في يوم الثلاثاء 13 شتنبر 2011 قام رئيس جماعة سيدي بولخلف . بمبادرة جريئة اتجاه مواطني إحدى المناطق التابعة للنفوذ الترابي للجماعة . حيت تم إعلام المواطنين وحشدهم في مكان واحد بالمنطقة المعنية كي يوقعوا على الالتزامات ” المعدة مسبقا ” اتجاه الجمعية المحلية المتواجدة بالمنطقة والمختصة بعملية توزيع الماء الصالح للشرب لفائدة سكان دواوير ( أملو . احدافة . امزوركة ) … فمن الوهلة الاولى يبدو الأمر لشاهد عيان أو لمواطن سادج من قبيل تقريب الادارة من المواطنين وتخفيف عبئ التنقل إلى مقر الجماعة قصد الاستفادة من هده الخدمة . فقد تم أخد كل الترتيبات اللازمة من حشد للمواطنين وكدا احضار السجلات المتعلقة بتثبيت الإمضاءات الى عين المكان كي يتم القيام بالمهمة المستهدفة وبالتالي تصحيح الإمضاءات على الالتزامات المدكورة .
وإذ نتمن هده البادرة التي تبدوا في ظاهرها ذات طابع إنساني نطرح تساؤلات : أهذا هو القصد فعلا ؟مراعاة مصالح السكان ؟ وبالتالي تخفيف الاعباء عنهم ؟؟؟ أم أن هناك أهدافا أخرى مخفية متوخاة من خلال هذه العملية ؟؟ فالوجهة التي تم اختيارها تعد الدائرة الانتخابية لأحد أعمدة و ركائز السيد الرئيس فهو أحد خلفائه بالمجلس وممثل الدائرة المذكورة . وتوقيت العملية جاء قبيل الانتخابات التي ستجري في بلادنا … اذن فالامر كله فيه ريب وشك . فلا ندري أهي حملة انتخابية استباقية أم ان الامر لا يعدو أن يكون مجرد الاهتمام بأمور السكان. لكن ان تتم التعبئة بهذا الشكل يثير التساؤلات والشكوك . خصوصا بعد أن تبين أن السيد الرئيس المذكور قد ترشح للانتخابات البرلمانية . وبالتالي تبددت كل الشكوك واتضحت المعالم وتبينت النوايا والمقاصد . هنا نتوقف لنعيد ما بدأنا به ونقول :” أمبادرة انسانية أم حملة انتخابية استباقية ؟؟؟ ” وللقارئ الكريم أن بتبيين الإجابة الصحيحة والواضحة التي اصبحت لا غبار عليها .
المصدر: سمير نشر في أزيلال أون لاين

