Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هل بنكيران مجرد لحية لإخفاء سيكاتريس وجه المخزن؟ !

    هل بنكيران مجرد لحية لإخفاء سيكاتريس وجه المخزن؟ !

    بواسطة دابا ماروك18 يناير، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    محمد الحجام* اختلفت التحليلات والمواقع، تفرض موضوعة تنزيل الدستور المعدل حجما وازنا في النقاش السياسي/ الحقوقي والإجتماعي بالمغرب، ومهما اختلفت كذلك التحليلات والمواقع يجمع الكل على عسر في هذا التنزيل. – عسر في تشكيل التحالف: استغرق بنكيران وصقوره أسابيع طويلة وشاقة في تشكيل التحالف الحكومي، بعد تكليف الملك له في ميدلت بالمهمة اعتبارا لحصول المصباح على أعلى عدد من البرلمانيين في ترتيب حصص الأحزاب، وليس على أغلبية المقاعد المستحيلة في النظام الانتخابي النسبي المعتمد بالمغرب. كلام كثير وأخبار متنوعة وغريبة رافقت العملية، التي رغم إظهار بنكيران وقيادة المصباح أنهم يدبرونها باستقلال، فقد خضعت عملية التشكيل للتدخلات الغير المعلنة أكثر من المكونات الأربعة/ الخمسة التي انتهت إليها تركيبة الحكومة: حزب إسلامي كلف بالقيادة، إلى جانب التقدم والاشتراكية المحسوب على اليسار الاشتراكي والحركة الشعبية المحسوبة على اليمين السياسي وحزب الاستقلال المسمي نفسه بالوسط ، بالإضافة إلى من سماهم بنكيران بالشخصيات المستقلة، والذين هم شخصيات مخزنية مؤتمنة عن أسرار الملفات الكبرى، نذكر منهم وزير الداخلية الفعلي الشرقي الضريس ووزير الخارجية الفعلي يوسف العمراني. – عسر في تصور البرنامج: منذ تكليف زعيم المصباح بتشكيل الحكومة حتى الآن، وتصريحات زعماء مكونات التحالف، تؤكد أن المفاوضات انطلقت ابتداءا من الإطار العام والأرضية البرنامجية، ثم تبويب الوزارات إلى سيادية واجتماعية وتقنية، لتشكل قضية العدد والأسماء والحقائب الوزارية المرحلة الأخيرة؟ وفعلا أعلنت الأسماء وأسندت الحقائب وانتفخ العدد من 15 إلى 31 وزيرا، وبرزت أسماء سيادية تمسك بأسرار وزارات سيادية، أسندت مهمة الناطقين الرسميين/ الوزراء فيها، لأول مرة لشخصيات من الأحزاب، بمن فيهم أسماء مستهلكة كسرت وعد بنكيران بعدم استوزارها. أنجز كل هذا إلا أول نقطة أعلن إنجازها، وهي التصور البرنامجي العام، الذي قيل أنه كان هو المنطلق، وأنه قد تم تسطيره، إلا بعض المراجعات والتعديلات، التي لم ينقطع الإعلان عنها وعن تموج درجات الاتفاق والاختلاف والاقتراب من الانتهاء حولها حتى الآن، مما يطرح أسئلة كثيرة حول حقيقة ما يجري في الكواليس، وطبيعة المتحكمين في خيوط اللعبة؟ وطبيعة الخلاف وحدود السلط الممنوحة والملفات الممنوع الوصول إليها؟. – عسر في تنصيب الحكومة: رغم الإعلان عن تشكيلة الحكومة وتسليم السلط بين جميع وزراءها، وعقدها للاجتماعات وتحركات الوزراء وقيامهم بمهام في الداخل والخارج، رغم كونها لازالت لم تنصب بعد من طرف البرلمان، حيث دشنت مرحلة انتظار ثالثة، ليصبح العنوان الحالي هو الفراغ من جديد بين حكومة تصريف الأعمال لعباس الفاسي، المنتهية صلاحيتها بمقتضى تسليم السلط، وبين حكومة بنكيران الغير المنصبة بعد؟ لنجد أنفسنا من جديد حول سؤال دستورية ما هو قائم الآن حكوميا ومؤسساتيا؟. لقد مل المغاربة من أسلوب الانتظارية الذي أصبح ملازما للسياسة في المغرب، بل ومستمرا بإخراج جديد في المرحلة الحالية المسماة تنزيل الدستور الجديد. كيف يمكن لأول حكومة بعد الدستور الجديد أن تعتريها كل هذه الحواجز والصعوبات، في التشكل والظهور والتنصيب، فهل هذا يعني أن تنزيل الدستور يطرح إشكالات كبرى تجري في الكواليس ولازال لم يتم حلها؟ وهل ثقافة المخزن المبنية على الصدقة للفاعلين والسكان بدل الكرامة،إحدى هذه الصعوبات؟. وهل منذ الآن يمكن القول بشكل أقرب إلى اليقين، بأن الحكومة لن تحكم، بل من يحكم هي حكومة الظل أي مؤسسة المستشارين الملكيين، وبالتالي فإن تجسيد وتحقيق حلم الكل بمحاربة الفساد، غير متاحة، إلا في الملفات الصغرى للبسطاء، وليس أعالي البحار والمقالع والمناجم واقتصاد الريع؟. كل ما سبق ذكره حاضر بقوة ووضوح في خطابات 20 فبراير والمكونات الداعمة لها، وفي مواقف ورسائل العدل والإحسان، خصوصا الأخيرة منها، وفي ردود العدالة والتنمية بقناعتها بأن الأمور تسير وفق الأحسن وبأنهم قادرون على إصلاح المخزن من الداخل، هذا المخزن الذي لازال جزء كبير فيه يعمل من أجل امتصاص لقيح وإطفاء توهج المصباح، كما تم امتصاص لقيح وندى الوردة من قبل، في أفق استمالة العدل والإحسان للاشتغال به في دورة سياسية مقبلة، إلا أن رسائل وخصوصا الرسالة الأخيرة لمجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان، على العدالة والتنمية وخزانها الإيديولوجي التوحيد والإصلاح، تجعل الرهان المخزني أصبح محدود في الزمن والجغرافيا، وهو ما لخصته مكونات الحراك الاجتماعي بشقيه الحداثي والاسلامي بأن حكومة بنكيران لن تعدو كونها لحية لتغطية تشوهات وجه المخزن، المستهين بدقة المرحلة وتاريخية وجدية مطلب الملكية البرلمانية، التي لن تحتاج مستقبلا لقناع ملتحي أو بالمساحيق، لأنها وبكل بساطة ستحتاج لدولة مؤسسات، حيث تسود المنافسة بدل اقتصاد الريع وإشراك مكونات الشعب في الحكم وليس في التسيير دون التقرير. وهي أمور على كل حال قابلة للتحقيق قبل فوات الأوان، لأن الزمن والمجال ضيق والمرض يحتاج عملية جراحية كبرى، لابد فيها من استئصال الداء، وهو ما لم يقع حتى الآن، ولو من باب تثريك ومعاقبة بعض الصقور المخزنية كما كان يفعل الملوك السابقين والحسن الثاني أبرزهم مثالا. *مدير نشر جريدة ملفات تادلة.

    المصدر: الرهان نشر في الرهان

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    «لارام» توضّح موقفها من مساعد طيار «فلاي دبي» بعد استبعاده رغم تكوينه

    3 أكتوبر، 2026

    من سوق الجملة إلى «التقسيط».. كيفاش ولات أسعار الخضر والفواكه فمدينة الدار البيضاء؟

    3 أكتوبر، 2026

    المخرجة إلهام العلمي تُكمل لمساتها النهائية على فيلم «لا غرينطا».. أول تجربة سينمائية طويلة لها

    3 أكتوبر، 2026

    عائدات السياحة تصل إلى 100 مليار درهم في 8 أشهر حسب مكتب الصرف: انتعاشة كبيرة للاقتصاد المغربي

    3 أكتوبر، 2026

    تحويل «جوطية» درب غلف إلى «مركز تجاري» عصري.. آخر الأخبار حول هذا المشروع المهم

    3 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس المتوقعة ليوم السبت في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    وزارة الداخلية تراقب النفقات الجماعية عن كثب.. السيارات والمحروقات والحفلات في ميزانية 2027 تحت المجهر

    3 أكتوبر، 2026

    البام يضع خطة للاستمرار في السيطرة على القطاعات الاستراتيجية بالمغرب

    3 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة: تراجع الشكايات المرتبطة بالانتخابات بأكثر من 60% في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    قبل انطلاق الموسم الكروي.. كيف سيظهر نادي الرجاء الرياضي في الملعب؟

    3 أكتوبر، 2026

    خطّة وطنيّة لمواجهة الدفتيريا في المغرب: تفاصيل دليل وزارة الصحة لرصد واستجابة الوباء

    2 أكتوبر، 2026

    البام يعلق عضوية منير ليموري بسبب الأحداث الانتخابية في طنجة

    2 أكتوبر، 2026

    كيف فضحت «أمنستي» نفسها في تقريرها الأخير حول «بيغاسوس» ضد المغرب

    2 أكتوبر، 2026

    تحالفات غير معلنة: البام والأحرار في كواليس السياسة المغربية

    2 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء ينجح في تفكيك عصابة تستخدم سيارة مكتراة للسطو بالعنف

    2 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: النظام الجزائري يُلزِم بتوافق على حبل المشنقة

    2 أكتوبر، 2026

    تحويلات مغاربة المهجر تصل إلى 90 مليار درهم واستثمارات الأجانب تشهد زيادة بـ65%

    2 أكتوبر، 2026

    أسعار الوقود تتجاوز 16 درهمًا.. إليكم تفاصيل الزيادات الجديدة في محطات الوقود بالدار البيضاء

    2 أكتوبر، 2026

    شهر عسل لم يكتمل: مدريد تصفع تبون بتعليق القمة الإسبانية

    2 أكتوبر، 2026

    أقراص لزيادة الوزن ومثيرات جنسية مهربة تسبب اعتقال خمسينيين في مراكش

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter