يتواجد بمدينة الداخلة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء، ورئيس بعثة “المينورسو”، المصري هاني عبد العزيز، وذلك بقصد إنجاز تقرير مفصل عن الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة وأودت بحياة 7 أشخاص حسب حصيلة رسمية. وحسب مصادر إعلامية من المنطقة فإن رئيس البعثة الأممية في الصحراء توجه إلى المدينة بناء على توجيهات من الأمين العام للأمم المتحدة ، للتحري في التفاصيل التي سيتم الاعتماد عليها عند إدراج هذه الأحداث في التقرير العام للأمين العام للأمم المتحدة الذي سيقدم إلى مجلس الأمن خلال شهر أكتوبر المقبل.
ونقل عن نفس المصادر أن الأمانة العامة للأمم المتحدة تشهد تحركات مكثفة خلال هذه الأيام من قبل طرفي النزاع المغرب والبوليساريو وقوى إقليمية ودولية من أجل صياغة تقرير متوازن عن الأحداث التي اندلعت عقب مواجهة بين مشجعي فريق محلي في كرة القدم وفريق زائر من إحدى مدن شمال المغرب. وجرت العادة أن تقوم المينورسو بإنجاز تقارير عما يحص في المنطقة التي تتواجد بها في إقليم الصحراء وفي مخيمات تندوف، وهي التقارير التي يتم الاستئناس بها لإعداد تقارير الأمين العام للأمم المتحدة التي تقدم إلى مجلس الأمن من أجل اتخاذ قرارات أو الخروج بتوصيات. وكان آخر اجتماع لمجلس الأمن قد ناقش مسألة توسيع صلاحيات بعثة المينورسو، كما تدعو إلى جبهة البوليساريو من أجل أن تشمل مسألة مراقبة احترام حقوق الإنسان في الصحراء وداخل مخيمات تندوف. ويخشى المغرب من أن تستغل البوليساريو الأحداث الأخيرة من أجل إعادة طرح المسألة من جديد داخل تقرير الأمين العام للأمم المتحدة ، كما حصل قبل ستة أشهر، ونجح المغرب في حذف الفقرة التي كانت توصي بتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء والمخيمات.
المصدر: لكم نشر في لكم

