Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الجزائر وازدهار تجارة السلاح .. الكلاشينكوف للعصابات والبريتا لرجال الأعمال

    الجزائر وازدهار تجارة السلاح .. الكلاشينكوف للعصابات والبريتا لرجال الأعمال

    بواسطة دابا ماروك15 يناير، 20128 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بورصة «أكاوان في مالي كلمة السر أو الموت 20 سلاحا يباع في الجزائر يتوفر السلاح بكل أنواعه، حسب خالد. وأهم سوق للسلاح هو سوق «أكاوان» وهي منطقة صحراوية تقع شمال غرب مدينة «قاو» المالية وتبعد عنها بأقل من 80 كلم، ويلتقي التجار من بوركينافاسو والجزائر ومالي وتشاد وحتى من السودان هناك. وتعتبر «أكاوان»، كما جاء في التحقيق، «بورصة يتم تداول مختلف قطع السلاح الموجه لتلبية طلبات عصابات الإجرام والتهريب في شمال إفريقيا، وهناك لا يسمح لمن يشتري قطعة أو قطعتين بالحديث إلى التجار، إذ يدور الحديث بما لا يقل عن 10 قطع، ويباع كل شيء في هذه النقطة الصحراوية التي تحيط بها وتحميها جبال من المسدسات وقاذفات «الأربيجي»». قالت صحيفة «الخبر» الجزائرية أن «تهريب السلاح في الجزائر إلى نشاط رئيسي لعصابات إجرامية تعمل وراء الحدود الجنوبية والشرقية»، وأوضحت في تحقيق لها نشرته على أعمدتها «أن المخيف في ظاهرة تهريب السلاح أنها تحولت إلى تجارة تستهدف تزويد الجزائريين بأسلحة يزداد الطلب عليها بسبب الانفلات الأمني في المدن الكبرى». ويقول التحقيق الذي انجزه محمد بن أحمد من مدينة غرداية وعبد الرزاق ضيفي من مدينة سطيف ، «إن الحرب الأهلية في ليبيا ساهمت في توفير كميات ضخمة من الأسلحة وبمختلف الأحجام والأنواع وبأسعار رخيصة. وكشف مصدر متابع لنشاط التهريب والإرهاب في الجنوب يشيرالتحقيق ب«أن أسلاك الأمن والجيش أوقفت 214 متهما بتهريب السلاح في الحدود الجنوبية والشرقية خلال عام 2011، وفككت 10 عصابات متخصصة في تهريب السلاح إلى الجزائر بعضها يعمل لصالح تنظيم القاعدة، وحجزت 1500 قطعة سلاح تقريبا وكميات ضخمة من الذخائر». وتشير تحقيقات مصالح الأمن إلى أن نشاط عصابات التهريب يعكس زيادة الطلب على السلاح لدى الجزائريين ، حيث تغيرت أنواع الأسلحة التي تهرّب إلى الجزائر عبر الحدود الجنوبية . فبعد أن كانت إلى سنوات قليلة ماضية أسلحة فردية بسيطة مثل المسدسات وبنادق الصيد، صارت الآن رشاشات من مختلف الأنواع. وأوضح هذا التحقيق، الذي حمل عنوان «الكلاشينكوف للعصابات: و«البريتا» لرجال الأعمال» كون «تحريات مصالح الأمن تشير إلى أن أهم مصادر السلاح الذي يهرّب إلى الجزائر كانت حتى عام 2011 هي دارفور في السودان والتشاد، وكانت أغلب الأسلحة المعروضة للبيع على المهربين مصدرها حركات التمرد في السودان. وأفاد التحقيق أن «بعد اندلاع الحرب في ليبيا تغيرت الأوضاع، حيث صارت ليبيا المصدر الرئيسي للسلاح نحو الجزائر» ، حيث «تشير تحقيقات مصالح الأمن أن الأسلحة التي تهرب من ليبيا لا تدخل الجزائر إلا بعد أن يستلمها كبار المهربين الموجودين في شمال مالي من أجل فرض السعر على الزبائن الجزائريين ، وباستثناء الجماعات الإرهابية التي تباشر نقل أسلحتها وشرائها بنفسها، فإن كل الأسلحة المهربة من ليبيا نقلت إلى النيجر ثم مالي لتخزينها بسبب خوف المهربين من ضبطها في الجزائر . «البيريتا» معشوق البزناسية وللتقرب أكثر من حياة مهربي الأسلحة، استوقفت «الخبر» خالد الذي بلغ نصف عقده الخامس، وغادر السجن منذ أشهر قليلة بعد أن قضى 10 سنوات خلف القضبان في قضية حيازة وتجارة أسلحة حربية، بعد أن ضبطت مصالح الدرك الوطني عام 2000 مسدسين وبندقية صيد كان سينقلها إلى ولاية الجلفة لبيعها هناك، قبل أن يتم توقيفه بالطريق الوطني رقم 51 الرابط بين ولايتي غرداية وأدرار في الشاحنة التي يملكها خالد الذي يقول: «قضيت عشر سنوات تقريبا في تهريب وبيع بنادق صيد ومسدسات من منطقة برج باجي مختار إلى كل من مسيلة والجلفة ، وكان أغلب زبائني يطلبون المسدسات خاصة بيريتا، ويقولون بأنه مطلوب بكثرة من رجال الأعمال، وهو من أفضل الأسلحة في العالم بسبب خفة وزنه وكفاءته، فهو المسدس الأكثر انتشارا في الجزائر مع المسدسات الروسية، كما أنه المسدس الرئيسي لدى الشرطة الجزائرية ، ويباع عادة بسعر يتراوح بين 8 و10 ملايين، وتباع معه 10 طلقات، ويشترط الزبون تجريب المسدس مع المشتري قبل تسديد الثمن، ولا يزيد سعر البيريتا في مالي عن 2 مليون». بورصة «أكاوان في مالي يتوفر السلاح بكل أنواعه، حسب خالد. وأهم سوق للسلاح هو سوق «أكاوان» وهي منطقة صحراوية تقع شمال غرب مدينة «قاو» المالية وتبعد عنها بأقل من 80 كلم، ويلتقي التجار من بوركينافاسو والجزائر ومالي وتشاد وحتى من السودان هناك. وتعتبر «أكاوان»، كما جاء في التحقيق، «بورصة يتم تداول مختلف قطع السلاح الموجه لتلبية طلبات عصابات الإجرام والتهريب في شمال إفريقيا، وهناك لا يسمح لمن يشتري قطعة أو قطعتين بالحديث إلى التجار، إذ يدور الحديث بما لا يقل عن 10 قطع، ويباع كل شيء في هذه النقطة الصحراوية التي تحيط بها وتحميها جبال من المسدسات وقاذفات «الأربيجي»». وبالنسبة لمن يرغب في شراء قطعة أو قطعتين، يشير الصحافيان في تحقيقهما، أن «ما عليه إلا التوجه إلى مدينة قاو أو تمبكتو أو إلى منطقة غرونو قرب قرية الخليل المالية، أين تباع الأسلحة الفردية. كما تباع الأسلحة أيضا في مناطق سماكة وطاسرا واللوبيرات والسبيل بالنيجر». كلمة السر أو الموت على مسافة 60 كلم داخل الأراضي المالية وقبالة مدينة برج باجي مختار، في ممرات جبلية ضيقة، تنطلق سيارات مهربي السلاح نحو الجزائر ، وقبل الانطلاق، يقول خالد في تحقيق «الخبر» : «يجب عليك أن تتوقف أسفل الجبل وتسير على قدميك لمسافة كيلومتر واحد تقريبا وفي منطقة صخرية، ليستقبلك مسلحون يتكلمون كل اللغات الترقية والحسانية والهاوسا والعربية ويسألونك عن كلمة المرور تماما مثل الجيش. ولا يمكن لمن لم يتعود على شراء السلاح التعرف على كلمة السر لأنها جملة طويلة من اللغة الترقية تتغير كل شهر أو 15 يوما». ويتابع خالد ناصحا: «بعدها ستكمل الطريق حتى تصل إلى موقع مخفي بين الجبال وتطلب من التاجر ما تريده من سلاح وتفاوض على السعر قدر المستطاع، وبعدها يقول لك التاجر هل تستلم بضاعتك هنا أم في الجزائر . وإذا قررت الاستلام في الجزائر ، فإن السعر يتضاعف تماما». 20 سلاحا يباع في الجزائر يفيد التحقيق أن «إحصاءات مصالح الأمن تشير إلى أن المهربين يهتمون ب20 نوعا من السلاح أغلبها روسي الصنع أهمها وبلا منازع الكلاشنكوف الذي يتراوح سعره بين 10 و30 مليون سنتيم حسب الدولة المصنعة له، وحسب سنة الإنتاج وحسب الأخمص، إن كان من مادة الحديد أو من الخشب وإن كان قابلا للطي أم لا، ويسمى أغلى الأنواع باسم «النجمة» لأنه يحمل نجمة للدلالة على أنه مصنوع في روسيا . ويقول خالد، الذي شكل عصب تحقيق «الخبر»من خلال تقديمه تفاصيل دقيقة، «إن الكلاشنكوف لوحده يتكون من مجموعة تضم14 نوعا. وتعد بندقية «غرانوف» الروسية هي الأخرى الأكثر طلبا، وهي مخصصة للقنص ويمكنها إصابة هدف بدقة عالية من بعد1،5 كلم ويصل سعرها إلى 90 مليون سنتيم وذلك حسب الملحقات التي ترافقها وفي مقدمتها المنظار الذي يساعد على تحديد الهدف بدقة». وحسب تحقيقات أجهزة الأمن، وفي 90 بالمائة من الحالات، حسب تحقيق «الخبر» «فإن رشاش الكلاشنكوف يباع لعصابات التهريب، أما المسدسات فيكثر الطلب عليها في العاصمة وهران وعنابة من قبل التجار ورجال الأعمال. أما البنادق «ميزر» و«خرطوش» التي تسمى «الزويجة» فيكثر عليها الطلب في السهوب والجنوب وتهرب من مالي عبر بنين وغينيا بعد استيرادها من ألمانيا وإسبانيا والهند، ويصل ثمنها إلى 40 مليونا». قنابل تقليدية لتصفية الحسابات بين تجار مدينة العلمة ورشات سرية لصناعة الأسلحة وطلب متزايد على المسدسات الآلية تطرح عمليات زرع قنابل تقليدية على مستوى أحياء مختلفة بمدينة العلمة ، في السنتين الأخيرتين، يتساءل تحقيق «الخبر» ، «الكثير من علامات الاستفهام حول هوية من يقفون وراءها، خاصة تلك التي زرعت بحي ثابت بوزيد وسط المدينة نهاية شهر دجنبر الماضي وتم تفكيكها من طرف مصالح الدرك». وتشير مصادر مطلعة، يضيف الصحافيان، «إلى أن هذه العمليات ما هي سوى تصفية حسابات بين رجال المال والأعمال بأكبر قطب تجاري في البلاد المشهور باسم «شارع دبي» بالعلمة ، خاصة وأنه يحصي أكثر من ألف مستورد لجميع المنتجات من دول مختلفة أبرزها الصين». وغير بعيد عن المدينة تشتهر مناطق جنوب ولاية سطيف بانتشار ورشات سرية لصناع الأسلحة والذخيرة التي تستعمل في الصيد وعمليات السطو والسرقة. وتؤكد مصادر محلية ل «الخبر» ، كما ورد في لتحقيق « أن ثمن هذه الأسلحة يتراوح بين 4 إلى 5 ,6 مليون سنتيم حسب النوعية والطلب دون احتساب الذخيرة، إذ يزيد الثمن بشكل كبير حين يتم بيعه في المناطق الحضرية بسبب مخاطر النقل وحواجز الأمن». و«رغم تأكيد مصالح أمن ولاية سطيف ، على عدم ورود أي معلومات حول انتشار السلاح بالولاية»، تقول «الخبر» ، «إلا أن مصالح الأمن أكدت في مقابل ذلك دخول أنواع خطيرة من مسدسات الصعق الكهربائي التي تستعمل في السطو والابتزاز». وتذهب مصادر أخرى، حسب «الخبر» إلى كثرة الطلب حاليا على الأسلحة الأوتوماتيكية التي تدخل من دول الساحل وخاصة ليبيا عبر المعبر الحدودي في ولاية الوادي ، في الوقت الذي تمكنت مصالح الدرك من تفكيك العديد من الورشات السرية في جنوب سطيف وتحديدا على الحدود مع باتنة منذ بداية السنة الماضية». وقد تم خلال عملية المداهمة التي استهدفت تلك الورشات، يشير التحقيق، «حجز 10 مسدسات كاملة، وكميات معتبرة من البارود، وآلة للحشو تستعمل في صناعة الخراطيش»، وأضاف «إن هذه العمليات «كشفت النوعية أن المناطق الجنوبية لمدينة «سطيف» والتي تعتبر من أفقر مناطق الولاية، أخذت منحى تصاعديا في مجال تكوين جماعات كثيرة تختص في المتاجرة بالأسلحة وصناعة مستلزمات الذخيرة الحية، إذ اكتشفت مصالح الدرك الوطني بذات المنطقة ورشة لصناعة الأسلحة، تلاها العثور على مسدس تقليدي الصنع على متن سيارة تم توقيفها بحاجز ببلدية البلاعة، الواقعة شرقي الولاية». ويمتد نشاط هذه العصابات، حسب الدرك الوطني، يفبد التحقيق «عبر عدة بلديات بولاية سطيف ، أهمها بئر العرش والعلمة وحمام السخنة ومنطقة عين الطريق. وبعد تحقيق معمق واستنطاق للعناصر التي تم القبض عليها، توصلت مصالح الدرك إلى زعيم الخلية المختصة في صناعة الأسلحة ببلدية بيضاء برج، حيث تمت مداهمة ورشته السرية وعثر فيها على معدات وتجهيزات يتم استعمالها لصناعة الأسلحة، إضافة إلى استرجاع مسدس ثان وبندقية صيد موجهة للبيع، بالإضافة إلى عيارات نارية من مختلف الأحجام، كما تم القبض على 8 أشخاص آخرين بنفس التهمة. وتؤكد مصادر أمنية، يقول التحقيق، أن هذه المجموعة كانت وراء كشف الكثير من الورشات للأسلحة الحربية ومواد الذخيرة، التي صارت عملة رائجة تدر الملايين على أصحابها، حيث تباع بطريقة منظمة للكثير من الجهات خاصة الإرهابيين، بدليل تورط 3 إخوة بقرية راسيسلي التابعة لأولاد تبان جنوبي ولاية سطيف كانوا مسبوقين في قضايا دعم وإسناد الإرهاب في صناعة المتفجرات والقنابل التقليدية. وأعلنت مصالح الدرك في نفس السياق، حسب «الخبر» ، حجز 33 خرطوشة من عيار 16 ملم، 5 كلغ من مادة الرصاص، كيلوغرام من مادة البارود، إضافة إلى 79 كبسولة و162 ظرف خراطيش ذات عيار 16 ملم، كما ضبط الدركيون داخل المسكن حزاما وأدوات تستعمل في حشو الخراطيش».

    المصدر: البيريتا معشوق البزناسية نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter