ذكرت صحيفة «الديلي تلجراف» البريطانية أنَّ مقاتلي الجيش السوري الحر المنشقين عن القوات التابعة للرئيس بشار الأسد أصبحوا في وضع صعب. ودلّلت الصحيفة على ذلك بقرية «عين البيضا» التي قالت إنَّها خلت من آخر المدافعين عنها، حيث أجبرت وحدة مكونة من 500 جندي مدعومة بالدبابات نحو خمسين من قوات الجيش الحرّ على الخروج من البلدة والهرب نحو الجبال. وأشارت إلى أنَّ قوات الرئيس السوري قامت بعد ذلك بإشعال النيران في مبانِي «عين البيضا» وزرعت الألغام الأرضية، وهو المصير ذاته للعديد من القرى الأخرى بمحافظة إدلب في الشمال على طول الحدود التركية. وتنقل الصحيفة عن جمال، وهو قائد للمسلحين قوله: «لم نرَ منهم قتال مثل هذا من قبل»، مشيرًا إلى أنَّ قوات الأسد كانت تطلق النار بطريقة «جنونية، وأنَّ هناك جنودًا في كل مكان الآن يداهمون البيوت المنازل للبحث عن عناصر الجيش الحر. ولفت إلى أنَّه في الوقت الذي ركز العالم اهتمامه على الرعب الذي أصاب حمص، وسعت القوات السورية من عملياتها شمالاً في محاولة واضحة للقضاء على حركة المسلحين المعارضين بشكل تام.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

