قال محمد اليازغي الكاتب الأول السابق لحزب “الاتحاد الاشتراكي” المعارض، إن لائحة رخص النقل “لاكريمات” التي نشرتها حكومة عبد الإله بنكيران، حصرتها الحكومة السابقة أي حكومة عباس الفاسي التي كان ينتمي إليها اليازغي، مضيفا بأن الإعلان عنها كان مجرد مسألة وقت.
ووصف اليازغي، في حديث خص به جريدة حزبه “الاتحاد الاشتراكي” تنشره يوم الجمعة 9 مارس، وجود مشتبه بهم ضمن لائحة المستفيدين من لائحة “لاكريمات” ب “الفضيحة”، وقال “إن على الدولة أن تطلب من هؤلاء الأشخاص، أن يعطوا كل المعلومات حول اختطاف المهدي بن بركة”. وكانت لائحة المستفيدين من رخص النقل قد تضمنت أسماء الجلادين اللدين وردت أسمائهم في ملف اختطاف المهدي بن بركة عام 1965. وقال اليازغي، الذي سبق لحزبه أن رأس الحكومة عاكم 1998، وتولى إدارة حقيبة وزارة العهد طيلة سبع سنوات، “من العار أن لاتعرف الحقيقة في ملف المهدي”. وطالب وزير العدل والحريات في الحكومة الحالية بأن يستأنف البحث في الموضوع وأن يعمل بالإنابة العامة التي بدأت في عهد وزير العدل الإتحادي الراحل محمد بوزوبع. يذكر أنه عندما حضر القاضي الفرنسي باتريك راماييل الذي يتابع الموضوع لاستكمال التحقيق فيه، أخبره قاضي التحقيق المغربي جمال سرحان بأنه لايعرف عناوين بعض الشهود الذين طلب الاستماع إليهم وكان على رأسهم الجنرال حسني بنسليمان. وعندما حاول القاضي الفرنسي العودة إلى المغرب للحقيق بطريقة سرية تم طرده من المطار بدعوى انتحال صفة. وفي رده على سؤال بنكيران الذي تساءل حول ما هو مطلوب منه عندما انتقد اليازغي في تصريحات سابقة تنازله للقصر عن التعيينات في المؤسسات الاستراتيجية في البلد، رد اليازغي بالقول: “أنا أقول له إن لك فريقا برلمانيا وأغلبية حكومية ويمكنك طرح الأمر داخل مجلس النواب للحسم”. وكان بنكيران قد رد على اليازغي بانتقاد صمته عندما كان في الحكومة، وسبق لليازغي أن تقلد عدة مناصب وزارية منذ عام 1998، وحتى 2011، وفي الحكومة السابقة شغل منصب وزير بدون حقيبة كان يصفه هو نفسه ب “الصكاضو”. — تعليق الصورة: محمد اليازغي
المصدر: لكم نشر في لكم

