علمت “أندلس برس” أن المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية، بالتنسيق مع الجمعية الدولية للدفاع عن الفنانين الصحراويين، وجهت دعوة مفتوحة إلى مختلف الهيئات الفنية والمنظمات والجمعية المدنية والحقوقية، إلى المشاركة المكثفة يوم 28 نونبر 2011 للدفاع عن كافة أقطاب الفن والإبداع، الذين يتعرضون للقمع والتهديد في مخيمات تندوف، والتضامن مع الفنان الصحراوي الناجم علال الداف، يوم 28 نونبر 2011، أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالرباط.
ويخوض الناجم علال الداف اعتصاما مفتوحا أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بمخيم الرابوني، بسبب ما يتعرض له من تهديد وحرمان، منذ إصدار ألبومه، مطلع غشت الماضي، ينتقد فيه الأوضاع الإنسانية والاجتماعية داخل المخيمات. ومن المنتظر أن ترفع خلال الوقفة التضامنية، عريضة، لإيقاف الحصار الفكري والفني، مشفوعة بتوقيعات فعاليات جمعوية وفنية وسياسية تضامنا مع المحتجرين بالمخيمات ومع الفنان الناجم علال الداف، وتقديمها إلى مسئولي المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالرباط، ومراسلة بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة ، والمدير التنفيذي لمنظمة حقوق الانسان هيومان رايتس وتش، والمفوض السامي لغوث اللاجئين، لمناشدتهم لإيقاف السلوك القمعي الذي يجري داخل المخيمات من انتهاك ومصادرة حقوق الإنسان . يذكر أن المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية، استضافت شقيق الفنان الناجم علال، ونظمت ندوة صحفية بفندق رويال منصور بالدار البيضاء يوم 04 أكتوبر2011 للتعريف بقضية الفنان الناجم علال الداف، والأوضاع المزرية التي يعيشها.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

