أعلن الأمن المغربي عن تفكيك خلية وصفها بالإرهابية تتكون من خمسة أشخاص، قال بيان رسمي إنهم يرتبطون بتنظيم القاعدة، وقد أعلنوا ولائهم لأمير هذا التنظيم أيمن الظواهري. وأنهم كانوا يستهدفون “المصالح الغربية بالمملكة ومقرات الشركات الأجنبية والمواقع السياحية، والمؤسسات السجنية وكذا اغتيال أجانب وشخصيات عمومية”.
وجاء في بيان صادر عن “المديرية العامة للأمن الوطني” عممته وكالة المغرب العربي للأنباء، “أن مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تمكنت، بناءا على تحريات قامت بها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من خمسة أفراد ينشطون بكل من الدار البيضاء وسلا”. وأضاف البيان أن من بين المعتقلين”أحد أقارب الأمير السابق للمنطقة الشمالية لتنظيم القاعدة بالعراق”. وأن “أعضاء هذه الخلية الإرهابية الذين أعلنوا ولاءهم لأيمن الظواهري، تمكنوا من ربط علاقات وطيدة عبر الشبكة العنكبوتية بقياديين بتنظيم القاعدة بالعديد من المناطق خاصة سوريا، العراق، تركيا، اليمن والصومال” وأوضح البيان أن أعضاء الخلية المشتبه بهم قاموا “بفتح قنوات اتصال عبر الإنترنت، مع خبراء في مجال تصنيع المتفجرات من بينهم المتهم الرئيسي في تفجير مقهى أركانة بمراكش، وذلك بغية الحصول على معلومات وخبرات في هذا المجال”. وزاد البيان أن التحريات التي قامت بها المصالح الأمنية “أكدت تورط أفراد هذه الخلية في قرصنة البطائق البنكية واستخراج أموال تم إرسالها إلى جهات إرهابية بالصومال”. وأعلن البيان أنه “سيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء الأبحاث التي تجرى تحت إشراف النيابة العامة”. وهذه ثاني خلية توصف بالإرهابية تعلن السلطات الأمنية المغربية عن تفكيكها في ظرف أقل من أسبوعين. فقد أعلن في الأسبوع الماضي عن تفكيك خلية من ثلاثة أشخاص يتابع أعضائها بتهمة التخطيط لأعمال إرهابية. فيما تتواصل محاكمة المتهمين في تفجير مقهى أركانة بمراكش قبل عدة شهور، وقد فاجأ المتهمون بما فيهم المتهم الأول في هذه القضية بنفي جميع الاتهامات المنسوبة إليهم. — تعليق الصورة: عائلات المتهمين في قضية تفجير مقهى أركانة يتظاهرون أمام مبنى المحكمة التي يتابع فيها أبناؤهم يرفعون يافطات تبرئ ذويهم من الاتهمات المنسوبة إليهم
المصدر: لكم نشر في لكم

