Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الصهاينة ببلدنا: ليس أول تطبيع و لا آخره

    الصهاينة ببلدنا: ليس أول تطبيع و لا آخره

    بواسطة دابا ماروك25 مارس، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ياسين گني يقول الله تعالى في محكم كتابه العزيز(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ) (المائدة:82) وفي هذا بيان واضح للطائفتين الأشد كرها للإسلام و المسلمين و هم اليهود و المشركين وإذا كانت الطائفتان كذلك فان من هذه الطائفتان

    تكونت طائفة جديدة أكثر كرها وحقدا على الاسلام و المسلمين بل على كل من لا يدين بأفكارها و يتبنى اديولوجيتها حتى ممن قد تتحالف معهم و يظهرون أنهم من حلفائها الاستراتيجيين هذه الطائفة هي الصهيونية. لاشك ان البحث في تاريخ الصهاينة يظهر حجم الأفكار الشاذة التي تبنتها و التي دعتها الى خلق كيان لها في أرض ليس بأرضها مستندة إلى لوبيها القوي في العالم أجمع ولما كانت أرض هذا الكيان السرطاني الخبيث في أرض وقف اسلامي مقدس فان المسلمين أجمعوا ومعهم مجموعة من شرفاء العالم على عدم الاعتراف بهذا الكيان و حتى نطق اسم دولته المفتعلة على لسانهم فما بالك بالتعامل معهم و التطبيع مع كيانهم السرطاني المفتعل. منذ نشأة الكيان الصهيوني و هو يسعى بمساعدة العالم على خلق التطبيع مع الدول الإسلامية وبشتى الطرق و بمساعدة الدول الكبرى الداعمة له و مجموعة من خونة الدم الإسلامي من بني جلدتنا استطاع هذا الكيان خلق تطبيع علني و آخر سري مع مجموعة من الدول الإسلامية العربية و غير العربية منها وخلق لذلك آليات اقتصادية و سياسية تدعم هذا التطبيع و تضمن له الاستمرارية رغم توالي الحكومات المختلفة ففتحت سفارات و مكاتب اقتصادية و تجارية رفعت العلم الصهيوني كما خلقت اتفاقية الكويز الشهيرة, كما شهد التطبيع دفعا سريا قويا بواسطة الخائنين للدم الإسلامي فداءا للدرهم و الدينار. لم يشكل المغرب استثناءا في تطبيعه مع الصهاينة حيث شهدت المملكة تطبيعا منذ الاستعمار وبعده الى الآن و لاتزال آليات التطبيع تنذر بالمزيد في وقت غير قريب, اول ما يمكن أن نصفه تطبيعا هو الحي المغربي في القدس الذي بيع بطريقة ما للكيان الصهيوني والذي هو ملك لمغاربة عاشوا في القدس منذ عهد الدولة الأيوبية و جزء كبير منه كان ملك للأوقاف المغربية حسب ما تذكر مصادر تاريخية عربية و غربية متعددة ثم تمادى التطبيع بالضغط على العديد من اليهود المغاربة بطريقة او بأخرى للترحيل الى فلسطين و استيطان أرضها مع البدايات الأولى لتشكل هذا الكيان الصهيوني حتى ذكرت مصادر متعددة ان أزيد من مئتي ألف مغربي يهودي هاجر الى الكيان الصهيوني, ثم استمر التطبيع بشكل او بآخر حيث تظهر للسطح قضايا بين الفينة و الأخرى تنبأ أن هناك تطبيعا سريا كقضية الذبابة البيضاء للطماطم و المعلبات …و إلى اليوم و مع حضور شخصيات سياسية مهمة الى المغرب في مناسبات عدة كالمؤتمر العالمي الاشتراكي و مؤتمرات اقتصادية و سياسية مهمة وصولا إلى الوفد الصهيوني الذي يحضر الآن في قبة البرلمان ذي الاغلبية الإسلامية(مع تسجيل الموقف الغير كاف لانسحاب برلمانيي العدالة و التنمية, والذي كان يمكن أن يكون مشرفا لو كان الحزب لازال في المعارضة أما و الحزب في الحكومة فكان المنتظر منه أكثر من ذلك), هذا طبعا بعض التطبيع الرسمي لكن هناك تطبيعا من نوع آخر, حيث نجد السماح لمجرمين صهاينة معروفين بزيارة المغرب ومنهم المطلوبين دوليا و الذين لا يزورون حتى الدول الأوروبية ويكفي ان نزور موسم ولاد بن زميرو بآسفي أو أحد المواسم بزرهون لنجد هذه الشخصيات و نراها بأم أعيننا في مدننا المغربية بل ويحضون و مواسمهم بحماية رجال الأمن ولو ان المغاربة لا يمسونهم بسوء إيمانا منهم ان هذه مواسم مغربية يهودية وليست صهيونية, كما ان العديد من اليهود المغاربة و منهم من هو في جمعيات يهودية مغربية معترف بها أو في التمثيليات اليهودية الرسمية لليهود المغاربة يزورون الكيان الصهيوني بشكل مستمر بل ومنهم من يمول الاستيطان و يحضر في الكونغرس الصهيوني العالمي بتل أبيب أو بالقدس المستوطنة , بل الأدهى و الأمر أن هناك جالية مسلمة مغربية تعمل في الكيان الصهيوني من الحرفيين و العمال تعمل في إنشاء المستوطنات و الرقي بأرض العدو. ان التطبيعيين من بني جلدتنا يؤمنون بالدرهم و الدينار و يريدون تبني نظرية كسر الحاجز النفسي لأنور السادات والذي يريدون منها تحقيق سلام مصطنع من جهة واحدة في استمرار التقتيل و الاستيطان و سلب الأرض و التاريخ في استسلام يريدون تسميته حيفا سلاما, إن أرض فلسطين أرض واحدة لا يجوز التفريط في شبر منها لا حدود 67 و لا 72 إنما أرض واحدة باعتبارها وقف إسلامي و أرض لأجيال ماتت في سبيلها وليست أرض الجيل الحالي فقط وان أي تطبيع مع الكيان الصهيوني لهو خيانة للدين و الدم و العرض الإسلامي بل و الانساني وإننا كمغاربة لن نرضى ان تكون أرض المغرب ملاذا للصهاينة و خاصة بشكل رسمي لما في ذلك من استخفاف بمقدسات المسلمين من دم الشهداء و مسجد الإسراء و أرض الأجداد. ياسين گني للتواصل guenniservices_(at)_hotmail.com الصفحة على الفيس بوك http://www.facebook.com/fommiwmagal

    المصدر: الجسور نشر في الجسور

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حصري: الخطوط الملكية المغربية تشهد طفرة جديدة بتجاوزها 70 طائرة واستعدادها لاستقبال الطائرة 71

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: جرار المنصوري يعلو فوق حمامة أخنوش في سماء المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تستقبل الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي” في قلب الأحداث السياسية المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    احتياطي الغازوال والبوتان في المغرب يغطي 60 يوما.. كيف يضمن المغرب أمانته الطاقية وثبات تسعيرة النقل؟

    30 سبتمبر، 2026

    بعد الحكم عليه بـ10 سنوات.. هل سيخرج سعد لمجرد من السجن في انتظار قرار محكمة النقض الفرنسية؟

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار المحروقات تتصاعد من جديد في المغرب.. الغازوال يتجاوز 16 درهمًا للتر!

    30 سبتمبر، 2026

    إشادة ألمانية بمصداقية المغرب كحليف استراتيجي في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. مستشفيات الخارج للعلية والقانون للبسطاء

    30 سبتمبر، 2026

    استعداداً لمونديال 2030.. فاس ومكناس تستثمر 84 مليون درهم في تجديد منظومة الصرف الصحي!

    30 سبتمبر، 2026

    اليوم العالمي لوسائل منع الحمل: نحو خدمات متميزة لتنظيم الأسرة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تُعزز التواصل مع قيادة حزب الاستقلال للخروج بحلول فعّالة

    30 سبتمبر، 2026

    صوفيا المريخ تطلق أغنية «هو» بالتعاون مع الفنان محسن تيزاف

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تبدأ جولتها الأولى بلقاء وفد حزب التجمع الوطني للأحرار

    30 سبتمبر، 2026

    بث مباشر: تفاصيل تشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري وآخر الأخبار المهمة للمغاربة

    30 سبتمبر، 2026

    عاجل: الوكيل العام بطنجة يحدد مصير عميد المدينة ليموري بعد فضيحة الانتخابات

    30 سبتمبر، 2026

    انطلاق مرحلة جديدة في مشروع تأهيل بحيرة مارتشيكا الاستراتيجي بالناظور: خطوات نحو تنمية مستدامة

    30 سبتمبر، 2026

    مناوشات في قمرة القيادة تثير الدفاعات الجوية.. تفاصيل حادثة طائرة “فلاي دبي” فوق أجواء السعودية

    30 سبتمبر، 2026

    كيف استقبل الإعلام الغربي والعربي خبر تعيين أول امرأة في منصب رئيس الحكومة بالمغرب؟

    30 سبتمبر، 2026

    رغم وجود «البيجيدي» في المعارضة.. اتصال من المنصوري يفتح آفاق المشاورات مع بنكيران

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان تطوان السينمائي: فرصة جديدة لإعادة إحياء النقد الفني في المغرب

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter