تشهد شوارع وأزقة مدينة طاطا منذ صبيحة اليوم مواجهات عنيفة بين أجهزة الأمن ومعطلي ومعطلات مدينة طاطا وتأتي هذه الأحداث في سياق المباريات التي قررت وزارة الداخلية تنظيمها لتشغيل حاملي الشهادات المعطلين والتي يصفها المعطلون هنا بطاطا من جهة بالمفبركة والغاية منها در الرماد في العيون لكون المناصب المخصصة لإقليم طاطا محسوم فيها لفائدة المقربين و ذوي الحظوة لدى السلطة و رؤساء المجالس المنتخبة والهدف من هذه المباريات هو إضفاء الشرعية على العملية لا غير ومن جهة أخرى مطالبتهم المسؤولين بإدماجهم الفوري والمباشر في سلك الوظيفة العمومية.
يذكر أنه و للأحد الرابع على التوالي تشهد مدينة طاطا مواجهات عنيفة بين قوات الأمن بمختلف تلاوينها والمعطلين حاملي الشهادات إلا أن هذه المرة يبدو الوضع مختلفا عما كان عليه في الأسابيع الماضية حيث بلغت المواجهات ذروتها فبعدما حج المعطلون منذ الصباح الباكر إلى مركز الامتحان لتنفيذ وقفة احتجاجية رمزية للتنديد بالامتحان المهزلة حسب تعبيرهم وجدوا مرة أخرى متاريس حديدية وبشرية في انتظارهم لثنيهم من الاقتراب من المركز ليقرروا بعدها الانتقال إلى وسط المدينة وبالضبط بجانب محيط شلال الشرفاء, الذي بات يعرف هنا في طاطا بميدان التحرير-طاطا- جراء العديد من الأشكال الاحتجاجية التي عرفها المكان منذ انطلاق الربيع العربي , قصد نصب خيمة رمزية هناك إلا أن مثل هذه الأشكال الاحتجاجية غالبا ما تغيظ السلطة هنا في طاطا ومعها أجهزتها الأمنية المسعورة التي تدخلت بوحشية بالغة لدرجة أن مفوض الشرطة تسبب في جرح ثلاثة من المعطلين حين استعماله للسلاح الأبيض بدون تبصر لإزالة الخيمة قبل الاستيلاء عليها وعلى أخرى لم يتم نصبها بعد كما تمت مصادرة 3 هواتف نقالة وهي حوادث أججت الصراع و خلفت استياء عميقا في صفوف المعطلين مما حدا بهم إلى محاصرة سيارتين تابعتين للأمن الوطني للضغط من أجل استرداد الممتلكات التي تم السطو عليها ولفك الحصار المضروب على السيارتين تم استقدام فرقة من التدخل السريع الذي تدخل بقوته المعهودة التي لا تعرف الرحمة وانهالوا ضربا وركلا على أجساد نحيلة فعلت بها البطالة فعلتها وأفقدها التهميش و الإقصاء حيويتها وشبابها مما نتج عنه بعض الإصابات في صفوف المعطلين .ولولا الألطاف الإلهية للقي بعضهم حتفه من جراء السرعة الجنونية لإحدى سيارات الأمن حينما لاذ صاحبها بالفرار من قبضة المحتجين. مستجدات نظرا للمغالطات التي تحاول بعض الجهات ترويجها لتغطية على تجاوزات عناصرها اللاقانونية ومن اجل دالك اصبحت تعمل على تربص ما ينشر على صفحات “صحراء بريس” لتطلق سهامها لتغيير وحجب الحقائق وإظهار الجلاد ضحية, عبر إستغلالها لخاصية التعليقات, كان اخر هده الالاعيب الملتوية ما شهدته مدينة طاطا مؤخرا من احداث قمع تعرضت له على يد القوات العمومية مجموعات المعطلين المنضوين تحت لواء الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع طاطا . ومن اجل كشف زيف اساليب البعض الملتوية التي اصبحت تتعامل بها مع ماتتناوله المواقع الالكترونية فان الجريدة تنشر صورة خاصة تظهر أحد أفراد القوات المساعدة يحمل سكينا كان يمكن لو قدر الله أن يغرس في جسد أحد المواطنين العزل او المعطلين ,ادن كيف سيكون رد السلطات القضائية أمام هده الصورة .الحادث الدي كدبته السلطات عبر وسطائها ….؟
المصدر: طاطا نشر في صحراء بريس

