Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الفنان التشكيلي المغربي عبد القادر العبدي رسامُ الشعب. .. صانع الأمل

    الفنان التشكيلي المغربي عبد القادر العبدي رسامُ الشعب. .. صانع الأمل

    بواسطة دابا ماروك7 فبراير، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يُعتبر الفنان التشكيلي المغربي عبد القادر العبدي، من رواد فن المائيات، والذي اشتهر بألوانه المائية المُميزة والنابعة من بيئته،وإبداعاته الرائعة التي تدور حول الحياة اليومية للإنسان المغربي وخاصة منطقة ” جبالة ” يعني الريف اهتم بالمرأة البدوية وزينها بألوان مائية مُثيرة، أعطت للوحة حركة قوية تُدهش المُشاهد، يتحاور معها وتحكي له هُمومها ومُعاناتها وصراعها مع الحياة، كما يرسمُ الطقوس والعادات والتقاليد الشعبية،وهو كثير التأمل في أصل الحركة، ثم في تفاصيلها ثم في علاقة الإنسان التطواني و الريفي، بمحيطه، إذ أن عناصر تثبيت هُوية المكان هي من الهواجس التي تشغله، أما من التاحية الفنية فإنه يرسمُ باحترافية وجرأة وعفوية، ولاسيما لوحات الوجوه ” البرتريه ” أو حركات الإنسان البدوي أو المرأة الريفية ” جبلية ” وينقل صورة تطوان في الزمن الجميل. وهذا يعني أن الفنان العبدي، يتحمل مسؤولية مهمة توثيقية، قبل أن تكون فنية، وهي ذات قيم تشكيلية تتمتع بدقة الرسم واختيار الألوان البديعة، وأبعاد الضوء والظل.

    وتميز العبدي ،بمائياته البديعة، والتي تتمتعُ بالشفافية، كما أنه استخدم في بعض أعماله رموزاً قويةً ووجوهً حزينةً تغوصُ بك إلى عالم مليء بالصراعات القوية والغضب والغليان ضد الفساد والمفسدين، والواقع المُر الذي يعيشُه الإنسان العربي، وعن مائياته، يقول:إن خامة الألوان المائية من الخامات التي تتميزُ بالشفافية الشديدة وأنا أعشق هذه الشفافية في كل شيء ، كما أن هذه الخامة تمتلك القُدرة على إضفاء جو من الروحية والسمو على المُفردات المرسومة خلافاً لأي خامة أخرى، وأنا حين أرسمُ بالألوان المائية أو ” الأكواريل ” أتعمدُ العمل تحت الضوء الطبيعي، ضوء النهار لأنه الأقدر من وجهة نظري على إبراز وإظهار الجماليات الخفية التي تتمتعُ بها هذه الخامة. فإبداعاته مليئة بشفافية وأرهف حاسته الفنية وصبغها بألوان حزينة وجذبة نحو العالم الغريب،لقد وظف عناصر استمدها من نشأته في أحضان الطبقات الشعبية المستغرقة في عالم الروحانيات، وطقوس صوفية دينية كالطائفة العيساوية أو احماتشة… وطقوس وعادات ساكنة الأحياء الشعبية للمدينة التي ينتمي إليها، مدينة الثقافات الثلاث وقنطرة الحضارات، تطوان لها دلالة على شخصيته الفريدة، الفنان الصامت الذي يُفضل الوجدانية والوحدانية،ويُصاحب اللوحات الفنية، التي لها علامات ميزة في الفن التشكيلي المغربي المعاصر.ولكنه يظل في النهاية ذا طابع يُعبر عن روح مدينته الحمامة البيضاءالحزينة، ويلقي الضوء على جوانب خافتة في وجدانها العام. فالفنان العبدي صاحب أسلوب مُميز في الرسم بالألوان المائية, وفناناً متفرداً له شخصيته المُستقلة, يمتلك خصوصية شديدة جدا في التقنية التي يستخدمها في طريقة وضع الألوان علي سطح اللوحة التي تتمتعُ بتأثيرات لونية تعطي نشعاً لونياً يعكسُ إحساس الفنان بهذا اللون الذي يجعلُ المُتلقي لإبداعاته الرائعة أن يحس بالأمن والآمان، يتحاورُ مع العمل الصادق في الإحساس والرؤية العميقة، للحياة، تأثر بالفنان العالمي ” ماريانو بيرتوتشي ” عاشق تطوان ، والعبدي يتجولُ في أحياء بنت غرناطة وأزقتها وينظرُ إلى وجوه سُكانها، ويعود بك إلى أمجاد تطوان القديمة ” سوق الحوت ” و ” الوسعة ” و ” الخرازين ” إلخ… كما ينقل على إبداعاته الفنية الرائعة أسواق ” جبالة ” ويجسد وجوه النساء الجبليات أو الريفيات ذات جذور أندلسية أصيلة ، وإذا شاهدت أعماله بإمعان تُلاحظ أنه يحكي لك حكايات مثيرة وحزينة مليئة بالدراما الإنسانية وتجد فيها روحانية بمائيات صادقة الإحساس. كما اشتهر العبدي بفنان الشارع أورسام الشعب استطاع أن يُدخل أعماله الإبداعية إلى كل البيوت،وفضل أن ينزل إلى الشعب بإبداعاته بعيداً عن المعارض والبروتوكولات، ونلاحظ ارتباطه الوثيق بالموروث الأندلسي والصوفي، فقد وصل لدرجة من الاستقلال النفسي والثقة لقُدرته علي خلق أفكار جديدة لها الريادة الفنية, وأصبح يرسمُ أعمالاً إبداعيةً كثيرةً، البقعة اللونية في لوحاته تصدر أنغاماً من أوتار شدتها, بينما تقل في أحيان أخري, أحيانا نشعرُ كأن شخصيات اللوحة’ يعددون’ بصوت مسموع وهم ذاهبون للمقابر, ونستمع لغنائهم وهم ذاهبون للأفراح,فإبداعاته تعطينا الانطباعات الحسية البصرية التي تنفذ إلينا مباشرة. كما يُبرهن، على قُدرة الفنانين الذين ينتمون إلى مدرسة تطوان العريقة في فن التشكيل العالمي، لو تهيأت السبل وتوفرت الإمكانيات على تقديم رؤى فنية جديدة تتمتع بالعُمق والأصالة تؤهلها لأن تكون إضافة حقيقية لتاريخ فن الإنسان. الفنان التشكيلي عبد القادر العبدي في سطور: 1953ولد بمدينة تطوان شمال المغرب. درس الابتدائي والثانوي لتطوان . 1977 إلى 1980 مدرسة الفنون الجميلة بتطوان . 1980 إلى 1985 الأكاديمية الملكية البلجيكية للفنون الجميلة ببركسيل بلجيكا . 1985 عاد إلى أرض الوطن ليتفرغ للفن التشكيلي ويحترفه ليحتل مرتبة مشرفة كفنان الشعب. توجد أعماله في أرجاء المعمور.

    المصدر: نجوى الحساني التائب نشر في أون مغاربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حصيلة تفوق 5 آلاف حالة إصابة بالحصبة في الولايات المتحدة: عودة لتاريخ 35 عاماً في عالمٍ مضطرب

    8 نوفمبر، 2026

    «السعاية الإلكترونية» تخلق الجدل: كيف يحدد القانون المغربي موقف «المؤثرات» من طلب الأموال من متابعيهن؟

    8 نوفمبر، 2026

    من هو غادي آيزنكوت.. المغربي الأصل المعني بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة؟

    8 نوفمبر، 2026

    استكشاف عالم الزواحف والبرمائيات في حديقة الحيوانات الوطنية بالرباط: مغامرة فريدة في قلب الطبيعة المغربية

    7 نوفمبر، 2026

    أزمة البطاطس في الجزائر: سخرية من الشعب تُظهر فشل النظام في تأمين “مادة المائدة الأساسية”

    7 نوفمبر، 2026

    أمن أكادير يعتقل مواطناً فرنسياً متورطاً في جريمة قتل باستخدام سلاح ناري

    7 نوفمبر، 2026

    إقليم شفشاون يرفع من مستوى أمنه المائي.. اكتشفوا تفاصيل تدشين محطة تحلية مياه البحر بالجبهة

    7 نوفمبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 532): لافروف يكشف أسرار هديته «المسمومة» للجزائر وتأثيرها على العلاقات المغاربية

    7 نوفمبر، 2026

    شعاع شتاء مبكر في المغرب.. تقلبات أطلسية تجلب الأمطار وتغمر جهات متعددة

    7 نوفمبر، 2026

    أحدث مستجدات قضية “مؤثري تيك توك” في مراكش: إيداع “سلطانة” و”الفحلة” السجن وإصدار مذكرة بحث في حق “المداح”

    7 نوفمبر، 2026

    اعترافات مثيرة من لبنى أبيضار: “لست منافقة مثل بعض السياسيين والفنانين.. ولن أبتعد عن أدوار الإغراء”

    7 نوفمبر، 2026

    الجزائر: كيف حولت المطبعة الدينار إلى عملة للعبة المونوبولي؟

    7 نوفمبر، 2026

    تتويج العالم المغربي عدنان رمال بجائزة اليونسكو للتميز في علوم الحياة 2026

    7 نوفمبر، 2026

    بنطلحة الدكالي: الصحراء المغربية.. من تدبير الأزمات إلى طريق الحسم النهائي

    7 نوفمبر، 2026

    مراكش تتألق بجاذبية النجوم العالميين: نعومي كامبل تبرز سحر المغرب وإيفانكا ترامب تكتشف روعة الأطلس

    7 نوفمبر، 2026

    الجزائر: البطاطا تمثل أزمة وطنية ودليلاً على فشل الحكومة

    7 نوفمبر، 2026

    مراكز “الفرصة الثانية” بوجدة تفتح آفاق جديدة لـ690 تلميذا منقطعين عن الدراسة في المغرب

    7 نوفمبر، 2026

    احتفالا بذكرى المسيرة الخضراء.. مؤسسات اجتماعية في الداخلة تستفيد من حافلات جديدة لدعم خدماتها

    7 نوفمبر، 2026

    افتتاح مركز ثقافي وزرع 200 شجرة.. آفاق جديدة لمهرجان زمان بزاكورة

    7 نوفمبر، 2026

    ملف «سامير»: هل فعلاً عرض المستثمر الإماراتي جديد؟ أسرار وتفاصيل القضية المغربية

    7 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter