خلال السنوات الماضية تغيرت معايير اختيار الفتاة المغربية للعريس المنتظر، بعكس أمهاتهن التي اختارت النصف الآخر بعد علاقات عاطفية بسيطة وجميلة بين زملاء الجامعة والجيران والأقارب، ومعظم من عايشن هذه العلاقات استغنين عن الكماليات في بداية تكوين الأسرة، وتم بناء البيت “طوبة طوبة”.
وعن هذه المعايير الجديدة تقول سهام (طالبة) ل”أندلس برس”، 23 عاما: في ظل ظروف الحياة الصعبة ومتطلباتها التي لا تنتهي لابد أن تبحث الفتاة عن رجل ميسور الحال ولا يعانى أي ضغوط مادية، وهذا يظهر من خلال مستوى معيشته، بداية بالنظر للساعة التي يقتنيها مرورا بحذائه والمحمول الذي يستخدمه وإذا كان يمتلك سيارة أم لا، وكل هذه أشياء توضح للفتاة المستوى المادي والمعيشي للشاب. تتفق معها في الرأي إيمان (موظفة) 25 عاما، حيث صرحت ل”أندلس برس” أن الشاب الذي يملك سيارة فخمة أفضل بكثير من الشاب الذي لا يقتنيها، فلم تعد الحياة تحتمل التضحيات من أجل الحب فالحب قد يأتي بعد الزواج وإن لم يجيء الحب فالسيارة تكفى! لكن زينب (صاحبة مشروع)، 21 عاما، ترى أن الفتاة لا بد أن تبحث عن كل شيء في فتى أحلامها الظروف الملائمة والشخصية الناجحة والطيبة والوسامة والإمكانيات المريحة والحب أيضا لأن كل هذا لا يساوى شيئا دون الحب. وتختلف حسناء (مدرسة) 24 عاما مع كل ما سبق قائلة إن أهم ما تبحث عنه الفتاة في شريك الحياة هو طاعة الله والتدين لأنه إن لم يكن على قدر من الدين والخلق لن يراعى الله فيها ولن يحافظ عليها، وأن الظروف والماديات تزول، لكن المعدن الأصيل والخلق أشياء لا تعوضها كنوز الدنيا.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

