توصل موقع اخبار الجنوب ببيان صادر عن الإتحاد المحلي للكونفدرالية للشغل بورزازات وذلك تضامنا مع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين فرع ورزازات وسكورة وكذا ضحايا القروض الصغرى باقليم ورزازات وذلك اثر الهجوم القمعي حسب البيان المسلط على نضالاتهما وننشر نص البيان تنويرا للرأي المحلي والوطني :
بيان تضامني عقد مكتب الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بورزازات اجتماعا استثنائيا يوم الأربعاء 18 يناير 2012 وقف فيه على الهجوم الذي يتعرض له إخواننا في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب – فرع ورزازات – ، و الذي توج بالاعتداء عليهم من طرف آليات القمع و كذلك الاعتداء على الإخوة ضحايا القروض الصغرى و اعتقال أحد أفرادها و محاكمة و تهديد آخرين و على رأسهم التهديدات و المضايقات و المحاكمات التي تطال المناضل اسماعيل ناصر. و تعيش ورزازات انفلاتا أمنيا غير مسبوق و وضعية استثنائية جراء استقالة و تملص الأمن و السلطات و القضاء من القيام بالمهام الموكولة إليهم في السهر على تطبيق القانون و حفظ الأمن بالمنطقة. بل إن السلطات و الأمن و القضاء ساهموا كل من موقعه في تأجيج الوضع و الدخول في مؤامرة مكشوفة ضد مناضلي جمعية المعطلين و ضحايا القروض الصغرى و الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.. و بعد مناقشة الوضع الكارثي الذي تعرفه ورزازات على جميع المستويات اجتماعيا اقتصاديا أمنيا فإن مكتب الاتحاد المحلي للكدش بورزازات : · يدين بشدة الهجوم القمعي و الاعتداء الشنيع الذي تعرض له الأخوات و الإخوة في جمعية المعطلين بورزازات و ضحايا القروض الصغرى بورزازات . · يندد بالانفلات الأمني و رفض السلطات المحلية و الإقليمية القيام بمهامها بمعاقبة الجناة الحقيقيين و ليس الهجوم على ضحايا سياسة البؤس و الميز و الحكرة التي درجت عليها كل الحكومات منذ الاستقلال. · يستنكر بشدة تسخير و استغلال القضاء كواجهة لمحاربة مناضلي الشعب و الحركات الاحتجاجية و شرفاء هذا البلد من خلال طبخ الملفات و العمل بالتعليمات..إلخ · يؤكد دعمه و مساندته اللامشروطة لنضالات جمعية المعطلين و ضحايا القروض الصغرى و 20 فبراير و جميع المناضلين من أجل الحرية و الديمقراطية و الكرامة و العدالة الاجتماعية · يحمل السلطات محليا و وطنيا مسؤولية ما سيترتب عن هذا الوضع الشاذ و الاستثنائي بالمنطقة من نتائج و يدعوها إلى التعاطي الإيجابي مع جميع المطالب الاجتماعية سواء تعلق الأمر بالمعطلين أو ضحايا القروض أو العمال أو الساكنة.. · يدعو الهيئات السياسية و الحقوقية و الجمعوية المناضلة إلى مزيد من رص الصفوف و توحيد صفوفها و ابتكار آليات جديدة لمواجهة الهجوم المخزني المستفحل ضدها. المكتب
المصدر: أخبار الجنوب نشر في أخبار الجنوب

