قرر سكان منطقة واكليم باقليم تنغير بعد شهرين من الاعتصام الذي كان متبوعا باضراب انداري عن الطعام، الرحيل الجماعي من بلدتهم ” واكليم” يوم الأحد فاتح أبريل الى وجهة غير معلومة، احتجاجا على ما وصفه بيانهم الرابع الذي توصل موقع ” لكم.كوم” بنسخة منه على التماطل والصمت السلبي الذي تنهجه سلطات الاقليم في التعاطي مع مطالبهم.
وبعد تحميلهم سلطات اقليم تنغير مسؤولية لجوئهم إلى اتخاذ مثل هذا القرار، جدد سكان البلدة ادنتهم للتقارير الوهيمية والتضليلية التي ترفعها السلطات للجهات المسئولة في الدولة حول قضيتهم بشكل خاص وقضايا المنطقة عموما. كما رفضو بحسب نفس البيان، الصورة النمطية التي تسوقها سلطات اقليم تنغير عن المنطقة وعن ساكنتها. اختيار سكان بلدة واكليم، الذين جعلوا من قمم جبال تنغير مكانا لاعتصامهم وتصعيدهم الاحتجاجي في مواجهة ما اعتبروه تهميش الدولة ولا مبالاتها في التعامل بشكل جدي مع مطالبهم، لم يمنعهم من ابداء استعدادهم للمساهمة في انجاح أي حوار حول قضيتهم وكل أوراش التنمية بمنطق تشاركي شريطة تمليكهم أراضيهم التي قاوم وناضل من أجلها أجدادهم كما ورد في بيانهم الرابع الموجه الى الرأي العام . وبغية التوصل الى حلول لمطالبهم ووأد الاحتقان الاجتماعي بمنطقتهم وقطع الطريق، بحسب وصف البيان، أمام كل من يريد جرالمنطقة الى المجهول، طالب السكان حكومة عبد الااه ابن كيران الى التدخل من أجل طي هذا الملف. كما ناشدوا الهيئات والضمائر الحية الى مساندتهم في نضالهم المشروع. — تعليق الصورة: وقفة احتجاجية سابقة لسكان الغقليم
المصدر: خالد أوباعمر نشر في لكم

