تعرف إعدادية داي ببني ملال نوعا من الفوضى ،على سبيل المثال لا الحصر ،تقليص عدد حصص لغة الضاد إلى ثلاث حصص بدل أربع لعدد من الأقسام بالمؤسسة –إلى حد كتابة هذه السطور- علما أن هذه الأقسام لم تدرس المادة إلا بعد مضي حوالي شهر ونصف على الدخول المدرسي ،هذا تحت ذريعة خصاص في أساتذة اللغة العربية ،و وجود الفائض في مادة التربية الإسلامية ،فبعد مرور الأيام والحركات وووو…تبين أن الحل في عقر الدار والضحية هم أبناء الشعب وبناته الذين اختاروا المدرسة العمومية التي اختارها آباؤهم وأمهاتهم من قبل .حيث تم تعيين أستاذ من المؤسسة نفسها كان يدرس التربية الإسلامية. فبعد أخذ ورد قبل مع شرط التخفيف في جدول حصصه (16حصة) وكيف ذلك:حذف حصة للتلاميذ ونبينا عليه الصلاة والسلام .
هذا يحدث و يقع أمام مرآى ومسمع إدارة المؤسسة الجديدة التي لاحول لها ولا قوة (الكل يعرف حالها ). وهذا يعتبر تحديا لجميع المؤسسات : – مجلسي التدبير والتربوي . – النقابات والتي يتواجد أعضاء منها في المؤسسة ……؟؟؟؟. – جمعية أباء وأولياء التلاميذ (المنتهية صلاحيتها) . – ولا ننسى المؤسستين الكبيرتين الأكاديمية الجهوية والنيابة . إضافة لهذه المعضلة في نفس المؤسسة تلاعب أستاذ مادة علمية بمستقبل التلاميذ ومصلحتهم الدراسية ….رغم زيارة لجنة نيابية لهذا الأستاذ تحت ضغط أولياء التلاميذ وتعهداته التي لم ينفذ منها إلا ما شاء . وخلاصة القول هل الكل متواطئ أم الأمر استفحل ومتروك للحكومة الجديدة ووزيرها الجديد أم المسالة(كل يدير للي بغى في هذا البلد، كما يقول المثل الشعبي) وفي الختام على الجهات المسؤولة” كل حسب اختصاصه” تحمل المسؤولية إزاء ما يقع في هذه المؤسسة العريقة التي خرجت افواجا كبيرة من أطر هذا البلد و التي إلى عهد قريب كان يضرب بها المثل في الجد والانضباط. المراسل ببني ملال : بتاريخ 07/01/2012
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

