Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المرشحون للاستوزار باسم العدالة والتنمية

    المرشحون للاستوزار باسم العدالة والتنمية

    بواسطة دابا ماروك2 ديسمبر، 20118 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يجمع محللون ومراقبون أن وزراء حزب العدالة والتنمية في الحكومة المقبلة التي سيرأسها عبد الإلاه بنكيران، لن يخرجوا عن الأسماء المعروفة والتي كثفت خروجها في وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة، وأكدوا أن باقة العدالة والتنمية الوزارية، لا تحمل أي جديد بما فيها الوجه النسائي الذي سيؤثت الحكومة المقبلة، خصوصا أن الرهان على النساء أصبح أولوية بالنسبة للمغرب. إلى ذلك أوضحت مصادر متطابقة أن صراعا داخليا قد ينشب بين صقور الحزب بسبب الحقائب الوزارية، خصوصا أن بنكيران سبق أن أعلن أن الحكومة المقبلة لن تضم سوى 15 وزيرا إلى جانب كتاب دولة، وهو عدد اعتبرته المصادر لن يرضي حتى حلفاء الحزب في الحكومة المقبلة، وأشارت المصادر إلى أن ثمانية أسماء على الأقل تبرز بقوة في واجهة التشكيل الحكومي المقبل، وهي أسماء تعرض عدد منها لانتقادات واسعة سواء على مستوى تدبير الشأن المحلي في كثير من المدن التي يشرف عليها العدالة والتنمية، أو مواقفهم من كثير من القضايا الخلافية التي تفجرت في الآونة الأخيرة، مشددة على أن حزب العدالة والتنمية سيجد صعوبة في إرضاء مناضليه قبل حلفائه.

    سعد الدين العثماني : بابا العدالة والتنمية
    يشكل العثماني أحد الدعامات الأساسية لحزب العدالة والتنمية، وسبق له أن ترأس الحزب لسنوات، قبل أن يعود لرئاسة المجلس الوطني، يمثل الجناح المعتدل داخل الحزب، خصوصا بسبب علاقته الطبيعية مع القصر، كان إلى حدود يوم الأحد الماضي المرشح الأول لرئاسة الحكومة، قبل أن يتم تعيين الأمين العام، في إشارة إلى احترام التراتبية السياسية. يعتبر العثماني أبرز إسم في الحكومة المقبلة، حيث توقعت المصادر أن تسند إليه حقيبة الصحة التي تحملتها الوزيرة الاستقلالية ياسمينة بادو في حكومة عباس الفاسي المنتهية، وأكدت المصادر، أن العثماني الذي انخرط كليا في المجال السياسي سيكون من الصعب عليه تدبير الملفات الصحية الكثيرة، كما أن تكوينه الفقهي والديني وانشغالاته السياسية أبعدته بشكل كبير عن مجال الطب، حيث كان يعمل طبيبا نفسيا لسنوات، إلى جانب شخصيته المعتدلة وعدم قدرته على مواجهة العواصف التي يمكن أن تعترض مساره كوزير للصحة.
    مصطفى الرميد : الراديكالي المزعج
    من بين الخرجات المثيرة التي ارتبطت بالرميد خروجه إلى جانب حركة 20 فبراير في بداية تشكلها، وهو ما جر عليه غضب الأمانة العامة للحزب، حيث عمد إلى تقديم استقالته التي تراجع عنها تحت إلحاح القيادة، يثير عدم ترشحه مرة رابعة كثيرا من ردود الفعل، خصوصا أنه يعتبر أحد القيادين البارزين، وهو عكس العثماني المحسوب على تيار بنكيران، يوصف على أنه يمثل الجانب الراديكالي داخل الحزب، وقالت المصادر إن الرميد قد تسند إليه حقيبة العدل ، لكن المصادر ذاتها عادت لتقول، إن شخصية الرميد الانفعالية، قد تكون سيفا ذو حدين، كما أن خرجاته منذ 20 فبراير انعكست سلبا على مساره السياسي، وأشارت المصادر إلى أن منح الرميد حقيبة وزارية سيجر عليه كثيرا من الويلات خصوصا ما يتعلق بعلاقته بعالم المال والأعمال، حيث تشير أخبار إلى كونه مساهم في مجموعة من الاستثمارات بما فيها قطاع التعليم العالي.
    الحسن الداودي : باحث عن الاقتصاد
    ويبرز أيضا اسم القيادي الحسن الداودي، الذي أكد صراحة طموحه في تحمل حقيبة وزارة الاقتصاد والمالية، حيث ظل يقدم نفسه كأحد العارفين بخبايا المال والأعمال، إلا أن مصادر متطابقة أشارت إلى أن الرجل سيكون نقمة على الحكومة المقبلة، لكونه يعمل الشيء ونقيضه، كما أن كثيرا من مواقفه ظلت غامضة ومرتبكة، ولا يعرف هل هو مع الجناح المعتدل، أم مع الراديكاليين الذين يريدون تحويل المغرب إلى قاعدة خلفية للوهابية، لكن تجاهل الرجل في المرحلة الراهنة لا يبدو حلا ممكنا بالنسبة لبنكيران، الذي سيكون عليه تدبير الحقائب الوزارية بكثير من البراغماتية ويؤاخذ على الداودي أنه يعرف أبجديات الاقتصاد فقط ولا يعرف كنهه كأي طالب مبتدئ في المجال.
    نجيب بوليف : صوت الشمال المهمش
    ينافس نجيب بوليف الداودي في منصب وزير الاقتصاد والمالية، القيادي في منطقة الشمال ، الذي يقدم على أنه رجل هادئ ومتزن، كما أنه عارف بشؤون المال والأعمال، لكن عدم
    قربه
    من القيادة المركزية جعله في كثير من الأحيان خارج دائرة الضوء، ولم تستبعد المصادر إمكانية التضحية به نزولا عند رغبة الداودي الذي يعتبر ورقة ضغط مهمة في البيت الإسلامي، وذهبت إلى القول إن بوليف قد يحصل على منصب كاتب دولة وهو للترضية فقط.
    محمد يتيم : البرلماني ضدا على القواعد
    محمد يتيم يملك بدوره كثيرا من مفاتيح الحكومة المقبلة، فهو يتزعم الجناح النقابي داخل حزب العدالة والتنمية، مما يجعل صوته مسموعا وبقوة، وقد يطالب بوزارة التشغيل، يتيم الذي يقال إنه رفض تسليم النقابة ومارس ضغوطا قوية على الحزب من أجل دعمه ومساندته خلال الحرب الأخيرة التي قادها ضده عبد السلام المعطي، تجعل كل الشعارات التي رفعها الحزب حول الديمقراطية المحلية تتهاوى فوق صخرة طموحات الاستوزار التي أرخت بظلالها على الحزب الإسلامي، كما أن الحزب ومن أجل ترضية قياداته حمل يتيم إلى دائرة البرنوصي ضدا على القواعد وهو ما جر عليه غضب عشرات المناضلين الذين غادروا سفينة المصباح قبيل انطلاق الحملة الإنتخابية.
    عزيزالرباح : مهندس فقد بوصلة الحرفة
    عزيز الرباح الذي يظل مقربا من بنكيران وذراعه اليمنى، سيطالب بنصيبه من الكعكة ولا يستبعد أن يطالب بحقيبة التجهيز كونه مهندس، لكن تجربة الرجل داخل بلدية
    القنيطرة
    تعتبر نقطة سوداء في مساره السياسي .كما أن مروره بالوزارة الأولى على عهد ادريس جطو لم يكن سهلا، وهو ما اعتبره مراقبون نقطة سوداء في مساره المهني، إلى جانب ملفات كثيرة تورط فيها بما فيها تشجيع البناء العشوائي، والتهرب من تحمل مسؤوليته في كثير من الأحداث والملفات، آخرها حادثة السير التي تسبب فيها، حيث صدم امرأة قبل أن يتخلى عنها في المستشفى.
    عبد الله باها : تيرمومتر لقياس حرارة الحزب
    عبد الله باها بدوره لا يمكن إغفاله، وإن قالت المصادر إن الرجل ظل يعمل في جلباب بنكيران، الذي قال في لقائه الصحافي يوم الأحد الماضي إنه بحاجة إلى باها بجانبه، ليذكره كلما نسي شيئا، رسالة فهمها المقربون على أن باها هو معادلة أساسية في التدبير الحكومي المقبل، باها وإن قالت المصادر إن شخصية مقربة من دوائر القرار السياسي، قد يقنع بحقيبة وزير منتدب لدى رئيس الحكومة مكلف بالشؤون العامة للعب دور الإطفائي كلما كانت الحاجة إليه، ولن يكون غريبا أن تسند إليه رئاسة ديوان بن كيران، لكن طبيعة المسؤولية تبقى رهينة بطبيعة المشاورات التي سيجريها الحزب مع حلفائه المفترضين.
    عبد الله بوانو : الظاهرة الصوتية
    يرى كثيرون أن بوانو لن يقبل الاشتغال في الخفاء، ولابد أن تتم ترضيته، ولو عبر كاتب دولة، بالنظر إلى الدور الذي لعبه في الأسابيع الأخيرة التي تلت الاستفتاء على الدستور، حضوره داخل الحزب يفسره كثيرون على أنه من أجل إسماع صوت جهة
    مكناس
    تافيلالت، لذلك لن يقبل بأن يكون خارج الحكومة المقبلة، ويعتبر بوانو الظاهرة الصوتية داخل العدالة والتنمية، لأنه يؤاخذ عليه أنه لا يمكن أن يؤتمن على الأسرار بعد أن قام بتسريب مداولات لجنة الداخلية واللامركزية والبنيات الأساسية بمجلس النواب.
    عبد العزيز أفتاتي : حلم لن يتحقق
    أما أفتاتي الذي تلاحقه فضيحة السفير الفرنسي الذي استجداه سنة 2009 للتدخل لفائدة مغربي يحمل الجنسية الفرنسية، فإنه أيضا يتداول داخل الكواليس، في إطار تمثيل الجهات كاملة، لكن أحداث سنة 2009 قد تعصف بطموحاته، وقد تجعل مسألة استوزاره أمرا مستحيلا، لكنه سيبقى ورقة سيلعب بها الحزب عند الضرورة.
    بسيمة الحقاوي : صوت الحزب النسائي
    وبالنسبة للعنصر النسائي فإن اسم بسيمة الحقاوي وجميلة مصلي تعتبران أبرز الوجوه التي يمكن أن تحمل حقيبة وزارية. تمثل الحقاوي إحدى السياسيات البارزات داخل العدالة والتنمية، حيث ظلت حاضرة في كل المحطات، إضافة إلى ترأسها منظمة نساء حزب العدالة والتنمية، برزت أول مرة خلال حرب الإسلاميين ضد خطة الوزير التقدمي سعيد السعدي، ومنذ ذلك التاريخ فرضت وجودها داخل الحزب، لديها كثير من الخصوم خاصة داخل القطاع النسائي، آخرها مع نزهة معاريج الزوجة الثانية لعبد العزيز أفتاتي، لكنها ظلت دائما تحضى بالرعاية من طرف صقور الحزب، تشير المصادر إلى أنها يمكن أن تتقلد حقيبة الشباب والرياضة حيث يتذكر الكل تدخلاتها إبان أزمة المنتخب الوطني المغربي التي حملت جامعة الجينرال دوكوردارمي إلى البرلمان، لكن الحقاوي في نظر كثيرين تفتقر إلى الكاريزما التي تمكنها من مواجهة الملفات الصعبة داخل هذه الوزارة وما أكثرها، ويقولون إنها ظلت تحتمي دائما بعلاقاتها داخل حزب المصباح.
    جميلة موصلي : منافسة قوية داخل أجندة بنكيران أما الوجه النسائي الثاني فهي مرشحة لمنصب وزيرة الأسرة والتضامن التي تحملت مسؤوليتها في الحكومة المنتهية التقدمية نزهة الصقلي، لكن المصادر تقول إنه شتان بين القول والعمل، فالسيدة الوزيرة بدون تجربة وفاقدة لبوصلة تدبير الملفات الاجتماعية التي تحتاج إلى تراكمات مهمة.
    مصطفى الخلفي : التلميذ النجيب
    وتبقى وزارة الاتصال إحدى الحقائب التي يمكن أن تفجر حزب العدالة والتنمية، حيث سيطالب بها أكثر من وجه، هذا دون إغفال حلفاء العدالة والتنمية في الحكومة المقبلة، والذين لن يقبلوا بوزارات ثانوية، وسيطالبون بحقهم في الكعكة الحكومية، ويبدو أن أبرز وجه لتحمل هذا المنصب هو مصطفى الخلفي التلميذ النجيب لبنكيران، والذي ظل يرافقه كظله منذ انتخابات 25 نونبر، الخلفي الباحث عن المجد، لا يفقه شيئا في أبجديات تسيير الملفات المرتبطة بالإعلام، كما أن كثيرا من المواقف التي أعلن عنها من خلال جريدة التجديد التي يشرف عليها، تجعل منه معادلة محفوفة بالمخاطر وقد تعود بصورة المغرب سنوات إلى الوراء.
    سليمان العمراني : رجل خلف الأبواب ومن الأسماء التي يمكن أن تطرح نفسها بقوة أمام طاولة بنكيران، سليمان العمراني مدير الحزب الذي وصفه محللون بأنه رجل المهمات الصعبة، وإن لم يكن له ظهور إعلامي كبير وهو الأمر نفسه الذي ينطبق على رضى بنخلدون الذي ظهر أخيرا كأحد صقور الحزب، وإن كان مساره داخل مجال تدبير الشأن المحلي بالرباط غير ذي أهمية، وكذلك الشأن بالنسبة لعبد السلام بلاجي.
    حامي الدين : أيادي ملطخة بدماء القاعديين أما الاسم الأكثر إثارة للجدل، والذي يمكن أن يقلب كل الموازين فهو عبد العالي حامي الدين الذي ارتبط اسمه بالحركات الاحتجاجية الطلابية، حيث اتهم بتواطئه في اعتداءات ضد الطلبة القاعديين، واعتقل لمدة سنتين على خلفية اغتيال مسؤول الطلبة القاعديين بنعيسى أيت الجيد، إضافة إلى خرجاته التي أخافت كثير من رجال الأعمال.
    جعفر حسون : وجه مستعار ومن الأسماء المطروحة على بنكيران قصد استوزارها القاضي المفصول من عمله جعفر حسون، وهو منافس قوي للرميد إن لم يتم إقناعه بضرورة مرافقة الرميد في الوزارة، غير أن ملفه فيه موانع أو سوابق حيث تم فصله بعد تورطه في تسريب مداولات المجلس الأعلى للقضاء.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الحقائب الوزارية الحكومة المقبلة العدالة والتنمية النساء في السياسة سعد الدين العثماني
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    السفير هلال: القرار 2797 يفتح أفق جديد للأمم المتحدة نحو تسوية عادلة لقضية الصحراء المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    صويلح يدخل عالم «وان مان شو» بأول تجربة فنية له في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    الجزائر: بعد تسع سنوات من انطلاقها.. مطبعة النقود تواصل العمل بلا انقطاع

    14 أكتوبر، 2026

    دبلوماسية الإمبراطوريات: ندوة مثيرة بمؤسسة المعهد الملكي لأبحاث تاريخ المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    صحة عمدة طنجة تتدهور، وتأجيل الاستنطاق إلى نونبر

    14 أكتوبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: أجواء غائمة ورياح قوية تضرب هذه المناطق

    14 أكتوبر، 2026

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter