الجامعة الملكية المغربية لبناء الجسم : تصرفات أعضاء المكتب الجامعي السابق غير مسؤولة
اعتبر رئيس الجامعة الملكية المغربية لبناء الجسم حسن نور أن مجموعة من الأعضاء السابقين بالجامعة باتوا يعملون على عرقلة عمل العصب المنضوية تحت لواء الجامعة، والتي سبقت أن عملت تحت إشراف أولئك الأعضاء، وأضاف رئيس الجامعة أن رؤساء العصب هم من دعوا إلى عقد جمع استثنائي من أجل انتخاب مكتب جديد بعد تسجيل خروقات في سير عمل المكتب الجامعي السابق. وأوضح نور في رسالة موجهة إلى وزارة الشباب والرياضة توصلت «بيان اليوم» بنسخة منها، أن بعض أعضاء المكتب الجامعي السابق لم يقبلوا بالتغيير الذي دعت إليه العصب الجهوية بالرغم من قانونية الوضع الحالي للمكتب الجديد، مؤكدا على أن هؤلاء الأعضاء ما زالوا يعملون باسم الجامعة ويتصلون بجمعيات بناء الجسم لجمع واجبات الانخراط من بعضها، والتي تم تحديدها سابقا في 600، تضيف رسالة رئيس الجامعة. وأشارت الرسالة إلى بعض الخروقات التي قام أعضاء سابقون بالجامعة، حيث لجأ هؤلاء إلى التشطيب والإقصاء العشوائي وغير المبرر في حق عدد من العصب ومسؤوليها، مضيفا أنه ثبت لدى العصب تحايل الرئيس السابق من أجل اكتساب قانونية حضور الجمع العام والترشح مجددا للرئاسة، وذلك عبر خلق عصبة وهمية بدكالة قبل الجمع العادي بمراكش. وكانت جامعة بناء الجسم قد عقدت جمعها العام الاستثنائي في الثامن من أكتوبر المنصرم بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بطنجة، بحضور الممثل الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة ومفوض قضائي وممثل عن السلطة المحلية إلى جانب سبع عصب جهوية من أصل إحدى عشر، وذلك لتدارس النقطة الوحيدة المدرجة في جدول الأعمال والمتعلقة بانتخاب رئيس جديد ومكتب جامعي وأعضاء العصب الجهوية. يشار إلى أن الجمع الاستثنائي قد أسفر عن انتخاب كل حسن نور كرئيس، ومحمد عمراني وحميد برحو نائبين للرئيس على التوالي، وعبد العزيز صبري كاتبا عاما، وحسن التسولي نائبا له، وعبد السلام بنصالح أمينا للمال، ورشيد الطاهر نائبا له، وسعيد بلكيحل، عبد الرحمان احمدوش، فؤاد هريش، عبد الرحيم طبيب كمستشارين.
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

