Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » سنة من النضال المشرف : أسباب قوة 20 فبراير التي تحولت الى أسباب ضعف

    سنة من النضال المشرف : أسباب قوة 20 فبراير التي تحولت الى أسباب ضعف

    بواسطة دابا ماروك21 فبراير، 20126 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تحركت نسائم الحرية و التحرر في الدول العربية انطلاقا من مدينة هامشية مهمشة في تونس الخضراء مدينة سيدي بوزيد و مع شخص هامشي مهمش هو البوعزيزي المدينة و الشخص المجهولين كانا النقطة التي أفاضت كأس الهم و الغم و الظلم و القهر الذي تعيشه دولنا العربية التي عاشت منذ مدة طويلة على صفيح ساخن ينتظر من يفجره ثورة تهز

    عروش حكام و أنظمة احتكروا الحكم لعقود طويلة بظلمهم و غيهم و استبداديتهم, ولما كانت الظروف متشابهة عند بني العرب قاطبة تجولت الثورة من دولة لدولة فسقط بن علي و لحقه مبارك و القذافي و صالح, ولم يشكل المغرب استثناءا في هذا الربيع العربي حيث تشكلت حركة 20 فبراير وخرجت للشارع بتياراتها المختلفة و بمطالبها المتعددة المعلومة عند العام و الخاص’ خرجت حركة 20 فبراير يوم 20 فبراير2011 ووضعت لنفسها اهدافا كبيرة لخصتها في اسقاط الفساد و الاستبداد في رسالة غير مشفرة ان كل من يمثل الاستبداد و الفساد مهما كانت قوته عليه ان يسقط وسخرت الحركة لذلك تحالفا لم يسبق له مثيل بين الاسلاميين(العدل و الاحسان وتيارات سلفية واخرى مستقلة) واليساريين(الجدريين ومنهم النهج و الطليعة و الاشتراكي الموحد و التنظيم القاعدي و اطاك و مستقلين يساريين)اضافة الى مجموعة من اصحاب الفكر النضالي الذين لا ينتمون تنظيميا و يتراوحون على مستوى الفكر بين مختلف التيارات المعروفة وطنيا وغير المعروفة اضافة الى هذا التحالف الجديد سخرت لذلك طاقات بشرية و مادية و مسيرات و اعتصامات واشكال نضالية مختلفة وقد تعاطفت مع الحركة قاعدة شعبية مهمة أملت في تغيير يأتي من الشارع بعد فشل التغيير من قلب النظام و المؤسسات ,من جهة اخرى جاءت حرب النظام و كما تعددت الاشكال النضالية تعددت أشكال حرب النظام فبدأت الحرب الاعلامية بتشويه الأطراف المشاركة في الحركة ثم باستخدام العنف الذي وصل حد التصفية الجسدية ثم بحرب سياسية تمثلت في اصلاحات سواء دستورية او انتخابات سابقة لأوانها وغير ذلك من الوسائل التي حاولت الحد من تجدر الحركة للقضاء عليه لكن رغم كل ذلك استطاعت هذه الحركة أن تحرك الماء الراكد و أن تنتزع اعترافا عاما بعدالة قضيتها و مطالبها حتى من المعادين لها, وبهذا حققت مكاسب لا يمكن إنكارها إلا من جاحد فلولا الحركة و حركيتها لما كسر جدار الخوف و الصمت و بفضلها أصبح العام و الخاص يتحدث عن الطابوهات و يمس بالمحظورات من القضايا و الأشخاص و غير الدستور و زيد في الرواتب و أفرج عن المعتقلين و اعترف بفئات مهمشة من المجتمع…الخ من المكتسبات التي يجمع الكل أنها وقعت فعلا رغم اعتبار البعض أنها شكلية و أنها جاءت لذر الرماد على العيون , لكن الأساس عندنا أن الحركة فعلا حققت مكاسب للمغرب و فتحت الأبواب الموصدة التي كان من المستحيل التحدث عنها فما بالنا بفتحها. إن حركة 20 فبراير لم يكن هدفها فقط هذه التغييرات إذ إن هذه التغييرات رغم أهميتها الا أنها قد تكون وقتية تزول بزوال الدواعي لإحداثها, اذ الحركة كانت تطمع في تغييرات جدرية تفتح الباب للمغرب لاحداث إصلاحات كبيرة تغير بنية الحكم و النظام نحو حكامة عادلة و مجتمعية الأمر الذي لم تستطع الوصول إليه وكان هذا لأسباب كثيرة منها ما هو خارجي يتمثل أساسا في بنية المجتمع المغربي و الحرب المضادة من المخزن و منها ما هو داخلي و هذا ما سأحاول أن اعرضه باقتضاب في ما يلي: تعددية الحركة تكونت حركة 20 فبراير من تنظيمات سياسية قائمة قبل الحراك الشعبي للحركة إضافة الى قلة قليلة من المستقلين فكانت العدل و اليسار بمختلف تلاوينه ثم السلفيين في ما بعد بمختلف تلاوينهم و بقلة عددية, هذا التعدد الذي اعتبر حدثا تاريخيا باعتبار أنه الأول من نوعه في تاريخ المغرب الذي لم يشهد تحالفا اسلاميا يساريا قط بهذا الشكل, هذا التحالف الذي اعتبر قوة للحركة باعتبار انها مزيج من الاديولوجيات سيجلب تعاطفا و استقطابا لمختلف الشرائح المجتمعية,هذه القوة ما لبتث أن تحولت الى ضعف للحركة باعتبار أن التيارات لم تستطع أن تحدث توافقا حقيقيا حول المطالب رغم وجود الوثيقة التأسيسية التي لم تشكل اجماعا من مختلف الأطراف كما ان المصطلحات المتوافق عليها ظلت هلامية دون نقاش حقيقي حول ماهيتها مما خلف فيما بعد مناوشات بين العدلاويين و اليساريين ظهر في تصريحات و اتهامات متبادلة انتهى بتقليص انخراط الشباب الاتحادي في الحركة ثم بانسحاب العدل و الإحسان فيما بعد أضف إلى الراديكالية الواضحة من بعض متشددي التنظيم القاعدي و من ورثة التنظيمات الشيوعية المختلفة الذي لازال يشكل ضعفا للحركة حتى بعد انسحاب العدل و الإحسان, اما الآن فالحركة زاد من ضعفها صبغها باللون اليساري في أغلب المدن اذ شكل اليساريون الاغلبية الساحقة في جل المدن باستثناء الحضور السلفي في قلة من المدن. الوثيقة التأسيسية أصدرت الحركة في بداية انطلاقتها و قبل خروجها للشارع وثيقة تأسيسية حددت فيها النقاط العريضة لمطالبها ثم صدرت فيما بعد وثيقة أخرى ثم تعددت الوثائق باختلاف التنسيقيات و تعددت معها المطالب بل و تناقضت في بعض الأحيان, هذه الوثيقة التي شكلت مصدر قوة الحركة و الضامن للأرضية التي من خلالها تحركت مختلف تيارات الحركة فوقها و عدت الضامن الحقيقي للحركة من الانزلاق نحو المطالب الفئوية الخاصة بكل تيار على حدى’ لكن الوثيقة ما لبثت أن أثارت الجدل حول عديد نقاطها و طالب البعض اعادة صياغتها بينما أصر البعض الآخر على التشبث بالمطالب الواردة في الوثيقة و هكذا كثرت التجادبات و اختلطت المطالب.كما شكلت الوثيقة قفزا على سلطة الشعب اذ تحدثت الحركة دون ان تدري عن صوت الشعب الذي لا يمكن لأحد أن يزعم تمثيله كما كبلت الشارع بمطالب لم يستشر حولها ولو يكن المقرر لها. غياب الهيكلة و التنظيم لم تكن حركة 20 فبراير تنظيما و لا اطارا حتى يكون لها رأس و قادة و مناضلون اذ اعتبر الكل مناضلا للحركة و لا يحدد تحرك الحركة الا الجموع العامة و ليس لأحد الحق التحدث باسم الحركة و لا تحديد خط سيرها دون الرجوع للجموع العامة كما انه لكل تنسيقية محلية خط سير خاص بها يحدده الجمع العام الخاص بها, غياب التنظيم جاء لتجنب الحساسيات المختلفة حول القيادة اليسارية أو الإسلامية المرفوضة من هذا الطرف أو ذاك, لكن الأمر ما لبث ان ظهرت عيوبه الكثيرة حيث أصبح لكل مدينة خط سير و ايقاع مطلبي مختلف عن الاخرى كما ظهرت وجوه من داخل الحركة سوق لها كأنها أعمدة الحركة في الوقت التي لم تكن بذلك الدور الكبير داخل التنسيقيات المختلفة بل و أصبحوا يوصفون بالقيادات و أصبحت الحركة تضرب من خلال تصرفاتهم و اديولوجياتهم و تصريحاتهم و أحيانا القرارات المنفردة التي يصرحون بها في غياب الجمع العام, غياب التنظيم و الناطق الرسمي باسم الحركة جعلها تفقد العديد من بريقها في مواقف استدعت قرارات وطنية حاسمة لم تستطع التنسيقيات النهوض بها, و حتى لو افترضنا ان الدولة فتحت بابا للتفاوض في اطار المطالب الموضوعة للحركة فمع من ستتفاوض في هذا الإطار. ازدواجية الرؤية و الهدف كان لكل تنظيم داخل حركة عشرين فبراير رؤيته الخاصة و أهدافه الخاصة التي لم يكن يخفيها في فعله متجاوزا الوثيقة التأسيسية التي يدعي الكل السير وفق خطها و تعددت التجادبات المختلفة من مختلف الأطراف حتى مزقت الحركة تمزقا في بعض التنسيقيات و تضررت في تنسيقيات اخرى هذا دون ان ننسى أصحاب المصالح الخاصة و الذين حققوا مكاسب شخصية من داخل الحركة سواء منها مكاسب سياسية اديولوجية أو حتى شخصية. ياسين گني

    المصدر: الجسور نشر في الجسور

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    منتدى أصيلة يحتفي بإرث طوني ماريني الثقافي في المغرب

    4 أكتوبر، 2026

    الجسر الجديد للمشاة على ضفاف أبي رقراق يقترب من النهاية

    4 أكتوبر، 2026

    حوار: رفيق بوبكر يفتح لنا أسرار فيلم “باك ليبر” ورابطته مع “قسم 8”

    4 أكتوبر، 2026

    البام ينفصل عن الأحرار في اشتوكة آيت باها: تطورات جديدة تثير الجدل في الساحة السياسية المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    أخنوش تحت النار بسبب إنهاء مجانية مرابد أكادير: السكان يعبّرون عن استيائهم!

    3 أكتوبر، 2026

    إدريس الروخ يخطو أولى خطواته في عالم الدراما الأمازيغية بمسلسل «الحكيمة»

    3 أكتوبر، 2026

    بعدما تخطت أسعارها عتبة 200 درهم.. كيف أثّر الغلاء على عادات المغاربة في استهلاك اللحوم الحمراء؟

    3 أكتوبر، 2026

    أزمة السكن تُشعل احتجاجات عشرات الآلاف في مدريد ومدن إسبانية أخرى

    3 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 527): صفقات الانتخابات.. كيف يربح أصحاب المطابع أكثر من المرشحين في المغرب؟

    3 أكتوبر، 2026

    في كواليس فيلم «باك ليبر».. نجوم الكوميديا يتجمعون حول حلم العودة للمدرسة مغربي

    3 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: انطلاق المفاوضات الرسمية لتشكيل الحكومة هذا الأسبوع في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    رفع التحديات في مجازر الدواجن: مهنيون يسعون لتطوير سلاسل التوزيع في جهة درعة تافيلالت

    3 أكتوبر، 2026

    مهرجان سلا يحتفل بإرث عائشة بلعربي الفكري والنضالي في قلب المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    المجلس الوطني لـ”الأصالة والمعاصرة”: “لن نعيد أخطاء الماضي”.. و”الجرار” يهدف إلى فتح آفاق جديدة

    3 أكتوبر، 2026

    نزار بركة: حزب الـ”بام” يستبعد حزب “الأحرار” من الحكومة الجاية

    3 أكتوبر، 2026

    نشرة خاصة: ارتفاع درجات الحرارة وزخات رعدية ورياح نشطة في عدة مناطق من المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    «باسو» يلتقي جمهوره في مسرح محمد الخامس بالرباط عبر عرض «أتوت» المميز

    3 أكتوبر، 2026

    وزارة النقل واللوجستيك تعلن عن زيادة الدعم الاستثنائي للمهنيين في قطاع النقل الطرقي بالمغرب

    3 أكتوبر، 2026

    تهاني أمناء عامين سابقين لحزب «الأصالة والمعاصرة» للمنصوري بمناسبة تعيينها كأول امرأة ترأس الحكومة المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    «لارام» توضّح موقفها من مساعد طيار «فلاي دبي» بعد استبعاده رغم تكوينه

    3 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter