الأصوات بضرورة أن يتحول تقرير المجلس الأعلى للحسابات من مجرد أداة لتشخيص الاختلالات التي تعرفها إدارة الأموال العامة، إلى سلطة دستورية عليا تضطلع بدورها، سواء في حدود اختصاصاتها وذلك بممارسة وظيفتها في مجال التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية، أو في إطار العلاقة التي تربطها بوزارة العدل بالسهر على حماية المال العام عبر إحالة الملفات على القضاء.

    توالت التقارير السنوية منذ أن أخذ المجلس الأعلى للحسابات صفة المؤسسة الدستورية العليا سنة 1996، وأصبحت وثيقة أساسية في النقاش السياسي العمومي، بل أصبحت مادة خصبة في التداول الإعلامي، تستقطب الرأي العام بكثافة، وتدمجه في قلب الشأن العام. ولئن كان هذا الدور الذي يقوم به المجلس الأعلى للحسابات يكتسي أهمية كبيرة، إذ يقدم المعطيات الأساسية التي تساعد البرلمان والحكومة على السواء في مراقبة المالية العامة وترشيدها وحمايتها من الفساد وسوء التدبير، ويكشف للرأي العام الصورة الحقيقية التي تدبر بها مالية المؤسسات، فإن الدور الأكبر الذي يتطلع الرأي العام من المجلس الأعلى للحسابات أن يقوم به لم يجد طريقه إلى التنفيذ بالصورة الكاملة التي تجعل المواطن المغربي يستشعر بأن خطوة أخرى ستتلو الكشف عن ملفات الفساد وسوء التدبير، وأنه بعد تسليط الضوء على جوانب الاختلال والقصور والفساد ستتحرك يد العدالة لتلاحق الذين يعبثون بالمال العام، وأن وظيفة المراقبة المالية ليست مفصولة عن وظيفة إحالة الملفات على القضاء ليقول كلمته، ويعيد للمالية العامة حرمتها. في هذا الصدد، يمكن أن نعتبر أن تعهد وزير العدل والحريات مصطفى الرميد بالبث في ملفات المجلس الأعلى للحسابات التي ستعرض على وزارته في ظرف ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر، جاء في وقته، وجاء مستجيبا لتطلعات النخب السياسية والمدنية وانتظارات الشعب المغربي التي كانت تتخوف من أن تصير تقارير المجلس الأعلى للحسابات من غير جدوى ما دامت الملفات لا تحال على القضاء، ومادمت التوصيات لا تجد طريقها إلى التنفيذ. اليوم، نحن أمام قرار شجاع، لكنه ليس سهلا.فقطع المسافة بين القول والفعل يحتاج إلى توفير كل الشروط الضرورية لمواكبة المعطيات التي توفرها تقارير المجلس الأعلى للحسابات، وتعبئة الموارد البشرية الكافية للاضطلاع بهذه المهمة. اليوم لا تنقصنا الإرادة السياسية لتحقيق هذا الهدف، كما لا تنقصنا النيات والطموح لتفعيل هذا الورش الديمقراطي، لكن ما هو أهم اليوم؛ هو كيفية استثمار هذه الإرادة السياسية، والانطلاق من النيات والطموح إلى تهيئة الشروط الضرورية التي تضمن البت السريع في كل الملفات التي يعرضها المجلس الأعلى للحسابات على العدالة، أو الملفات التي تقدر وزارة العدل أنها تستلزم تحريك المتابعة القانونية حتى من دون أن يعرضها المجلس الأعلى للحسابات.

    المصدر: بلال التليدي نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    مهرجان إسني ن ورغ يكرم هيلين إي هاغان تقديراً لمساهماتها القيمة في الثقافة الأمازيغية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    فاس تحتضن المسابقة الكبرى لحفظ القرآن وترتيله بمشاركة 48 دولة إفريقية!

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter