Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الاتحاد يدشن المعارضة التاريخية ضد البيجيدي

    الاتحاد يدشن المعارضة التاريخية ضد البيجيدي

    بواسطة دابا ماروك20 ديسمبر، 20118 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “اغتيال عمر بنجلون جريمة سياسية نفذت بأدوات دينية”، هكذا اختارت أن تعنون جريدة الاتحاد الاشتراكي مقالا من صفحة كاملة نشرته في عددها المزدوج ليومي السبت والأحد الماضيين، بمناسبة الذكرى 36 لاغتيال الزعيم التاريخي للاتحاديين، عنوان المقال أعاد مرة أخرى الذاكرة السياسية إلى سنة 1975، وهي السنة التي انطفأت فيها شمعة زعيم يساري كان يقود الصراع مع الدولة ومع أطراف أخرى تكن العداء للاتحاد وللعائلة اليسارية كلها. ويبدو أن عودة الاتحاد الاشتراكي إلى المعارضة بعد 14 سنة من الاغتراب، ستحيي كثيرا من الملفات التي علاها التراب، والتي تجد صدقيتها وشرعيتها اليوم، سيجد ورثة السي عبد الرحيم بوعبيد نفسهم وجها لوجه أمام من يعتبرون أيديهم ملطخة بدماء بنجلون، وستكون هناك بالتأكيد كثيرا من الأشياء التي ستتغير في الخمس سنوات القادمة، لعل أكثرها تجليا سعي الاتحاد الاشتراكي إلى توحيد اليسار المغربي لمواجهة الإسلاميين، الذي لازال الاتحاديون يلصقون بهم صفة الفكر الظلامي. المشاركة في تدبير الشأن العام هي صفحة طويت بالنسبة للاتحاديين، واليوم جاء وقت الحساب كما أكد أحد أعضاء المجلس الوطني في آخر اجتماع له، وسيكون على من يحملون دم الشهيد عمر بنجلون فوق أكتافهم النضال من داخل المؤسسات للكشف عن الحقيقة كاملة غير منقوصة حتى ترتاح روح من يعتبره الإتحاديون شهيد الطبقة العاملة.

    الإسلاميون أداة الجريمة
    لا أحد ينكر أن اغتيال الشهيد عمر قد تم بأداة إسلامية فبالرغم من أن مصطفى خزار، قاتل بنجلون المفترض والذي قضى في السجن ما يربو على 27 سنة قبل أن يستفيذ من العفو، ينفي أن يكون أداة سخرتها أجهزة الدولة ووضعتها في يد الشبيبة الإسلامية، فإن حقد عبد الكريم مطيع على النقابي عمر والصحافي بجريدة المحرر كان غير خفي، بل كان حاضرا في شهادة الراحل مصطفى القرشاوي، للشرطة التي كانت تحقق في جريمة مقتل بنجلون، القرشاوي حكى عن لقاء جمعه بزعيم الشبيبة الإسلامية عبد الكريم مطيع، وبحضور شخصين آخرين، في نوفمبر 1975 عبر فيه مطيع عن استيائه من الاختيارات الاشتراكية للاتحاد، وتوعد القرشاوي بأن اليوم الذي سيشهد تصفية عناصر من الاتحاد قادم، وعندما استفسره القرشاوي إن كان هذا الوعيد صادر عن تنظيم سياسي أو ديني معين، أجابه مطيع :”فهمها كيف بغيت”. وهكذا سيأتي اغتيال عمر بنجلون بعد حوالي سنة من هذا اللقاء، حيث شكل مطيع لجنة من سعد احمد وعمر أوزوكلا ومحمد حليم ومصطفى خزار، وقد عين مطيع محمد حليم مسؤولا عن الخلية، ولكنه سرعان ما أبعده ووضع مكانه عبد العزيز النعماني المقرب منه والذي سيتضح فيما بعد أنه كان قريبا من الراحل عبد الكريم الخطيب الذي احتضن حركة التوحيد والإصلاح ومنحها تأشيرة العمل السياسي في إسم العدالة والتنمية، النعماني وكما أكدت كثير من الشهادات لم يكن خاضعا تنظيميا لأحد فقد كان تابعا لعبد الكريم مطيع فقط، وبعد سنوات من جريمة الإغتيال، سيلقي زعيم الشبيبة الإسلامية مطيع بدم عمر بنجلون في عنق الراحل الخطيب، مؤسس حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة اليوم، حيث سيقول مطيع إن النعماني كان رجل عبد الكريم خطيب، وإن هذا الأخير هو الذي وفر له مكانا للإختباء بعد اغتيال عمر بنجلون ولمدة سنتين.
    لن نضع أيدينا في أيدي قتلة الشهيد عمر
    كانت هذه هي خلاصة النقاش السياسي الذي دار بين أعضاء المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي ذات أحد، وهم يقررون عدم المشاركة في حكومة بنكيران والعودة إلى المعارضة، لقد كان كل الاتحاديين مقتنعون أن الإسلامي بنكيران حتى وإن كان قد التحق بالشبيبة الإسلامية بعد مقتل الشهيد بنجلون بسنة واحدة، فإن تضامنه مع قتلته كان بمثابة إسفين قطع به كل أواصر العلاقة التي ربطته ذات يوم من أيام بالعائلة اليسارية، وهو الأمر الذي كشفه محمد اليازغي أحد رفاق بنجلون في تلك الفترة، حين قال إن عبد الإله بنكيران كان في الشبيبة المدرسية لحزب الاستقلال بمعية محمد الساسي، وبعد ذلك جاءا إلى الشبيبة الاتحادية. ويضيف اليازغي أن بنكيران استمر لفترة جد قصيرة أما الساسي فاستمر فيها إلى حين انسحابه من الاتحاد الاشتراكي، ويزيد اليازغي في القول، أنه في سنة 1976 التحق بنكيران بالشبيبة الإسلامية التي لا ننسى أن قتلة عمر بنجلون كانوا ينتمون إليها، ورغم أن بنكيران لم يكن ساعة اغتيال بنجلون عضوا بالشبيبة، غير أنه تظاهر أمام المحكمة التي كانت تحاكم القاتلين. كما أن عبد الكريم الخطيب، يضيف اليازغي، الذي سيحتضن أعضاء الحركة الإسلامية لجعلهم ينخرطون في الحركة الدستورية التي كان يترأسها والتي سيتغير اسمها لتصبح العدالة والتنمية، كان على اتصال بمطيع المسؤول آنذاك عن الشبيبة الإسلامية وهو كذلك من الأشخاص الذين أوجدوا محامين للدفاع عن قتلة عمر بنجلون، “بطبيعة الحال هذا تاريخ قديم لا يمكن أن ننساه”. ورغم أن اليازغي حاول التأكيد على أن المجلس الوطني لم ينطلق من هذا المعطى التاريخي، بل من الوضع الراهن ومن الدستور الجديد ومن نتائج الانتخابات الأخيرة، لكن كل المؤشرات تدل على أن الاتحاديين لن يضعوا أيديهم في أيدي من وصف شهيدهم بالكلب الأجرب، خصوصا حين أكد اليازغي أن هناك اتحاديون تطرقوا للمسألة، من منطلق اقتناعهم بفكرة أن دم عمر بنجلون بيننا وبين من كانوا في الشبيبة الإسلامية.
    من اليسار الراديكالي إلى الأصولية المتطرفة الواضح أن بنكيران بدأ يساريا مع منظمة 23 مارس الراديكالية، والتي كانت ضد وحدة المغرب الترابية، وتدعو إلى تقسيم المغرب إلى شمال وجنوب، قبل أن يغير جلده السياسي، لينضم في عام 1976 إلى الشبيبة الإسلامية وهو تنظيم أصولي راديكالي، كان ضد الحريات الفردية، ونقاشه السياسي مطبوع بالدم، ولم يكن رئيسه عبد الكريم مطبع يخفي عداءه التاريخي لليساريين الذين يعتبرهم أعداء الله، لقد وجد بنكيران ضالته في هذا الجو الانتقامي الذي يؤمن بالمواجهة كخيار وحيد، لذلك لم ينس الاتحاديون مواقف كثير من الإسلاميين في تلك الفترة، وبينهم بنكيران نفسه، الذي كان يسخر من الاتحاديين وينعتهم بكل الأوصاف القدحية، بنكيران الذي انضم لمجموعة مطيع مباشرة بعد حادث الاغتيال دون أن يقول حتى الآن، لماذا اختار تنظيما ملطخة أيايده بدماء الاتحاديين، كان يقول ساخرا “نحن في الشبيبة الإسلامية، لا نذبح دجاجة، بالأحرى أن نذبح سياسيا.
    بنكيران يصف بنجلون بالكلب الأجرب والاتحاديون يقولون إن الدم لازال بيننا
    كانت كل المؤشرات تحيل على أن الاتحاد يوجد في مفترق الطرق، فإما أن ينحاز للشرعية التاريخية، ولدم الشهداء الذين سقطوا في الساحة دفاعا عن الكرامة والحرية، وإما أن يشيحوا بوجوههم ويغيروا جلدهم طمعا في الكراسي الوثيرة، وكان لافتا أن كثير من الاتحاديين خاصة الذين عايشوا فترة مقتل بنجلون، تذكروا ذلك اليوم الذي قال فيه، لا يمكن اعتقال إخوة مؤمنين في جريرة كلب أجرب، بل أكثر من ذلك فبنكيران المدفوع بحماس الإسلاميين تظاهر أمام المحكمة ضد محاكمة قياديين في الشبيبة الإسلامية، ودافع باستماتة عن خروجهم، وهو التاريخ الذي لا يمكن نسيانه طالما أن ملف الشهيد بنجلون لا زال مفتوحا، ولم يتم القصاص من قتلته الحقيقيين، أولئك الذين خططوا للجريمة وأعطوا الأوامر، وتابعوا تنفيذها. مرت حتى الآن 36 سنة على استشهاد المناضل الرمز، ولم يمت ملفه الذي يخرج كل مرة معلنا عن نفسه ومطالبا بالقصاص من الذين قتلوه، لم يمت بنجلون لأن الاتحاديين لازالوا يحيون ذكراه، ويطالبون بالقصاص من قاتليه، فبالنسبة للاتحاديين كان اغتيال بنجلون عملا إرهابيا خططت له عدة أجهزة، ونفذه تلاميذ الظلام ومحترفو العماء الإيديولوجي، ينتمون لحركة الشبيبة الإسلامية، التي كان ينتمي إليها بعض قادة العدالة والتنمية، أبرزهم رئيس الحكومة المعين عبد الإلاه بنكيران. هل ينسى الاتحاديون هذا التاريخ، وهل تنمحي من ذاكرتهم تلك المشاهد المرعبة، وتلك الصورة التي كان عليها بنجلون لحظة قتله، فالاتحاديون يؤكدون في كل مرة أن الراحل عبد الكريم الخطيب، هو من احتضن النعماني وسهل خروج مطيع من المغرب، قبل أن يحتضن ما تبقى من الشبيبة الاتحادية الذي انخرطوا في حركة التوحيد والإصلاح، ليؤسس معهم حزب العدالة والتنمية.
    لا هدنة مع القتلة
    لقد أشارت افتتاحية الاتحاد الاشتراكي ليوم أمس الإثنين، إلى أن مستقبل الحزب هو داخل العائلة اليسارية، التي تتحمل اليوم مسؤولية تجميع اليسار المشتت، بل اعتبرات أن المرحلة الحالية تتميز بحكومة يقودها حزب ذو مرجعية إسلامية معلنة، وأرضية ثقافية لا يمكنها بأي حال من الأحوال إلا أن تكون متباينة، إن لم نقل متناقضة للأرضية الفكرية وللفكر النظري والأخلاقي لعموم اليسار بكل مكوناته، ولأن الأمر يتعلق بتاريخ سياسي لا يمكن محوه بأي شكل من الأشكال، فإن المشاركة في حكومة يقودها من كان ينتمي لتنظيم الشبيبة الإسلامية، الملطخة يده بقتل بنجلون، تظل خطا أحمر، وقد تقود في نهاية المطاف إلى تشتيت الاتحاد، ومحوه من الذاكرة، لذلك يبدو المنطقي اليوم هو العمل على تجميع اليسار، والدفاع عن الملفات التي أغلقت حين كان الاتحاد ضمن الأغلبية، وجزء من التحالفات الحكومية، وهو الأمر الذي اعتبره أكثر من اتحادي مؤشرا على أن الأمور لن تبقى كما كانت، وأن الاتحاد أمام فرصة تاريخية لإعادة النقاش حول قاتل عمر الحقيقي، لذلك جاءت ذكراه هذه السنة مختلفة عن السنوات السابقة، لأنها جاءت والمغرب تقوده حكومة رئيسها أحد الذين مجدوا مقتل الزعيم النقابي، ودافعوا عن براءة من قتلوه، ولن تغير كل تلك المساحيق التي يسعى بنكيران إلى أن يلطخ بها وجه الحقيقة أن تمحو من ذاكرة الاتحاديين أن من يدبر الشأن العام اليوم، ليس سوى شخصا كان ولايزال عدوا للحرية الفردية وللديمقراطية وللنضالات العمالية.
    رحم الله بنجلون
    رحم الله عمر بنجلون، هذه هي الجملة التي لا يمل بنكيران في ترديدها هذه الأيام، البعض فهم منها أنها نوع من المطالبة بالصفح وطي فترة من تاريخ المغرب السياسي، وآخرون أكدوا أنها لا تعدو أن تكون نوعا من النفاق السياسي، الذي تتطلبه المرحلة المقبلة، بنكيران أشار في حوار لإحدى الجرائد العربية، إلى أنه لما “توفي” بنجلون كان متعاطفا مع الشبيبة الاتحادية (تنظيم شباب الاتحاد الاشتراكي)، وحضر مؤتمرها الذي وقع بعد أيام من وفاته، قبل أن يضيف أن الحركة التي انتمى إليها فيما بعد هي التي كانت متهمة باغتياله، هكذا بجرة قلم أنهى بنكيران صفحة وفتح صفحة أخرى، لكنه لم يقل لنا لماذا هذا التحول، من يساري متعاطف مع الشبيبة الاتحادية، إلى إسلامي يتهم بنجلون بالكلب الأجرب، لم يفسر بنكيران حتى اليوم سر هذا الانقلاب، وكيف سلط لسانه للنيل من بنجلون حتى وهو يعلم أن الميت لا تجوز عليه إلا الرحمة، أسئلة كثيرة لازالت معلقة، مثلما هو ملف بنجلون الذي لازال معلقا بدون جواب.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار اغتيال الإسلاميون الاتحاد الاشتراكي اليسار المغربي عمر بنجلون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن أولاد تايمة يعتقل أب وابنه بتهمة سرقة بيانات بطاقات البنكية

    8 أكتوبر، 2026

    معهد العالم العربي في باريس يكرم التراث والإبداع المغربي في معرض “تحيا العروس!”

    8 أكتوبر، 2026

    تحالف “في عنان السماء”: مقاتلات F-35 الأمريكية وأسراب جاهزة للقتال تنير سماء معرض مراكش الجوي 2026 احتفالاً بمرور 250 سنة على الصداقة المغربية الأمريكية

    8 أكتوبر، 2026

    بعد 26 عاما من الغموض.. قصة أحمد نبيه: من الاختفاء المثير إلى عقوبة 140 سنة سجنا

    8 أكتوبر، 2026

    حاتم عمور يقرر التراجع عن إطلاق ديو مع نجمة «ستار لايت»

    8 أكتوبر، 2026

    ​628 حالة من العنف الرقمي والسياسي ضد النساء خلال الانتخابات الأخيرة بالمغرب

    8 أكتوبر، 2026

    المنتدى المغربي للصحافيين الشبان: عشر سنوات من الإبداع، 49 دورة تكوينية، 20 إصدارًا و36 نقاشًا حيويًا

    8 أكتوبر، 2026

    تحذير هام: تساقطات رعدية قوية مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية اليوم الأربعاء في عدة مناطق من المغرب

    8 أكتوبر، 2026

    دفاع: كل ما يجب أن تعرفوه عن «إيريفي».. الدرون الحربية التي ستطورها «Harmattan AI» بالتعاون مع القوات المسلحة الملكية المغربية

    8 أكتوبر، 2026

    الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تُعزز دعمها للمجلس الوطني للصحافة وتؤكد استعدادها للتعاون في تطوير قطاع الإعلام بالمغرب

    7 أكتوبر، 2026

    انخفاض قيمة الدرهم مقابل الدولار والأورو: هل يستدعي ذلك القلق لدى المغاربة؟

    7 أكتوبر، 2026

    استئنافية فاس تؤجل محاكمة أفراد شبكة المحجز البلدي بوجدة بعد إدانتهم ابتدائياً بأكثر من 36 سنة سجناً

    7 أكتوبر، 2026

    مغربية ضمن الضحايا.. وفاة وإصابة 36 شخصاً في هجمات استهدفت مطاري أبها والملك خالد في السعودية

    7 أكتوبر، 2026

    بعد خمسة أشهر من الإضراب.. المحامون يعودون للحياة وسط محاكم المغرب

    7 أكتوبر، 2026

    احتجاجات الطلبة في فرنسا: ريشة كدار تهزّ الشارع الجامعي!

    7 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: تبون يخرج عن شعوره ويخسر أهم حلفائه

    7 أكتوبر، 2026

    «شركة لارام أول ناقل إفريقي يوفر الإنترنت الفائق السرعة عبر ستارلينك على متن طائراتها»

    7 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تناشد الأسر المغربية بضرورة إتمام تلقيح أطفالها وتؤكد أن اللقاحات متوفرة بالمجان

    7 أكتوبر، 2026

    التطبيع مع إسرائيل: بنكيران يتحدى العثماني ويثير زوبعة داخل قيادة العدالة والتنمية

    7 أكتوبر، 2026

    فاس تتهيأ لفتح متحف يستعرض أكثر من 2500 سنة من تاريخ اليهود في المغرب بعد سنوات من العمل الدؤوب

    7 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter