Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عيد.. كعك .. وضحكات

    عيد.. كعك .. وضحكات

    بواسطة دابا ماروك3 نوفمبر، 20112 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أرجوحة حبال تكاد تصل عنان السماء، صياح وضجيج وصخب وضحكات أطفال لا شبهة لحزن فيها أو متاعب مما يمكن ان يعانيه الكبار، وليس فيها أي من هموم الحاجة، تزاحم على محلات البقالة قبل أن تتسع وتصبح ميني أو سوبر ماركت أو مول، من اجل الفوز بهدية كنوع من أساليب المنافسة بين التجار. فرح غير عادي بعيديه العيد مهما كان مقدارها. لا نوم في العيد قبل الاطمئنان على وسادة من ملابس ورائحة الحذاء، يمكن ان تتخلل مراسم العيد كلسات مزينة بكشكش، وأمنية لو كانت تلك الكلسات بلون الزهر إذ لا بد أن تكون بيضاء من اجل لزوم الزي المدرسي، أساور وخواتم تملأ الذراعين والأصابع، وصوت يعلو مع كل حركة تصدر من الذراع بقصد أو من غير قصد، وكأننا أفرغنا السلة من كل محتوياتها وأصبحنا نتبختر بكل ما هو جديد لدينا ضروري وغير ضروري.

    أيام العيد ثلاثة، وأيام العسل ثلاثين ولا ادري لماذا احصر العيد بعدد، وفئة كبيرة تعاود مرارا وتكرارا بيت الشعر بأي حال عدت يا عيد، وكأننا لا نستحق العيد بالرغم من أن أعداده ثلاثة. روائح الكعك تفوح في فضاء الحي، بالتناوب ما بين الجيران، ونميمة قد تكون مقبولة ما بين الجارات حول من منهن تفوقت على الأخرى في طعم وجودة الكعك. الطفل في الماضي كان يعيش ظروف أسرته، بفرحها وبؤسها فلا خفايا في النفس ولا خفايا عن أعين الناس، الوضوح والشفافية سمة في البيوت، بعكس ما نراه في اغلب البيوت، فالسمة الظاهرة هي المغالاة في القول والفعل تراها في الصغير والكبير والكبرياء يظلل عقل الإنسان ويعميه عن عدد الآثام التي يمكن أن يرتكبها جهارا ونهارا كعمليات دفاعية لمواجهة الهجمات القادمة من داخل النفس وخارجها وكلها عوامل تقلل من بهجة العيد والحياة. وبالرغم من أن الأيام مضت ومضت معها نشوة انتظار العيد، ونشوة الفرح بالثياب الجديدة ، إلا أن العيد يظل نافذة نسترق منها الأمل والفرح. أما الآن فقد تغير الحال وأصبح العيد بعيون الصغار لا يعدو عن أن يكون يوما عاديا يشبه كل الأيام فلم تعد الملابس الجديدة تفرحهم لان الغالبية منهم يشترون الثياب على مدار العام، ولم تعد هناك أمنيات صغيرة لهم حتى يحققونها مما يحصلون عليه من عيديات الأقارب، فبات العيد يأتي ويذهب دون أن يتحرك بالطفل ساكن. كان العيد يوم للأطفال، حتى يمارسوا فيه لهوهم وفرحهم، وكان يوم للأرحام والزيارات والبر بهم، حتى أصبحت زيارة العيد رسالة نصية بلهاء عبر الخلوي، وكان يوم للأصدقاء لإشاعة الفرحة وتجديد أواصر المحبة بينهم. في العيد يتجدد الأمل ليشمل كل بيت وتغمر الفرحة كل قلب. كل عيد والعالم بخير.

    المصدر: عبله عبد الرحمن نشر في أون مغاربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الانتخابات البرلمانية: عزيز أخنوش.. سقوط القائد من عرش السلطة إلى قاع الإهانة

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: مغامرة الهروب المحورية

    24 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: خريطة برلمانية جديدة وسيناريوهات مفتوحة لتشكيل الحكومة المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: “البام” يحقق تقدمًا ملحوظًا في النتائج الأولية للانتخابات التشريعية بالمغرب

    24 سبتمبر، 2026

    نتائج الانتخابات التشريعية 2026: 4 أحزاب تدافع عن هموم ساكنة الفقيه بن صالح في البرلمان

    24 سبتمبر، 2026

    حموشي يستقبل السفير الكويتي المُعتمد في الرباط بحضور دبلوماسي مميز

    24 سبتمبر، 2026

    لوديي يستقبل وفد الكونغرس الأمريكي برئاسة براين ماست في زيارة تاريخية

    24 سبتمبر، 2026

    حزب الاستقلال يحقق النجاح في الصحراء المغربية: من 60 ألف مشارك إلى 52 ألف صوت في تجمع العيون

    24 سبتمبر، 2026

    بنكيران: حزب العدالة والتنمية سيخوض غمار المعارضة ولن يدخل الحكومة مجددًا

    24 سبتمبر، 2026

    فاطمة وشاي: من عالم الفن إلى قبة البرلمان.. نجاح باهر في الانتخابات بجهة الدار البيضاء سطات

    24 سبتمبر، 2026

    أسامة باريك.. صوت “المغرب المغيب” يفاجئ الجميع في انتخابات 2026

    24 سبتمبر، 2026

    سلمى رشيد وسناء مرحتي تتألقان كأعضاء في لجنة تحكيم برنامج “ستار لايت” الجديد

    24 سبتمبر، 2026

    إضراب معتقلي اكديم إزيك عن الطعام: توضيحات المندوبية العامة للسجون حول الحقائق والادعاءات

    24 سبتمبر، 2026

    حقينة أكبر سدود المغرب وثالث أكبر سد في إفريقيا تتجاوز 2.82 مليار م³.. كيف يتم تدبير هذا المورد المائي الاستراتيجي استعدادًا للموسم المطري المقبل؟

    24 سبتمبر، 2026

    قضية عبد الرحيم فقير في إيطاليا: التحقيقات تدخل المرحلة الحاسمة وتقرير الخبرة الطبية يُحسم يوم 2 أكتوبر

    24 سبتمبر، 2026

    أدباء يحتفلون بمسيرتهم الشعرية في رحاب دار الشعر بمراكش

    24 سبتمبر، 2026

    وائل جسار يجتمع بجمهوره في قلب الدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026

    بوريطة في نيويورك: دعوة لإحداث آلية مؤسساتية لدعم ضحايا الإرهاب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    صحيفة إيطالية: من المستطيل الأخضر إلى عوالم السياسة.. فوزي لقجع يُعيد دينامية الحياة السياسية المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    سناء عكرود تكشف الحقيقة حول اعتزالها الفن في المغرب

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter