Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بعد النهج والبديل الحضاري.. حزب الأمة يقرر مقاطعة انتخابات 25 نونبر

    بعد النهج والبديل الحضاري.. حزب الأمة يقرر مقاطعة انتخابات 25 نونبر

    بواسطة دابا ماروك10 أكتوبر، 20116 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أعلن حزب الأمة مقاطعته للانتخابات التشريعية المقررة في 25 نونبر 2011، وقال الحزب في بيان له حصلت “أندلس برس” على نسخة منه إن “المقاطعة الانتخابية اليوم، وبمقدار ما هي انتصار لسياق المطالبة بالتغيير وإسقاط الاستبداد والفساد، وبمقدار ما هي مقاطعة لنهج العبثية السياسية، فإنها تسهم في تقصير عمر الاستبداد والفساد”.

    وأضاف البيان أن المقاطعة الانتخابية هي “الرد السياسي الصحيح والمناسب لأنها ليست فقط مقاطعة لاستحقاق انتخابي مقطوع الصلة بالسياق والراهن ومستحقاته السياسية والاجتماعية بل هي في الجوهر مقاطعة للعبثية السياسية”. كما اعتبر البيان الذي وقعه أمينه العام محمد المرواني أن المشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة، “مساهمة موضوعية في إطالة عمر الاستبداد والفساد، فضلا على كونها مشاركة فعلية في محاولة إخماد حركة التغيير السياسي والاجتماعي المباركة التي تقودها حركة 20 فبراير وكل القوى الوطنية الديمقراطية”. وفي ما يلي البيان الكامل لحزب الأمة. بسم الله الرحمن الرحيم حزب الأمة الأمانة العامة بيان إلى الشعب المغربي حزب الأمة يقرر مقاطعة الانتخابات التشريعية المقررة بتاريخ 25 نونبر 2011 ويدعو إلى تشكيل جبهة سياسة عريضة لمواصلة النضال الشعبي المدني أيها الشعب المغربي: إن استمرار السلطة السياسية في التصرف السياسي وفق شروط مرحلة ما قبل 20 فبراير 2011 يؤكد أنها ما تزال وفية لجوهر نهجها السياسي، وأنها لم تستوعب بعد المخاطر التي يمكن أن تقود إليها البلاد على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ولطالما نبهنا، ولا نزال، إلى مغبة الأخذ بمشورة فريق إعاقة الديمقراطية، والمراهنة على المقاربة الأمنية في تدبير الشأن العام وخاصة مع الدروس البادية للعيان والمتمثلة في تهاوي أنظمة استبدادية اعتقدت أنها بمنطق القوة والمناورة يمكنها أن تطوِع الشعوب التواقة للحرية والعدالة والكرامة. فما معنى استمرار احتجاز معتقلي الرأي والسياسة؟ وما معنى الاحتفاظ بعناصر حولها اعتراضات شعبية واسعة في مراكز القرار السياسي والأمني؟ وما معنى الاستمرار في إنتاج آليات وتقنيات التحكم السياسي؟ أليست كلها تصرفات سياسية ترسل إشارات سياسية سلبية قوية لا تبعث على التفاؤل لبناء دولة الحق والقانون؟ إن الحديث اليوم عن تنظيم استحقاق انتخابي تشريعي، في ظل السياق السياسي والاجتماعي المحلي والإقليمي والدولي، هو هروب يراهن على عياء النضال الشعبي بغية الالتفاف على مطالبه العادلة. إنها رسالة سياسية خاطئة تبرز بجلاء أن المسافة بيننا وبين الديمقراطية هي في المبتدإ مسألة إرادة سياسية صادقة تجمع بين القول والفعل. ولذلك نرى أن المقاطعة الانتخابية هي الرد السياسي الصحيح والمناسب لأنها ليست فقط مقاطعة لاستحقاق انتخابي مقطوع الصلة بالسياق الراهن ومستحقاته السياسية والاجتماعية بل هي في الجوهر مقاطعة للعبثية السياسية. إننا نعتبر المشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة، مساهمة موضوعية في إطالة عمر الاستبداد والفساد، فضلا على كونها مشاركة فعلية في محاولة إخماد حركة التغيير السياسي والاجتماعي المباركة التي تقودها حركة 20 فبراير وكل القوى الوطنية الديمقراطية. أيها الشعب المغربي: الانتخابات لا تسبق الديمقراطية ولا تنتجها، إنما هي ركن من أركانها. إذ لا يمكن أن نتحدث عن انتخابات ديمقراطية إلا بانعقاد شروطها وأركانها: أما الشروط فتتمثل في وجود دستور ديمقراطي يشرع للتداول الفعلي السلمي لممارسة السلطة، حيث انتصر دستور 2011 للملكية التنفيذية من حيث الجوهر، مما يعني إستمرار العملية السياسية بلا مدلول سياسي. فالانتخابات ليست مقصودة لذاتها ولكنها مقصودة لغيرها، وهذا الغير هو أن يتمكن الحائز (أو تحالف الحائزين) على ثقة الشعب عبر انتخابات ديمقراطية من تنفيذ التزاماتهم البرنامجية الانتخابية كاملة غير منقوصة. أما من حيث الأركان، فلا انتخابات ديمقراطية إذا لم تكن حرة ونزيهة: حرة بمعنى أن تكون مفتوحة للجميع ، ونزيهة بمعنى أن تتوافر فيها كل مقوماتها من تكافؤ في الفرص السياسية وغيرها… وهي أمور ممتنعة مع استمرار نهج التحكم السياسي في العملية السياسية، من خلال (المنع، التفخيخ، التقطيع الانتخابي، صناعة التحالفات…) أيها الشعب المغربي: 1. إذ نذكر بموقفنا الراسخ أن المدخل لبناء الديمقراطية في حدها الأدنى ببلادنا هو إقرار نظام ملكية برلمانية التي ترسي أسس دولة الحق والقانون، وترسخ مبدأ السيادة للقانون والسلطة للشعب، وتعطي معنى للتباري الانتخابي وللمسؤولية التنفيذية وللتداول حول ممارسة السلطة؛ 2. ولأنه لا تداول بدون متداولين (حرية التنظيم والتعبير…)، ولأنه لا تداول بدون نزاهة، ولأنه لا تداول بدون القدرة على تنفيذ الالتزامات الانتخابية؛ 3. ولأنه ليس بقول نعم السياسية لدستور ينتصر للملكية التنفيذية ولا بالمشاركة في انتخابات مقطوعة الصلة بسياق ربيع الأمة سنستطيع أن نوقظ السلطة السياسية من نشوتها وغفلتها، ولا أن نفرض معادلة الديمقراطية ودفتر تحملاتها ولا أن نقصِر، بالنتيجة، عمر الاستبداد والفساد؛ 4. وحيث إننا اليوم مدعوون جميعا إلى تسجيل نقطة نظام سياسية من أجل أن يتوقف نهج العبثية السياسية؛ 5. ولأن المشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة لا تسهم سوى في إطالة عمر الاستبداد والفساد وتزكية عمل فريق إعاقة الديمقراطية؛ 6. ووفاء لأرواح الشهداء وللمعتقلين المظلومين القابعين وراء القضبان وللتضحيات الجسام التي قدمها الشعب المغربي ولا يزال على طريق بناء دولة المجتمع بكل مستحقاتها؛ 7. وقياما بواجبنا في البيان، ووفاء لالتزاماتنا السياسية والأخلاقية تجاه شعبنا وكل القوى الوطنية الصادقة؛ فإننا في حزب الأمة: – نرفع صوتنا عاليا لإبلاغ رسالة سياسية بلا مرموز أنه لم يعد مقبولا اليوم أن تستمر السلطة السياسية في تجاهل المطالب العادلة للشعب المغربي؛ – نؤكد أن الأفق السياسي المتاح اليوم هو مواصلة الصمود واستمرار النضال الشعبي المدني، وتجديد الدعم لحركة 20 فبراير ولنضالها المشروع من أجل مغرب في مستوى الانتظارات الشعبية؛ – نعلن مقاطعتنا للانتخابات التشريعية المقررة في 25 نونبر 2011، ونجدد العهد لشعبنا ولكل قواه الأصيلة أننا أكثر إصرارا وعزما على مواصلة الكفاح من أجل مغرب جديد: مغرب الحريات والحقوق، مغرب المواطنة، مغرب المؤسسات، مغرب التوزيع العادل للسلطة والثروة… وندعو إلى تشكيل جبهة سياسية عريضة لكل القوى المناضلة لإرساء دولة الحق والقانون على قاعدة برنامج حد أدنى، من أجل تزخيم نضال شعبنا، وإجبار النظام وفريق عمله على الاستجابة لمطالب الشعب المغربي بعد تأكد تلكؤه في دفع مستحقات الإصلاح الديمقراطي في أفق إرساء أسس دولة الحق والقانون. أيها الشعب المغربي الأصيل: اليوم تتاح أمام شعبنا وبلدنا فرصة تاريخية غير مسبوقة لوضع حد لكل أشكال الاستبداد والفساد، ولوضع بلادنا على سكة الإصلاح الديمقراطي، ولذلك تكون المقاطعة الانتخابية هي الجواب السياسي التاريخي لصون الزخم الشعبي من التبديد ولتعجيل دفع مستحقات الإصلاح الديمقراطي. إن المقاطعة الانتخابية اليوم، وبمقدار ما هي انتصار لسياق المطالبة بالتغيير وإسقاط الاستبداد والفساد، وبمقدار ما هي مقاطعة لنهج العبثية السياسية، فإنها تسهم في تقصير عمر الاستبداد والفساد. هذا هو نداؤنا اليوم لكل من يهمهم الأمر: إنه لا مفر من دفع مستحقات المرحلة، فهذا هو السبيل الكفيل لبناء دولة الحق والقانون، وحماية السلم المدني، وهو أقصر الطرق وأقلها تكلفة سياسية واجتماعية واقتصادية لتجنب فتح بلادنا على المجهول السياسي. (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) آل عمران : 104 عن حزب الأمة الأمين العام محمد المرواني الرباط في 9 ذي القعدة 1432 الموافق 8 أكتوبر 2011

    المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter